بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 35, Page 324
[٢]في المصدر : ثم قال له : يا عمرو ، وكانه مصحف : ( يا ابن عمرو ).
[٣]جندل ـ كجعفر ـ : ما يعمله الرجل من الحجارة. وفى المصدر : فرضخت هامته. أى كسرت
[٤]أى قال أبوبصير لا حدهما عليهماالسلام فالخبر مضمر كما عرفت
[٥]في المصدر : هكذا والله نزل.
[٦]روضة الكافى : ٥٧ و ٥٨ والاية الاخيرة في سورة ابراهيم : ١٥.
Same indexed hadith bihar-15394; it began on pages 323-325.
كا : العدة ، عن سهل ، عن محمد بن سليمان ، عن أبيه ، عن أبي بصير ، قال :
بينا رسول الله (ص) ذات يوم جالسا إذ أقبل أميرالمؤمنين 7 فقال له رسول الله 9 : إن فيك شبها من عيسى بن مريم ، لولا أن تقول فيك طوائف من امتي ما قالت النصاري في عيسى بن مريم لقلت فيك قولا لاتمر بملاء من الناس إلا أخذوا التراب من [١]في المصدر : لم قال؟. تحت قدميك يلتمسون بذلك البركة ، قال : فغضب الاعرابيان والمغيرة بن شعبة وعدة من قريش معهم ، فقالوا : ما رضي أن يضرب لابن عمه مثلا إلا عيسى بن مريم! فأنزل الله على نبيه فقال : « ولما ضرب ابن مريم مثلا إذا قومك منه يصدوق * وقالواء آلهتنا خير أم هو ماضربوه لك إلا جدلا بل هم قوم خصمون * إن هو إلا عبد أنعمنا عليه و جعلناه مثلا لبني إسرائيل * ولو نشاء لجعلنا منكم » يعني من بني هاشم « ملائكة في الارض يخلفون ». قال : فغضب الحارث بن عمرو الفهري فقال : اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك أن بني هاشم يتوارثون هر قلا بعد هرقل [١] فأمطر علينا حجارة من السماء أو ائتنا بعذاب أليم ، فأنزل الله عليه مقالة الحارث وتزلت هذه الآية : « وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون » ثم قال : يا أبا عمرو إما تبت وإما رحلت ، فقال يا محمد بل تجعل لسائر قريش شيئا مما في يديك ، فقد ذهبت بنو هاشم بمكرمة العرب و العجم ، فقال له النبي 9 : ليس ذلك إلي ، ذلك إلى الله تبارك وتعالى ، فقال : يا محمد قلبي ما يتا بعنى على التوبة ولكن أرحل عنك! فدعا براحلته فركبها ، فلما سار بظهر المدينة أتته جندلة فرضت هامته ، ثم أتى الوحي إلى النبي 9 فقال : « سأل سائل بعذاب واقع * للكافرين » بولاية علي « ليس له دادع * من الله ذي المعارج » ـ قال قلت : جعلت فداك إنا لا نقرؤها هكذا ، فقال : هكذا نزل بها جبرئيل على محمد 9 وهكذا هو والله مثبت في مصحف فاطمة / ـ فقال رسول الله (ص) لمن حوله من المنافقين انطلقوا إلى صاحبكم فقد أتاه ما استفتح به ، قال الله عزوجل : « واستفتحوا وخاب كل جبار عنيد ». [١]هر قل : اسم ملك الروم ، وهو اول من ضرب الدنانير وأحدث البيعة. وكان اولاده يتوارثون الملك والسلطنة بعضه من بعض ، ولذا صاروا مثلا في ذلك. تذنيب : قال الطبرسي ; : اختلف في المراد [١] على وجوه : أحدها أن معناه لما وصف ابن مريم شبيها في العذاب بالآلهة ـ أي فيما قالوه وعلى زعمهم ـ وذلك أنه لما نزل قوله : « إنكم وما تعبدون من دون الله حصب جهنم » قال المشركون : قد رضينا أن تكون آلهتنا حيث يكون عيسى ، وذلك قوله : « إذا قومك منه يصدون » أي يضجون ضجيج المجادلة حيث خاصموك وهو قوله : « وقالواءآلهتنا خير أم هو » أي ليست آلهتنا خيرا من عيسى ، فإن كان عيسى في النار بأنه يعبد من دون الله فكذلك آلهتنا. عن ابن عباس ومقاتل. وثانيها أن معناه : لما ضرب الله المسيح مثلا بآدم في قوله : « إن مثل عيسى عند الله كمثل آدم خلقه من تراب [٢] » أي من قدر على أن ينشئ آدم من غير أب وام قادر على إنشاء المسيح من غير أب ، اعترض على النبي 9 بذلك قوم من كفار قريش فنزلت هذه الآية. وثالثها أن معناه : أن النبي 9 لما مدح المسيح وامه وأنه كآدم في الخاصية قالوا : إن محمدا يريد أن نعبده كما عبدت النصارى المسيح ، عن قتادة. ورابعها ما رواه سادة أهل البيت عن علي 7 ، ثم ذكر نحوا من الاخبار السابقة .
[٨]في المصدر : ولولا.ص 323
[٢]في المصدر : ثم قال له : يا عمرو ، وكانه مصحف : ( يا ابن عمرو ).ص 324
[٣]جندل ـ كجعفر ـ : ما يعمله الرجل من الحجارة. وفى المصدر : فرضخت هامته. أى كسرتص 324
[٤]أى قال أبوبصير لا حدهما 8 فالخبر مضمر كما عرفتص 324
[٥]في المصدر : هكذا والله نزل.ص 324
[٦]روضة الكافى : ٥٧ و ٥٨ والاية الاخيرة في سورة ابراهيم : ١٥.ص 324
[٢]الانبياء : ٩٨.ص 325
[٤]مجمع البيان : ٩ : ٥٢ و ٥٣.ص 325