بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 35, Page 323
[٢]قال الجزرى في النهاية ( ٣ : ١٤٦ ) : فيه ( ما أقلت الغبراء ولا أظلت الخضراء أصدق لهجة من أبى ذر ) الغبراء : الارض ، والخضراء : السماء للونهما ، أراد أنه متناه في الصدق إلى الغاية : فجاء به على اتساع الكلام والمجاز.
[٣]في المصدر : ألم يكن النبى أصدق؟ قال : بلى.
[٤]الفج : الطريق الواسع الواضح بين جيلين.
[٥]استشرف الشئ : رفع بصره لينظر إليه باسطا كفه فوق حاجبه.
[٦]كذا في ( ك ) وفى غيره من النسخ ( فوجد ) أى غضب. وفى المصدر : فوجل.
[٧]تفسير فرات : ١٥٥.
[٨]في المصدر : ولولا.
Same indexed hadith bihar-15393; it ends on this printed page after beginning on pages 322-323.
فر : علي بن محمد هند الجعفي ، عن أحمد بن سليمان الفرقاني قال :
قال [١]تفسير فرات : ١٥٣. لنا ابن المبارك الصوري ، قال [١] النبي 9 لابي ذر : ما أقلت الغبراء ولا أظلت الخضراء على ذي لهجة أصدق من أبي ذر ألم يكن النبي قال؟ قال : بلى ، قال : فما القصة يا أبا عبدالله في ذلك؟ قال : كان النبي في نفر من قريش إذ قال : يطلع عليكم من هذا الفج رجل يشبه بعيسى بن مريم ، فاستشرفت قريش للموضع فلم يطلع أحد ، وقام النبي 9 لبعض حاجته إذا طلع من ذلك الفج علي بن أبي طالب 7 فلما رأوه قالوا : الارتداد وعبادة الاوثان أيسر علينا مما يشبه ابن عمه بنبي! فقال أبوذر : يا رسول الله إنهم قالوا كذا وكذا ، فقالوا بأجمعهم كذب ، وحلفوا على ذلك ، فجحد رسول الله 9 على أبي ذر ، فما برح حتى نزل عليه الوحي : « ولما ضرب ابن مريم مثلا إذا قومك منه يصدون » قال : يضجون « وقالواءآلهتنا خير أم هو ما ضربوه لك إلا جدلا بل هم قوم خصمون * إن هو إلا عبد أنعمنا عليه وجعلناه مثلا لبني إسرائيل » فقال رسول الله 9 : ما أظلت الخضراء ولا أقلت الغبراء على ذي لهجة أصدق من أبي ذر .
[٢]قال الجزرى في النهاية ( ٣ : ١٤٦ ) : فيه ( ما أقلت الغبراء ولا أظلت الخضراء أصدق لهجة من أبى ذر ) الغبراء : الارض ، والخضراء : السماء للونهما ، أراد أنه متناه في الصدق إلى الغاية : فجاء به على اتساع الكلام والمجاز.ص 323
[٣]في المصدر : ألم يكن النبى أصدق؟ قال : بلى.ص 323
[٤]الفج : الطريق الواسع الواضح بين جيلين.ص 323
[٥]استشرف الشئ : رفع بصره لينظر إليه باسطا كفه فوق حاجبه.ص 323
[٦]كذا في ( ك ) وفى غيره من النسخ ( فوجد ) أى غضب. وفى المصدر : فوجل.ص 323
[٧]تفسير فرات : ١٥٥.ص 323
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 323-325.
كا : العدة ، عن سهل ، عن محمد بن سليمان ، عن أبيه ، عن أبي بصير ، قال :
بينا رسول الله (ص) ذات يوم جالسا إذ أقبل أميرالمؤمنين 7 فقال له رسول الله 9 : إن فيك شبها من عيسى بن مريم ، لولا أن تقول فيك طوائف من امتي ما قالت النصاري في عيسى بن مريم لقلت فيك قولا لاتمر بملاء من الناس إلا أخذوا التراب من [١]في المصدر : لم قال؟. تحت قدميك يلتمسون بذلك البركة ، قال : فغضب الاعرابيان والمغيرة بن شعبة وعدة من قريش معهم ، فقالوا : ما رضي أن يضرب لابن عمه مثلا إلا عيسى بن مريم! فأنزل الله على نبيه فقال : « ولما ضرب ابن مريم مثلا إذا قومك منه يصدوق * وقالواء آلهتنا خير أم هو ماضربوه لك إلا جدلا بل هم قوم خصمون * إن هو إلا عبد أنعمنا عليه و جعلناه مثلا لبني إسرائيل * ولو نشاء لجعلنا منكم » يعني من بني هاشم « ملائكة في الارض يخلفون ». قال : فغضب الحارث بن عمرو الفهري فقال : اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك أن بني هاشم يتوارثون هر قلا بعد هرقل [١] فأمطر علينا حجارة من السماء أو ائتنا بعذاب أليم ، فأنزل الله عليه مقالة الحارث وتزلت هذه الآية : « وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون » ثم قال : يا أبا عمرو إما تبت وإما رحلت ، فقال يا محمد بل تجعل لسائر قريش شيئا مما في يديك ، فقد ذهبت بنو هاشم بمكرمة العرب و العجم ، فقال له النبي 9 : ليس ذلك إلي ، ذلك إلى الله تبارك وتعالى ، فقال : يا محمد قلبي ما يتا بعنى على التوبة ولكن أرحل عنك! فدعا براحلته فركبها ، فلما سار بظهر المدينة أتته جندلة فرضت هامته ، ثم أتى الوحي إلى النبي 9 فقال : « سأل سائل بعذاب واقع * للكافرين » بولاية علي « ليس له دادع * من الله ذي المعارج » ـ قال قلت : جعلت فداك إنا لا نقرؤها هكذا ، فقال : هكذا نزل بها جبرئيل على محمد 9 وهكذا هو والله مثبت في مصحف فاطمة / ـ فقال رسول الله (ص) لمن حوله من المنافقين انطلقوا إلى صاحبكم فقد أتاه ما استفتح به ، قال الله عزوجل : « واستفتحوا وخاب كل جبار عنيد ». [١]هر قل : اسم ملك الروم ، وهو اول من ضرب الدنانير وأحدث البيعة. وكان اولاده يتوارثون الملك والسلطنة بعضه من بعض ، ولذا صاروا مثلا في ذلك. تذنيب : قال الطبرسي ; : اختلف في المراد [١] على وجوه : أحدها أن معناه لما وصف ابن مريم شبيها في العذاب بالآلهة ـ أي فيما قالوه وعلى زعمهم ـ وذلك أنه لما نزل قوله : « إنكم وما تعبدون من دون الله حصب جهنم » قال المشركون : قد رضينا أن تكون آلهتنا حيث يكون عيسى ، وذلك قوله : « إذا قومك منه يصدون » أي يضجون ضجيج المجادلة حيث خاصموك وهو قوله : « وقالواءآلهتنا خير أم هو » أي ليست آلهتنا خيرا من عيسى ، فإن كان عيسى في النار بأنه يعبد من دون الله فكذلك آلهتنا. عن ابن عباس ومقاتل. وثانيها أن معناه : لما ضرب الله المسيح مثلا بآدم في قوله : « إن مثل عيسى عند الله كمثل آدم خلقه من تراب [٢] » أي من قدر على أن ينشئ آدم من غير أب وام قادر على إنشاء المسيح من غير أب ، اعترض على النبي 9 بذلك قوم من كفار قريش فنزلت هذه الآية. وثالثها أن معناه : أن النبي 9 لما مدح المسيح وامه وأنه كآدم في الخاصية قالوا : إن محمدا يريد أن نعبده كما عبدت النصارى المسيح ، عن قتادة. ورابعها ما رواه سادة أهل البيت عن علي 7 ، ثم ذكر نحوا من الاخبار السابقة .
[٨]في المصدر : ولولا.ص 323
[٢]في المصدر : ثم قال له : يا عمرو ، وكانه مصحف : ( يا ابن عمرو ).ص 324
[٣]جندل ـ كجعفر ـ : ما يعمله الرجل من الحجارة. وفى المصدر : فرضخت هامته. أى كسرتص 324
[٤]أى قال أبوبصير لا حدهما 8 فالخبر مضمر كما عرفتص 324
[٥]في المصدر : هكذا والله نزل.ص 324
[٦]روضة الكافى : ٥٧ و ٥٨ والاية الاخيرة في سورة ابراهيم : ١٥.ص 324
[٢]الانبياء : ٩٨.ص 325
[٤]مجمع البيان : ٩ : ٥٢ و ٥٣.ص 325