Same indexed hadith bihar-15810; it began on pages 86-88.
Show complete hadith text
فس : الحسين بن محمد ، عن المعلى ، بإسناده عن إسحاق بن عمار قال :
Show clickable narrator chain
قال أبوعبدالله 7 « والذين آمنوا وعملوا الصالحات وآمنوا بما نزل على محمد » في علي [١]النجم : ٢ ، وما بعدها ذيلها. « هو الحق من ربهم كفر عنهم سيئاتهم وأصلح بالهم » كذا نزلت. وقال علي بن إبراهيم في قوله : « والذين آمنوا وعلموا الصالحات » نزلت في أبي ذر وسلمان وعمار والمقداد ، لمن ينقضوا العهد « وآمنوا بما نزل على محمد » أي ثبتوا على الولاية التي أنزلها الله « وهو الحق » يعني أمير المؤمنين صلوات الله عليه « من ربهم كفر عنهم سيئاتهم وأصلح بالهم » أي حالهم ، ثم ذكر أعمالهم فقال : « ذلك بأن الذين كفروا اتبعوا الباطل » وهم الذين اتبعوا أعداء أمير المؤمنين 7 [١] ، « وأن الذين آمنوا اتبعوا الحق من ربهم ». قال : وحدثني أبي عن بعض أصحابنا عن أبي عبدالله 7 قال : في سورة محمد آية فينا وآية في عدونا ، والدليل على ذلك قوله : « كذلك يضرب الله للناس أمثالهم فإذا لقيتم الذين كفرا فضرب الرقاب » إلى قوله : « لانتصر منهم » فهذا السيف الذي هو على مشركي العجم من الزنادقة ومن ليس معه الكتاب من عبدة النيران والكواكب ، وقوله : « فإذا لقيتم الذين كفروا فضرب الرقاب » فالمخاطبة للجماعة والمعنى لرسول الله 9 والامام بعده « والذين قاتلوا في سبيل الله فلن يضل أعمالهم سيهديهم ويصلح بالهم ويدخلهم الجنة عرفها لهم » أي وعدها إياهم وداخرها لهم « ليبلوا بعضكم ببعض » أي يختبر ، ثم خاطب أمير المؤمنين صلوات الله عليه فقال : « يا أيها الذين آمنوا إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم » ثم قال : « والذين كفروا فتسعا لهم وأضل أعمالهم ذلك بأنهم كرهوا ما أنزل الله » في علي « فأحبط أعمالهم » حدثنا جعفر بن أحمد قال : حدثنا عبدالكريم بن عبدالرحيم ، عن محمد بن علي ، عن محمد فضيل ، عن أبي حمزة ، عن أبي جعفر 7 قال : نزل جبرئيل على محمد 9 بهذه الآية هكذا : ذلك بأنهم كرهوا ما أنزل الله في علي ، إلا أن كشط الاسم « فأحبط أعمالهم ». [١]في المصدر : اعداء آل محمد وأمير المؤمنين 8. قال علي بن إبراهيم في قوله : « أفلم يسيروا في الارض فينظروا كيف كان عاقبة الذين من قبلهم ، أي أولم ينظروا في أخبار الامم الماضية ، وقوله : « دمر الله عليهم « أي أهلكم وعذبهم ، ثم قال : « والكافرين » يعني الذين كفروا وكرهوا ما أنزل الله في علي « أمثالهم » أي لهم مثل ما كان للامم الماضية من العذاب والهلاك ، ثم ذكر المؤمنين الذين ثبتوا على إمامة أمير المؤمنين 7 فقال : « ذلك بأن الله مولى الذين آمنوا وأن الكافرين لا مولى لهم » ثم ذكر المؤمنين فقال : إن الله يدخل الذين آمنوا وعملوا الصالحات « يعني بولاية علي 7 » جنات تجري من تحتها الانهار والذين كفروا » أعداؤه « يتمتعون ويأكلون كما تأكل الانعام » يعني أكلا كثيرا « والنار مثوى لهم » قال : « وكأين من قرية هي أشد قوة من قريتك التي أخرجتك أهلكناهم فلا ناصر لهم » قال : إن الذين أهلكناهم من الامم السالفة كانوا أشد قوة من قريتك يعني أهل مكة الذين أخرجوك منها فلم يكن لهم ناصر « أفمن كان على بينة من ربه » يعني أمير المؤمنين 7 « كمن زين له سوء عمله » يعني الذين غصبوه « واتبعوا أهواءهم » ثم ضرب لاوليائه وأعدائه مثلا ، فقال لاوليائه ، « مثل الجنة التي وعد المتقون فيها أنهار من ماء غير آسن » إلى قوله : لذة للشاربين « أي خمرة [١] ، إذا تناولها ولي الله وجد رائحة المسك فيها » وأنهار من عسل مصفى ولهم فيها من كل الثمرات ومغفرة من ربهم « ثم ضرب لاعدائه مثلا فقال : « كمن هو خالد في النار وسقوا ماء حميما فقطع أمعاءهم » قال ليس من هو في هذه الجنة الموصوفة كمن هو في هذه النار ، كما أن ليس عدو الله كوليه . * [
الهوامش5
[٦]سورة محمد : ٢ ، وما بعدها ذيلها.ص 86
[٢]في المصدر : لموالى على على مشركى العجم.ص 87
[٣]في المصدر : من بعده.ص 87
[٤]في المصدر : وأذخرها لهم.ص 87
[٢]تفسير القمى : ٦٢٥ ـ ٦٢٧. * هذا البيان يوجد في ( ك ) وهامش ( د ) فقط.ص 88