Same indexed hadith bihar-15859; it ends on this printed page after beginning on pages 114-115.
Show complete hadith text
فض : بالاسانيد عن جعفر بن محمد 7 نزل جبرئيل بهذه الآية « وإن كنتم في ريب مما نزلنا على عبدنا فأتوا بسورة من مثله وادعوا شهداءكم من دون الله إن كنتم صادقين » في علي. بالاسانيد إلى أبي عبدالله 7 أنه قال :
Show clickable narrator chain
لما نزلت هذه الآية : « الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم اولئك لهم الامن وهم مهتدون » قال : بولاية علي بن أبي طالب 7 ولم يخلطوا بولاية فلان وفلان ، فإنه التلبس بالظلم . وعنه في قوله تعالى : « الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله » قال : إذا كان يوم القيامة دعا الله بالنبي (ص) وبعلي 7 فيجلسان على كرسي الكرامة بين يدي العرش ، كلما خرجت زمرة من شيعتهم فيقولون هذا النبي وهذا الوصي ، [١]في المصدر فقتلوا في الصفين رحمهم الله. فيقول بعضهم لبعض : « الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لو لا أن هدانا الله » بولاية النبي 9 وعلي والائمة [١] من ولدهم : ، فيؤمر بهم إلى الجنة. وفي قوله : « وشاهد ومشهود ، » يعني بذلك رسول الله (ص) وعليا 7 : النبي الشاهد ، وعلي المشهود .
الهوامش12
[٤]في المصدر : لما نزل. وفى ( د ) قال : نزل.ص 114
[٥]البقرة : ٢٣.ص 114
[٦]في المصدر : إلى عبدالله بن عباس.ص 114
[٧]الانعام : ٨٢.ص 114
[٨]في المصدر : فهو التلبس بالظلم.ص 114
[٩]الاعراف : ٤٣.ص 114
[١٠]في المصدر : اذا قام.ص 114
[١١]في المصدر : كلما اخرجت فرقة.ص 114
[١٢]في المصدر : فيعرفونهم فيقولون. وفى ( د ) فرأوهما فيعرفونهما فيقولون.ص 114
[١٣]في المصدر : وهذا على الوصى.ص 114
[٢]البروج : ٣.ص 115
[٣]الروضة : ١٦.ص 115