Same indexed hadith bihar-15842; it ends on this printed page after beginning on pages 101-103.
Show complete hadith text
أبوصالح ، عن ابن عباس في وقوله تعالى : « ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا » أي من ترك ولاية علي أعماه الله وأصمه عن الهدى. أبوبصير عن أبي عبدالله 7 يعني ولاية أمير المؤمنين 7 ، قلت :
Show clickable narrator chain
« ونحشره يوم القيامة أعمى » قال : يعني أعمى البصيرة في الآخرة ، أعمى القلب في الدنيا عن ولاية أميرالمؤمنين 7 ، قال : وهو متحير في الآخرة ، يقول : « لم حشرتني أعمى وقد كنت بصيرا قال كذلك أتتك آياتنا » قال : الآيات الائمة « فنسيتها فكذلك اليوم تنسى » يعني تركتها ، وكذلك اليوم تترك في النار كما تركت الائمة : فلم تطع أمرهم ولم تسمع قولهم. قال : « وكذلك نجزي من أسرف ولم يؤمن بآيات ربه ولعذاب الآخرة أشد و [١]تفسيرالعياشى مخطوط ، والايات في سورة هود ١٢ ـ ٢٤. أبقى » كذلك نجزي من أشرك بولاية أمير المؤمنين 7 الخبر. الباقر 7 في خبر : إن بعضهم قال : لقد افتتن رسول الله في علي حتى لايوازيه شئ [١]! فنزل « ن والقلم وما يسطرون » إلى قوله : « المفتون ». الباقر 7 في قوله تعالى : « ذلك بأنهم اتبعوا ما أسخط الله وكرهوا رضوانه فأحبط أعمالهم » قال : كرهوا عليا وكان أمر الله بولايته يوم بدر وحنين ويوم بطن نخلة ويوم التروية ويوم عرفة : نزلت فيه خمس عشرة آية في الحجة التي صد فيها رسول الله 9 عن المسجد الحرام بالجحفة وخم ، وعنى بقوله تعالى : « واتبعوهم بإحسان رضي الله عنهم ورضوا عنه » عليا 7. ابن زاذان وأبوداود السبيعي عن أبي عبدالله الجدلي قال أمير المؤمنين 7 في قوله « من جاء بالحسنة فله خير منها ومن جاء بالسيئة فلا يجزى إلا مثلها » يا أبا عبدالله الحسنة حبنا والسيئة بغضنا. تفسير الثعلبي : ألا انبئك بالحسنة التي من جاء بها دخل الجنة والسيئة التي من جاء بها أكبه الله في النار ولم يقبل معها عملا؟ قلت : بلى ، قال : الحسنة حبنا والسيئة بغضنا. الباقر 7 : الحسنة ولاية علي 7 وحبه ، والسيئة عداوته وبغضه ، ولايرفع معها عمل. وقال 7 : « ومن يقترف حسنة نزد له فيها حسنا » قال : المودة لعلي ابن أبي طالب 7. وقد رواه الثعلبي عن ابن عباس. [١]في المصدر : لقد افتتن على ورسول الله حتى لا يواريه شئ. الرضا ، عن أبيه ، عن جده : في قوله تعالى : « فطرة الله التي فطر الناس عليها [١] » قال: هو التوحيد، ومحمد 9 رسول الله، وعلي 7 أمير المؤمنين ، إلى ههنا التوحيد. علي بن حاتم في كتاب الاخبار لابي الفرج بن شاذان أنه نزل قوله تعالى : « بل كذبوا بالساعة » يعنى كذبوا بولاية علي 7 ، وهو المروي عن الرضا 7. الباقر 7 في قوله تعالى : « يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر » قال : اليسر أمير المؤمنين 7 والعسر فلان وفلان ، أبوالحسن الماضي 7 : إن ولاية علي لتذكرة للمتقين للعالمين ، وإنا لنعلم أن منكم مكذبين ، وإن عليا لحسرة على الكافرين ، وإن ولايته لحق اليقين ، وقد ثبت أن قوله : « رجال صدقواما عاهدوا الله عليه » وقوله تعالى : « وعلى الاعراف رجال » نزلتا فيه 7 وقوله تعالى : « إن هو إلا عبد أنعمنا عليه » الآية نزلت فيه .
الهوامش12
[٤]طه : ١٢٤ ، ومابعدها ذيلها.ص 101
[٢]سورة محمد : ٢٨.ص 102
[٣]التوبة : ١.ص 102
[٤]كأن التحريف وقع في الاية عند النسخ ، وأصلها كذلك « من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها ومن جاء بالسيئة فلا يجزى الا مثلها » الانعام : ١٦٠. أو المراد آية ٨٤ من سورة القصص ، و هى أيضا لا تطابق المتن :ص 102
[٥]الشورى : ٢٣.ص 102
[٢]الفرقان : ١١.ص 103
[٣]البقرة : ١٨٥.ص 103
[٤]اى في تفسير قوله تعالى « وانه لتذكرة للمتقين » * وانا لنعلم أن منكم مكذبين * وانه لحسرة على الكافرين وأنه لحق اليقين » : الحاقة ٤٨ ـ ٥١. ( ب )ص 103
[٥]الاحزاب : ٢٣.ص 103
[٦]الاعراف : ٤٦.ص 103
[٧]الزخرف : ٥٩.ص 103
[٨]مناقب آل أبى طالب : ١ : ٥٧٥ ـ ٥٨١.ص 103