Complete indexed hadith starts here; printed across pages 184-185.
مد : من مناقب الفقيه أبي الحسن بن المغازلي ، عن أبي علي بن عبدالله العلاف [١] ، عن عبدالسلام بن عبدالملك ، عن عبدالله بن محمد بن عثمان ، عن محمد بن بكر ابن عبدالرزاق ، عن مغيرة بن محمد المهلبي ، عن مسلم بن إبراهيم ، عن نوح بن قيس ، عن الوليد بن صالح ، عن ابن امرأة زيد بن أرقم قال :
Show clickable narrator chain
أقبل نبي الله من مكة في حجة الوداع حتى نزل بغدير الجحفة بين مكة والمدينة ، فأمر بالدوحات فقم ما تحتهن من شوك ، ثم نادى : الصلاة جامعة ، فخرجنا إلى رسول الله 9 في يوم شديد الحر وإن منا لمن يضع رداءه على رأسه وبعضه تحت قدميه من شدة الحر ، حتى انتهينا إلى رسول الله 9 فصلى بنا الظهر ، ثم انصرف إلينا بوجهه الكريم فقال : الحمد لله الذي نحمده ونستعينه ، ونؤمن به ونتوكل عليه ، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا ، الذي لا هادي لمن أضل ولا مضل لمن هدى ، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله ، أما بعد أيها الناس إنه لم يكن لنبي من العمر إلا نصف ما عمر من قبله ، وإن عيسى بن مريم لبث في قومه أربعين سنة ، وإني قد أسرعت في العشرين ، ألا وإني يوشك أن افارقكم ألا وإنى مسؤول وأنتم مسؤولون ، فهل بلغتكم ، فماذا أنتم قائلون؟ فقام من كل ناحية من القوم مجيب يقول : نشهد أنك عبدالله ورسوله ، قد بلغت رسالته وجاهدت في سبيله وصدعت بأمره ، وعبدته حتى أتاك اليقين ، جزاك الله عنا خير ما جزى نبيا عن امته ، فقال : ألستم تشهدون أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله وأن الجنة حق والنار حق وتؤمنون بالكتاب كله؟ قالوا : بلى ، قال : اشهدوا أن قد صدقتكم وصدقتموني ، ألا وإني فرطكم وأنتم تبعي ، توشكون أن تردوا علي الحوض ، فأسألكم تلقوني عن ثقلي كيف خلفتموني فيهما ، قال : فاعيل علينا ما ندري ما الثقلان [١]في المصدر : عن ابى يعلى على بن عبدالله العلاف. حتى قام رجل من المهاجرين فقال بأبي أنت وامي يا نبي الله ما الثقلان؟ قال : الاكبر منهما كتاب الله عزوجل ، سبب طرفه بيد الله وطرفه بأيديكم فتمسكوا به ولا تزلوا [١] ، والاصغر منهما عترتي ، من استقبل قبلتي وأجاب دعوتي فلا يقتلوهم ولا يقهروهم ولا يقصروا عنهم ، فإني قد سألت لهما اللطيف الخبير فأعطاني ، ناصر هما لي ناصر ، وخاذلهما لي خاذل ، ووليهما لي ولي ، وعدوهما لي عدو ، ألا وإنها لن تهلك امة قبلكم حتى تدين بأهوائها وتظاهر على نبيها ، وتقتل من قام بالقسط منها ، ثم أخذ بيد علي ابن أبي طالب فرفعها فقال : من كنت مولاه فعلي مولاه ، ومن كنت وليه فهذا وليه ، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه ـ قالها ثلاثا ـ آخر الخطبة . يف : ابن المغازلي بإسناده إلى الوليد بن صالح مثله.
الهوامش9
[٢]في المصدر و ( م ) : الحمد لله نحمده ونستعينه.ص 184
[٣]في المصدر : وأشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله.ص 184
[٤]في المصدر : يقولون.ص 184
[٥]في المصدر : فجزاك الله عنا خيبر ما جازى ا ه.ص 184
[٦]في المصدر : وأنكم تبعى.ص 184
[٢]في المصدر : فلا تقتلوهم ولا تعمدوهم ولا تقصروا عنهم.ص 185
[٣]في المصدر : لهم.ص 185
[٤]ليست هذه الجملة في المصدر.ص 185
[٥]العمدة : ٥١ و ٥٢.ص 185