بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 35, Page 294
شى : عن داود بن سرحان عن أبي عبدالله 7 قال :
كان الفتح في سنة ثمان وبراءة في سنة تسعة ، وحجة الوداع في سنة عشر [٦]. [١]تفسير القمى : ٢٦٠.
[٢]بصائر الدرجات : ١٢١.
[٢]جمع الصنديد ـ بكسر الصاد ـ السيد الشبجاع.
[٤]آل عمران : ١٧٣ و ١٨٤. (٥ و ٦) تفسير العياشى مخطوط.
Same indexed hadith bihar-15356; it ends on this printed page after beginning on pages 293-294.
فس : « قل إن كان آباؤكم وأبناؤكم وإخوانكم وأزواجكم وعشيرتكم وأموال اقترفتموها » أي كسبتموها ، لما أذن أميرالمؤمنين 7 بمكة أن لا يدخل المسجد الحرام مشرك بعد ذلك العام جزعت قريش جزعا شديدا وقالوا : ذهبت تجارتنا [١]معانى الاخبار : ٢٩٨. وضاعت عيالنا ، وخربت دورنا ، فأنزل الله عزوجل في ذلك « قل » يا محمد « إن كان آباؤكم وأبناؤكم وإخوانكم » إلى قوله : « والله لا يهدي القوم الفاسقين [١] ».
[٥]التوبة : ٢٤.ص 293
[٦]ليست كلمة ( بمكة ) في المصدر.ص 293
ير : علي بن محمد ، عن حمدان بن سليمان ، عن عبدالله محمد اليماني ، عن منيع عن يونس ، عن علي بن أعين ، عن أخيه ، عن جده ، عن أبي رافع قال :
لما بعث رسول الله 9 ببراءة مع أبي بكر أنزل الله عليه : تترك من ناجيته غير مرة وتبعث من لم اناجه؟ فأرسل رسول الله 9 فأخذ براءة منه ودفعها إلى علي 7 فقال له علي : أوصني يا رسول الله ، فقال له : إن الله يوصيك ويناجيك ، قال : فناجاه يوم براءة قبل صلاة الاولى إلى صلاة العصر .
[٢]بصائر الدرجات : ١٢١.ص 294
[٢]جمع الصنديد ـ بكسر الصاد ـ السيد الشبجاع.ص 294
شى : عن جابر ، عن محمد بن علي 7 قال :
لما وجه النبي 9 أمير المؤمنين 7 وعمار بن ياسر إلى أهل مكة قالوا : بعث هذا الصبي ولو بعث غيره إلى أهل مكة وفي مكة صناديد [٣] قريش ورجالها! والله الكفر أولى بنا مما نحن فيه! فساروا وقالوا لهما وخو فوهما بأهل مكة وغلظوا عليهما الامر ، فقال علي 7 : « حسبنا الله ونعم الوكيل » فمضيا ، ولما دخلا مكة أخبر الله نبيه بقولهم لعلي وبقول علي لهم ، فأنزل الله بأسمائهم في كتابه ، وذلك قول الله تعالى : « الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل * فانقلبوا بنعمة من الله وفضل لم يمسسهم سوء واتبعوا رضوان الله والله ذو فضل عظيم » وإنما نزلت : ألم تر إلى فلان وفلان لقوا عليا وعمارا فقالا : إن أبا سفيان وعبدالله بن عامر وأهل مكة قد جمعوا لكم فاخشوهم ، فزادهم إيمانا وقالوا : حسبنا الله ونعم الوكيل [٥].
[٤]آل عمران : ١٧٣ و ١٨٤. (٥ و ٦) تفسير العياشى مخطوط.ص 294