Same indexed hadith bihar-16185; it ends on this printed page after beginning on pages 320-321.
Show complete hadith text
نص : علي بن الحسن ، عن محمد بن الحسين البزوفري ، عن أحمد بن محمد بن عبدالله بن جعفر ، عن محمد بن قرضة ، عن شريك ، عن الاعمش ، عن زيد بن حسان ، عن زيد بن أرقم قال :
Show clickable narrator chain
سمعت رسول الله 9 يقول لعلي بن أبي طالب 7 أنت سيد الاوصياء وابناك سيدا شباب أهل الجنة ، ومن صلب الحسين يخرج الله عزوجل الائمة التسعة فإذا مت ظهرت لك الضغائن في صدور قوم ، ويمنعونك حقك ، ويتمالون عليك. وبإسناده عن زيد بن أرقم قال : ما كنا نعرف المنافقين على عهد رسول الله 9 إلا ببغضهم علي بن أبي طالب ووولده . ١٧٣ ـ نص الحسين بن علي ، عن هارون موسى ، عن محمد بن صدقة الرقي ، عن أبيه ، عن أبي عبدالرحمان عبدالله بن أحمد ، عن داود بن زاهر بن المسيب ، عن صالح بن أبي الاسود ، عن الحسن بن عبيدالله ، عن أبي الضحى ، عن زيد بن أرقم قال : خطبنا رسول الله فقال بعد ما حمدالله وأثنى عليه : أوصيكم عباد الله بتقوى الله الذي لا يستغني عنه العباد ، فإن من رغب بالتقوى زهد في الدنيا ، واعلموا أن الموت سبيل العالمين و مصير الباقين يختطف المقيمين ولا يعجزه لحاق الهاربين ، يهدم كل لذة ، ويزيل كل نعمة ، ويقشع كل بهجة ، والدنيا دار الفناء ، ولاهلها منها الجلاء ، وهي حلوة خضرة قد تحلت للطالب ، فارتحلوا عنها رحمكم الله بخير ما يحضركم من الزاد ، ولا تطلبوا [١]كذا في النسخ والمصدر. منها أكثر من البلاغ [١] ولا تمد واعينكم فيها إلى ما متع به المترفون ، ألا إن الدنيا قد تنكرت وأدبرت واحلولت وآذنت بوداع ، ألا وإن الآخرة قد حلت وأقبلت باطلاع ، معاشر الناس كأني على الحوض ، انظروا ما يرد علي منكم ، وسيؤخر اناس دوني فأقول : يا رب مني ومن امتي ، فيقال : هل شعرت بما عملوا بعدك؟ والله ما برحوا بعدك يرجعون على أعقابهم معاشر الناس اوصيكم في عترتي وأهل بيتي خيرا ، فإنهم مع الحق والحق معهم ، وهم الائمة الراشدون بعدي والامناء المعصومون ، فقام إليه عبدالله بن العباس فقال : يا رسول الله كم الائمة بعدك؟ قال : عدد نقباء بني إسرائيل وحواري عيسى ، تسعة من صلب الحسين ومنهم مهدي هذه الامة [٣].
الهوامش5
[٣]كفاية الاثر : ١٤.ص 320
[٤]في المصدر و ( د ) : هدى في الدنيا.ص 320
[٥]اى يجتذبهم.ص 320
[٦]اى يفرق. والبهجة : الحسن. النضارة. السرور او ظهور الفرح.ص 320
[٢]الصحيح كما في المصدر : « اخلولقت » واخلولق الثوب : بلى. والدار : خربت. (٣ و ٥) كفاية الاثر : ١٤.ص 321