فس : أحمد بن إدريس ، عن أحمد بن محمد ، عن الحسن بن عباس ، عن أبي جعفر 7 في قوله :
Show clickable narrator chain
« ما ضل صاحبكم وما غوى [١] » يقول : ما ضل في علي وما غوى « وما ينطق عن الهوى » وما كان ما قال فيه إلا بالوحي الذي اوحي إليه ، ثم قال : « علمه شديد القوى » ثم أذن له فوفد إلى السماء فقال : « ذو مرة فاستوى وهو بالافق الاعلى ثم دنى فتدلى فكان قاب قوسين أو أدنى » كان بين لفظه وبين سماع محمد 9 كما بين وتر القوس وعودها « فأوحى إلى عبده ما أوحى » فسئل رسول الله 9 عن ذلك الوحي فقال : أوحى إلي أن عليا سيد المؤمنين وإمام المتقين ، وقائد الغر المحجلين ، وأول خليفة يستخلفه خاتم النبيين ، فدخل القوم في الكلام فقالوا : أمن الله أو من رسوله؟ فقال الله جل ذكره لرسوله : قل لهم : « ما كذب الفؤاد ما رأى » ثم رده عليهم فقال : « أفتمارونه على ما يرى » ثم قال لهم رسول الله 9 قد امرت فيه بغير هذا ، امرت أن أنصبه للناس فأقول لهم : هذا وليكم من بعدي ، وهو بمنزلة السفينة يوم الغرق ، من دخل فيها نجا ، ومن خرج منها غرق .
الهوامش2
[٢]وفد إلى الامير أو عليه : قدم وورد رسولا.ص 86
[٣]تفسير القمى : ٦٥١.ص 86