Same indexed hadith bihar-16072; it ends on this printed page after beginning on pages 246-247.
Show complete hadith text
ج : روي عن النبي 9
Show clickable narrator chain
أنه قال لعلي بن أبي طالب 7 : ياعلي لا يحبك إلا من طابت ولادته ، ولايبغضك إلا من خبثت ولادته ، ولا يواليك إلا مؤمن ، ولايعاديك إلاكافر ، فقام إليه عبدالله بن مسعود فقال : يارسول الله قد عرفنا خبيث الولادة والكافر في حياتك ببغض علي وعداوته فما علامة خبيث الولادة والكافر بعدك إذا أظهر الاسلام بلسانه وأخفى مكنون سريرته؟ فقال 9 : يا ابن مسعود إن علي بن أبي طالب إمامكم بعدي ، وخليفتي عليكم ، فإذا مضى فالحسن ثم الحسين ابناي إمامكم بعده وخليفتي عليكم ، ثم تسعة من ولد الحسين واحد بعدواحد أئمتكم وخلفائي عليكم ، تاسعهم قائمهم قائم أئمتي ، يملؤها قسطاوعدلا كما ملئت ظلما وجورا ، لا يحبهم إلا من طابت ولادته ، ولا يبغضهم إلا من خبثت ولادته ، ولايواليهم إلا مؤمن ، ولايعاديهم إلا كافر من أنكر واحدا منهم فقد أنكرني ، ومن أنكرني فقد أنكر الله عزوجل ، ومن جحدواحدا منهم فقد جحدني ، ومن جحدني فقد جحدالله عزوجل ، لان طاعتهم طاعتي وطاعتي طاعة الله ، ومعصيتهم معصيتي ومعصيتي معصية الله عزوجل ، يا ابن مسعود إياك أن تجد في نفسك حرجا مما أقضي فتكفر ، فبعزة ربي ما أنا متكلف ولا ناطق عن الهودى في علي والائمة من ولدهم ، ثم قال 9 وهو رافع يديه إلى السماء : اللهم وال من والى خلفائي وأئمة امتي من بعدي ، وعاد من عاداهم ، وانصرمن نصرهم ، واخذل من خذلهم ولاتخل الارض من قائم منهم بحجتك ، ظاهر مسهور أوخاف مغمور ، لئلا يبطلو ادينك [١]يوجد مثل الحديث في ص ٩٠ و ٩١ من الكتاب ، وفيه « وروى محمد بن بابويه ; في كتاب عيون الاخبار باسناده عن أميرالمؤمنين 7 » فالمعلوم أنه اخذ الحديث من كتاب العيون لا من كتاب السيد حسن بن كيش. وحجتك وبيناتك ، ثم قال 9 : يا ابن مسعود قد جمعت لكم في مقامي هذا ما إن فارقتموه هلكتم ، وإن تمسكتم به نجوتم ، والسلام على من اتبع الهدى [١]. ك : الطالقاني ، عن أحمد الهمداني ، عن محمد بن هشام ، عن علي بن الحسين السائح عن الحسن بن علي ، عن آبائه : قال : قال رسول الله (ص) لعلي بن أبي طالب 7 وذكر مثله .
الهوامش6
[٢]في المصدر : فقد عرفنا علامة خبث الولادة.ص 246
[٣]في المصدر : فما علامة خبث الولادة.ص 246
[٤]في المصدر : تاسعهم قائم امتى.ص 246
[٥]في المصدر : ولا انا ناطق.ص 246
[٦]في المصدر : إما ظاهرا مشهورا أوخائفا مغمورا ، لئلا يبطل دينك.ص 246
[٢]كمال الدين : ١٥٢.ص 247