Same indexed hadith bihar-16367; it began on pages 80-82.
Show complete hadith text
كشف : من كتاب مولد فاطمة لابي جعفر بن بابويه روى حديثا مرفوعا إلى جابر بن عبدالله الانصاري قال :
Show clickable narrator chain
سمعت رسول الله 9 يقول : إن الله عزوجل خلقني وعليا وفاطمة والحسن والحسين من نور ، فعصر ذلك النور عصرة فخرج منها شيعتنا ، فسبحنا فسبحوا ، وقدسنا فقدسوا ، وهللنا فهللوا ، ومجدنا فمجدوا ووحدنا فوحدوا ، ثم خلق السموات والارضين وخلق الملائكة ، فمكثت الملائكة مائة عام لا تعرف تسبيحا ولا تقديسا ، فسبحنا فسبحت شيعتنا فسبحت الملائكة ( وكذلك في البواقي ) فنحن الموحدون حيث لا موحد غيرنا ، وحقيق على الله عز وجل كما اختصنا واختص شيعتنا أن ينزلنا وشيعتنا في أعلى عليين ، إن الله اصطفانا واصطفى شيعتنا من قبل أن يكون أجساما ، فدعانا فأجبنا ، فغفر لنا ، ولشيعتنا من قبل أن نستغفر الله تعالى.؟ قال : قد اختصرت بعض ألفاظ هذا الحديث بقولي : « وكذا في البواقي » لان فيه : وقدسنا فقدست شيعتنا فقدست الملائكة إلى آخرها ، ونبهت على ذلك لتعلمه. [١]أى انصرف. وروي عن علي 7 قال : سمعت رسول الله 9 يقول : إن الله تبارك وتعالى خلقني وعليا وفاطمة والحسن والحسين من نور واحد. وعن حذيفة بن اليمان قال : دخلت عائشة على النبي 9 وهو يقبل فاطمة صلوات الله عليها ، فقالت [١] : يا رسول الله أتقبلها وهي ذات بعل؟ فقال لها : أما والله لو علمت ودي لها إذا لازددت لها ودا ، وأنه لما عرج بي إلى السماء فصرت إلى السماء الرابعة أذن جبرئيل وأقام ميكائيل ، ثم قال لي : ادن ، فقلت : أدنو وأنت بحضرتي؟ فقال لي : نعم إن الله فضل أنبياءه المرسيلن على ملائكته المقربين ، وفضلك أنت خاصة ، فدنوت فصليت بأهل السماء الرابعة ، فلما صليت وصرت إلى السماء السادسة إذا أنا بملك من نور على سرير من نور ، عن يمينه صف من الملائكة وعن يساره صف من الملائكة ، فسلمت فرد علي السلام وهو متكئ ، فأوحى الله عزوجل إليه : أيها الملك سلم عليك حبيبى وخيرتي من خلقي فرددت السلام عليه وأنت متكئ؟ وعزتي وجلالي لتقومن ولتسلمن عليه ولا تقعد إلى يوم القيامة ، فوثب الملك وهو يعانقني ويقول : ما أكرمك على رب العالمين يا محمد! فلما صرت إلى الحجب نوديت « آمن الرسول بما انزل إليه » فالهمت فقلت : « والمؤمنون كل آمن بالله وكتبه ورسله » ثم أخذ جبرئيل 7 بيدي وأدخلني الجنة وأنا مسرور ، فإذا أنا بشجرة من نور مكللة بالنور ، وفي أصلها ملكان يطويان الحلي والحلل إلى يوم القيامة ، ثم تقدمت أمامي فإذا أنا بقصر من لؤلؤة بيضاء لا صدع فيها ولا وصل ، فقلت : حبيبي لمن هذا القصر؟ قال : لابنك الحسن ، ثم تقدمت أمامي فإذا أنا بتفاح لم أر تفاحا أعظم منه ، فأخذت تفاحة ففلقتها ، فإذا أنا بحوراء كأن أجفانها مقاديم أجنحة [١]في المصدر : فقالت له. النسور ، [١] فقلت لها : لمن أنت؟ فبكت ثم قالت : أنا لابنك المقتول ظلما الحسين بن علي ، ثم تقدمت أمامي فإذا أنا برطب ألين من الزبد الزلال وأحلى من العسل ، فأكلت رطبة منها وأنا أشتهيها ، فتحولت الرطبة نطفة في صلبي ، فلما هبطت إلى الارض واقعت خديجة فحملت بفاطمة ، ففاطمة حوراء إنسية ، فإذا اشتقت إلى رائحة الجنة شممت رائحة ابنتي فاطمة ـ صلوات الله عليها وعلى أبيها وبعلها ـ ، ومنه عن ابن عباس مثله ، وفيه زيادة يتعلق بفضل أمير المؤمنين 7 ، وفيه : فقلت : لمن هذه الشجرة؟ فقال : لاخيك علي بن أبي طالب ، وهذان الملكان يطويان الحلي والحلل إلى يوم القيامة ، وليس فيه ذكر الحسن والحسين
الهوامش7
[٤]في المصدر : وخلق عليا.ص 80
[٢]في المصدر : لازددت لها حبا.ص 81
[٣]في المصدر : ولا تقعدن.ص 81
[٤]وثب : نهض وقام.ص 81
[٥]في المصدر : فأدخلنى الجنة.ص 81
[٦]الصدع : الشق. والوصل بضم الواو وكسرها : كل عضو على حدة.ص 81
[٧]في المصدر : حبيبى جبرئيل.ص 81