Same indexed hadith bihar-15223; it ends on this printed page after beginning on pages 121-123.
Show complete hadith text
وروى الواقدي بإسناد له أن رسول الله لما كثر أصحابه ، فظهر أمره ، اشتد ذلك على قريش وأنكر بعضهم على بعض ، وقالوا : قد أفسد محمد بسحره سفلتنا وأخرجهم [١]المصدر نفسه : ٥٨ و ٥٩. عن ديننا ، فلتأخذ كل قبيلة من فيها من المسلمين [١] ، فيأخذ الاخ أخاه وابن العم ابن عمه فيشده ويوثقه كتافا ويضربه ويخوفه وهم لا يرجعون ، فأنزل الله : « ألم تكن أرض الله واسعة فتهاجروا فيها » فخرج جماعة من المسلمين إلى الحبشة يقدمهم جعفر بن أبي طالب فنزلوا على النجاشي ملك الحبشة فأقاموا عنده في كرامة ورفيع منزلة وحسن جوا ، و عرفت قريش ذلك فأرسلوا إلى النجاشي عمرو بن العاص وعمارة بن الوليد بن المغيرة المخزومي [ فخرج ] فلما قدم عمرو بن العاص وعمارة بن الوليد في رهط من أصحابهما على النجاشي تقدم عمرو بن العاص فقال :
Show clickable narrator chain
أيها الملك إن هؤلاء قوم من سفهائنا صباة ، قد سحر هم محمد ابن عبدالله بن عبدالمطلب ، فادفعهم عنك فإن صاحبهم يزعم أنه نبي قدجاء بنسخ دينك ومحوما أنت عليه ، فلم يلتفت النجاشي إلى قوله ولم يحفل بما أرسلت به قريش ، و جرى على إكرام جعفر وأصحابه وزاد في الاحسان إليهم ، وبلغ أبا طالب ذلك فقال يمدح النجاشي : ألا ليت شعري كيف في الناس جعفر وعمرو وأعداء النبي الاقارب وهل نال أفعال النجاشي جعفرا وأصحابه أم عاق ذلك شاغب تعلم خيار الناس إنك ماجد كريم فلايشقى لديك المجانب وتعلم بأن الله زادك بسطة وأسباب خير كلها لك لازب فلما بلغت الابيات النجاشي سر بها سرورا عظيما ولم يكن يطمع أن يمدحه أبوطالب بشعر ، فزاد في إكرامهم وأكثر من إعظامهم ، فلما علم أبوطالب سرور النجاشي قال يدعوه إلى الاسلام ويحثه على اتباع من النبي عليه أفضل الصلاة والسلام : [١]في المصدر ، فلتأخذ كل قبيلة من فيها من الصباة ولتعذبه حتى يعود عما علق به من دين محمد 9 ، وكانت كل قبيلة تعذب من فيها من المسلمين اه. تعلم خيار الناس أن محمدا وزير لموسى والمسيح بن مريم أتى بالهدى مثل الذي أتيابه فكل بأمرالله يهدي ويعصم وإنكم تتلونه في كتابكم بصدق حديث لاحديث الترجم [١] فلا تجعلوا الله ندا وأسلموا فإن طريق الحق ليس بمظلم وإنك ما يأتيك منا عصابه لقصدك إلا ارجعوا بالتكرم
الهوامش5
[٢]سورة النساء : ٩٧.ص 122
[٣]* أقول : قوله : فخرج ، زائد في ( ك ) وفى المصدر : ( فخرج عمرو بن العاص وهو يقول ... ) وذكر أبياتا وكلاما سيجئ نقلها عن ابن أبي الحديد في ص ١٦٢ ( ب ).ص 122
[٤]اى ما بالى به ولا اهتم به.ص 122
[٥]في المصدر : وهل نال احسان النجاشى جعفرا.ص 122
[٦]ياتى معناه في البيان ، وفى المصدر : واصحابه ام عاق ذلك شاعب.ص 122