Same indexed hadith bihar-15218; it began on pages 113-115.
Show complete hadith text
وفيه : فاخبرنى عنه بشئ خيرك اه. قال : جاء أبوبكر إلى النبي 9 بأبي قحافة يقوده [١] وهو شيخ كبير أعمى ، فقال رسول الله 9 لابي بكر : ألا تركت الشيخ حتى نأتيه؟ فقال : أردت يا رسول الله أن يأجرني الله ، أما والذي بعثك بالحق نبيا لانا كنت أشد فرحا بإسلام عمك أبي طالب مني بإسلام أبي ، ألتمس بذلك قرة عينك ، فقال رسول الله 9 : صدقت. وقد روى هذا الحديث أبوالفرج الاصفهاني عن أبي بشر ، عن الغلابي ، عن العباس بن بكار ، عن أبي بكر الهذلي ، عن عكرمة ، عن أبي صالح ، عن ابن عباس قال :
Show clickable narrator chain
جاء أبوبكر بأبي قحافة إلى النبي 9 وذكر الحديث . ٥١ ـ وبالاسناد عن أبي علي الموضح ، عن محمد بن الحسن العلوي ، عن عبدالعزيز بن يحيى ، عن أحمد بن محمد العطار ، عن حفص بن عمر بن الحارث ، عن عمر بن أبي زائدة ، عن عبدالله ابن أبي الصيفي ، عن الشعبي يرفعه عن أميرالمؤمنين 7 قال : كان والله أبوطالب عبد مناف بن عبدالمطلب مؤمنا مسلما يكتم إيمانه مخافة على بني هاشم أن تنابذها قريش قال أبوعلي الموضح : ولاميرالمؤمنين 7 في أبيه يرثيه يقول : أبا طالب عصمة المستجير وغيث المحول ونور الظلم لقد هد فقدك أهل الحفاظ فصلى عليك ولي النعم ولقاك ربك رضوانه فقد كنت للطهر من خيرعم فلو كان مات كافرا ما كان أميرالمؤمنين 7 يرثيه بعد موته ويدعو له بالرضوان [١]قاد الدابة : مشى أمامها آخذا بقيادها. من الله تعالى [١]. ٥٢ ـ وبالاسناد عن أبي علي الموضح قال : تواترت الاخبار بهذه الرواية وبغيرها عن علي بن الحسين 7 أنه سئل عن أبي طالب أكان مؤمنا؟ فقال : نعم ، فقيل له : إن ههنا قوما يزعمون أنه كافر ، فقال : واعجباه أيطعنون على أبي طالب أو علي رسول الله 9؟ وقدنهاه الله أن يقر مؤمنة مع كافر في غير آية من القرآن ، ولايشك أحد أن بنت أسد من المؤمنات السابقات ، وأنها لم تزل تحت أبي طالب حتى مات أبوطالب 2 . ٥٣ ـ وأخبرني الحسن بن معية ، عن عبدالله بن جعفر بن محمد الدوريستي ، عن أبيه ، عن جده عن محمد بن علي بن بابويه ، عن أبيه ، عن سعد بن عبدالله ، عن أحمد بن أبي عبدالله ، عن خلف ابن حماد ، عن أبي الحسن المعيدي ، عن الاعمش ، عن عباية بن ربعي ، عن عبدالله بن عباس ، عن أبيه قال : قال أبوطالب للنبي 9 بمحضر من قريش ليريهم فضله : يا ابن أخي ، الله أرسلك؟ قال : نعم ، قال إن للانبياء معجزا وخرق عادة فأرنا آية ، قال : ادع تلك الشجرة وقل لها : يقول لك محمد بن عبدالله : أقبلي بإذن ، فدءاه فأقبلت حتى سجدت بين يديه ، ثم أمرها بالانصراف فانصرفت ، فقال أبوطالب : أشهد أنك صادق ، ثم قال لابنه علي : يا بني الزم ابن عمك . ٥٤ ـ وأخبرني بالاسناد إلى أبي الفرج ، عن هارون بن موسى ، عن محمد بن علي ، عن علي بن أحمد بن مسعدة ، عن عمه ، عن أبي عبدالله 7 أنه قال : كان أميرالمؤمنين 7 يعجبه أن يروى شعر أبي طالب وأن يدون ، وقال : تعلموه وعلموه أولادكم فإنه كان على دين الله وفيه علم كثير . [١]المصدر نفسه : ٢٣ و ٢٤.
الهوامش12
[٢]المصدر نفسه : ٢٣. واورده ابوالفرج في الاغانى.ص 114
[٣]في المصدر : عن عبدالله بن أبى الصقر.ص 114
[٤]نابذه : خالفه وفارقه عن عداوة.ص 114
[٥]ليست كلمة ( يقول ) في المصدر.ص 114
[٦]الغيث : المطر والمحول بضم الميم جمع المحل : الجدب وانقطاع المطر ويبس الارض. فالمراد اما الاشارة إلى منزلة ابى طالب عندالله تعالى ، بحيث كان بيمن وجوده ينزل الله الغيث عند الجدب وانقطاع المطر ، أوالى وجوده ونواله حيث كان ملجا وملاذا للفقراء والمساكين عندالجدب والقحط.ص 114
[٧]في المصدر : فقد كنت للمصطفى خيرعم.ص 114
[٢]في المصدر : فقال واعجبا كل العجب.ص 115
[٣]في المصدر : ان فاطمة بنت أسد.ص 115
[٤]المصدر نفسه : ٢٤.ص 115
[٥]في المصدر : عن ابى الحسن العبدى.ص 115
[٦]المصدر نفسه : ٢٤ و ٢٥.ص 115
[٧]المصدر نفسه : ٢٥.ص 115