وعن ابن حبان ، عن عمر بن عبدالله بن الحسن ، عن أبي سعيد الاشج ، عن عبدالله بن خراش الشيباني ، عن العوام بن حوشب ، عن مجاهد قال :
Show clickable narrator chain
ما كان في القرآن « يا ايها الذين آمنوا » فإن لعلي سابقة ذلك ، لانه سبقهم إلى الاسلام.
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 35, Page 353
وعن ابن حبان ، عن عمر بن عبدالله بن الحسن ، عن أبي سعيد الاشج ، عن عبدالله بن خراش الشيباني ، عن العوام بن حوشب ، عن مجاهد قال :
ما كان في القرآن « يا ايها الذين آمنوا » فإن لعلي سابقة ذلك ، لانه سبقهم إلى الاسلام.
وبإسناده عن ابن جبير ، عن ابن عباس قال :
ما نزلت « يا أيها الذين آمنوا » إلا وعلي سيدها وشريفها.
وعن محمد بن عمر ، عن عبدالله بن محمد البزاز ، عن أحمد بن الحسين النسائي عن حفص بن عمر ، عن الهيثم بن عدي ، عن ابن أبي ليلى ، عن داود بن علي ، عن أبيه ، عن ابن عباس قال :
ما من آية « يا أيها الذين آمنوا » إلا وعلي بن أبي طالب أميرها وشريفها.
وبإسناده عن عطاء ، عن ابن عباس قال :
ما أنزل الله من آية « يا أيها الذين آمنوا » إلا وعلي أميرها وشريفها. ] وسيأتي الاخبار الكثيرة في تأويل تلك الآيات في أكثر الابواب لا سيما باب سبق إسلامه. وباب أنه خير الخلق بعد الرسول الله 9. ١٤ ( باب ) * ( قوله تعالى ( ان الذين آمنوا وعملوا الصالحات سيجعل ) * * ( لهم الرحمان ودا * ) ) * [
كا : بإسناده عن أبي بصير ، عن أبي عبدالله 7 قال :
قلت له : « إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمان ودا » قال : ولاية أميرالمؤمنين هى الود الذي قال الله تعالى .
[١]اصول الكافى ١ : ٤٣١.ص 353
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 353-354.
[١]اصول الكافى ١ : ٤٣١.
شى : عن عمار بن سويد ، عن أبي عبدالله 7 قال :
دعا رسول الله 9 * مريم : ٩٦. لاميرالمؤمنين 7 في آخلا صلاته رافعا بها صوته يسمع الناس يقول : اللهم هب لعلي المودة في صدور المؤمنين ، والهيبة والعظمة في صدور المنافقين ، فأنزل الله « إن الذين آمنوا » إلى قوله « ودا » قال : ولاية أميرالمؤمنين هي الود الذي قال الله ، « وتنذر به قوما لدا » بني أمية فقال رمع [١] ، والله لصاع من تمر في شن بال أحب إلي مما سأل محمد ربه أفلا سأل ملكا يعضده؟ أو كنزا يستظهر به على فاقته؟ فأنزل الله فيه عشر آيات من هود أولها « فعلك تارك بعض ما يوحى إليك ».
[٢]الشن : القربة الخلقة : بلى الثوب : رث فهو بال. والمرادهنا. المبالغة في الاقتصاد و القناعة والفقر.ص 354
[٣]تفسير العياشى مخطوط. وآلاية في سورة هود : ١٢.ص 354