بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 35, Page 314
[٢]ج ٩ : ٥٢. (٣ و ٧) كنز جامع الفوائد مخطوط.
[٤]كذا في النسخ ، والصحيح ( فلانا ) أى قالوا : نريد فلانا.
[٥]كذا في النسخ ، والصحيح ( بالموت ).
[٦]اصغى اليه : مال اليه بسمعه. أى اسره بكلام لا نعرفها.
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 314-315.
كنز : محمد بن العباس ، عن عبدالعزيز بن يحيى ، عن محمد بن زكريا عن يحيى ابن عمير الحنفي ، عن عمر بن قائد. عن الكلبي. عن أبي صالح. عن ابن عباس قال :
بينما النبي 9 في نفر من أصحابه إذ قال : الآن يدخل عليكم نظير عيسى بن مريم في امتي فدخل أبوبكر ، فقالوا : هو هذا؟ فقال : لا ، فدخل عمر ، فقالوا : هو هذا؟ فقال : لا ، فدخل علي 7 فقالوا : هو هذا؟ فقال : نعم ، فقال قوم : لعبادة اللات والعزى خير من هذا ، فأنزل الله تعالى : « ولما ضرب ابن مريم مثلا إذا قومك منه يصدون وقالواء آلهتنا خير » الآية . ٣ ـ وقال أيضا : حدثنا محمد بن سهل العطار ، عن أحمد بن عمر الدهقان ، عن محمد بن كثير الكوفي ، عن محمد بن السائب ، عن أبي صالح ، عن ابن عباس قال : جاء قوم إلى النبي 9 فقالوا : يا محمد إن عيسى بن مريم كان يحيي الموتى فأحي لنا الموتى ، فقال لهم : من تريدون؟ فقالوا : فلان ، وإنه قريب عهد بموت ، فدعا علي بن أبي طالب 7 فأصغى إليه بشئ لا نعرفه ، ثم قال له : انطلق معهم إلى الميت فادعه باسمه واسم أبيه ، فمضى معهم حتى وقف على قبر الرجل ، ثم ناداه : يا فلان بن فلان. فقام الميت فسألوه ، ثم اضطجع في لحده ، فانصرفوا وهم يقولون : إن هذا من أعاجيب بني عبدالمطلب! أو نحوهما ، فأنزل الله تعالى هذه الآية [٧]. ٤ ـ وقال أيضا : حدثنا عبدالله بن عبدالعزيز ، عن عبدالله بن عبدالمطلب ، عن شريك [١]ج ١ : ١٧٨. عن عثمان بن نمير البجلي ، عن عبدالرحمن بن أبي ليلى ، قال : قال لي علي 7 : مثلي في هذه الامة مثل عيسى بن مريم ، أحبه قوم فغالوا في حبه فهلكوا ، وأبغضه قوم فهلكوا ، واقتصد فيه قوم فنجوا : وروى أيضا عن محمد بن مخلد الدهان ، عن علي بن أحمد العريضي ، عن إبراهيم بن علي بن جناح ، عن الحسن بن علي ، عن محمد بن جعفر [١] ، عن آبائه أن رسول الله 9 نظر إلى علي 7 ـ وأصحابه حوله وهو مقبل ـ فقال : أما إن فيك لشبها من عيسى بن مريم ، ولولا مخافة أن تقول فيك طوائف من امتي ما قالت النصارى في عيسى بن مريم لقلت فيك اليوم مقالا لاتمر بملاء من الناس إلا أخذوا من تحت قدميك التراب يبتغون [٣] به البركة ، فغضب من كان حوله وتشاوروا فيما بينهم وقالوا : لم يرض محمد إلا أن يجعل ابن عمه مثلا لبني إسرائيل! فنزلت هذه الآية. قال : قلت : لابي عبدالله 7 ليس في القرآن بنوهاشم؟ قال : محيت والله فيما محي. والقد قال عمرو بن العاص على منبر مصر : محي من القرآن ألف حرف بألف درهم ، وأعطيت مأتي ألف درهم على أن يمحى « إن شانئك هو الابثر » فقالوا : لا يجوز ذلك. فكيف جاز ذلك لهم ولم يجزلي؟ فبلغ ذلك معاوية فكتب إليه : قد بلغني ما قلت على منبر مصر ، ولست هناك .
[٢]ج ٩ : ٥٢. (٣ و ٧) كنز جامع الفوائد مخطوط.ص 314
[٤]كذا في النسخ ، والصحيح ( فلانا ) أى قالوا : نريد فلانا.ص 314
[٥]كذا في النسخ ، والصحيح ( بالموت ).ص 314
[٦]اصغى اليه : مال اليه بسمعه. أى اسره بكلام لا نعرفها.ص 314
[٢]الشبه ـ بفتح الاول والثانى ـ : المشابهة.ص 315
[٣]ابتغى الشئ : طلبه.ص 315
[٤]كنز جامع الفوائد مخطوط ، ولم نظفر بنسخته. وما تدل عليه الرواية من محو آيات من القرآن فالمراد تأويلها وتفسيرها الواردة عن النبى او الائمة : لا نفس الايات ، وربما يؤيد ماذ كرنا قول الناس في جواب عمرو بن العاص : ( لايجوز ذلك ) فانه كان يريدان تمحى نفس هذه الاية من القرآن ، فقالوا له : لايجوز ذلك.ص 315