Usul16

Hadith record

bihar-16367

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

٣ ـ كتاب المقتضب لابن عياش : عن علي بن السري ، عن عمه ، عن إبراهيم بن أبي سمال قال : وسمعته يحدث به جماعة من أهل الكوفة في مسجد السهلة فيهم جعفر بن بشير البجلي ومحمد بن سنان الزاهري وغيرهم ، قال : كنت أسير بين الغابة ودومة الجندل [٣] مرجعنا من الشام في ليلة مسدفة بين الجبال ورمال ، فسمعت هاتفا من بعض تلك الجبال وهو يقول : ناد من طيبة مثواه وفي طيبة حلا أحمد المبعوث بالحق عليه الله صلى وعلى التالي له في الفضل والمخصوص فضلا وعلى سبطيهما المسموم والمقتول قتلا وعلى التسعة منهم محتدا طابوا وأصلا هم منار الحق للخلق إذا ما الخلق ضلا نادهم يا حجج الله على العالم كلا كلمات الله تمت بهم صدقا وعدلا [٤] إلى هنا انتهى الجزء السادس والثلاثون من كتاب بحار الانوار من هذه الطبعة النفيسة وهو الجزء الثاني من المجلد التاسع في تاريخ أمير المؤمنين صلوات الله عليه حسب تجزءة المصنف أعلى الله مقامه يحوى زهاء ستمائة وخمسين حديثا في أربعة وعشرين بابا غير ما حوي من المباحث العلمية والكلامية. ولقد بذلنا الجهد عند طبعها في التصحيح مقابلة وبالغنا في التحقيق مطالعة فخرج بعون الله ومشيته نقيا من الاغلاط إلا نزرا زهيدا زاغ عنه البصر وحسر عنه النظر. محمد الباقر البهبودى [١]سورة التوبة : ٣.

bihar-16367

كشف : من كتاب مولد فاطمة لابي جعفر بن بابويه روى حديثا مرفوعا إلى جابر بن عبدالله الانصاري قال :

Show clickable narrator chain

سمعت رسول الله 9 يقول : إن الله عزوجل خلقني وعليا وفاطمة والحسن والحسين من نور ، فعصر ذلك النور عصرة فخرج منها شيعتنا ، فسبحنا فسبحوا ، وقدسنا فقدسوا ، وهللنا فهللوا ، ومجدنا فمجدوا ووحدنا فوحدوا ، ثم خلق السموات والارضين وخلق الملائكة ، فمكثت الملائكة مائة عام لا تعرف تسبيحا ولا تقديسا ، فسبحنا فسبحت شيعتنا فسبحت الملائكة ( وكذلك في البواقي ) فنحن الموحدون حيث لا موحد غيرنا ، وحقيق على الله عز وجل كما اختصنا واختص شيعتنا أن ينزلنا وشيعتنا في أعلى عليين ، إن الله اصطفانا واصطفى شيعتنا من قبل أن يكون أجساما ، فدعانا فأجبنا ، فغفر لنا ، ولشيعتنا من قبل أن نستغفر الله تعالى.؟ قال : قد اختصرت بعض ألفاظ هذا الحديث بقولي : « وكذا في البواقي » لان فيه : وقدسنا فقدست شيعتنا فقدست الملائكة إلى آخرها ، ونبهت على ذلك لتعلمه. [١]أى انصرف. وروي عن علي 7 قال : سمعت رسول الله 9 يقول : إن الله تبارك وتعالى خلقني وعليا وفاطمة والحسن والحسين من نور واحد. وعن حذيفة بن اليمان قال : دخلت عائشة على النبي 9 وهو يقبل فاطمة صلوات الله عليها ، فقالت [١] : يا رسول الله أتقبلها وهي ذات بعل؟ فقال لها : أما والله لو علمت ودي لها إذا لازددت لها ودا ، وأنه لما عرج بي إلى السماء فصرت إلى السماء الرابعة أذن جبرئيل وأقام ميكائيل ، ثم قال لي : ادن ، فقلت : أدنو وأنت بحضرتي؟ فقال لي : نعم إن الله فضل أنبياءه المرسيلن على ملائكته المقربين ، وفضلك أنت خاصة ، فدنوت فصليت بأهل السماء الرابعة ، فلما صليت وصرت إلى السماء السادسة إذا أنا بملك من نور على سرير من نور ، عن يمينه صف من الملائكة وعن يساره صف من الملائكة ، فسلمت فرد علي السلام وهو متكئ ، فأوحى الله عزوجل إليه : أيها الملك سلم عليك حبيبى وخيرتي من خلقي فرددت السلام عليه وأنت متكئ؟ وعزتي وجلالي لتقومن ولتسلمن عليه ولا تقعد إلى يوم القيامة ، فوثب الملك وهو يعانقني ويقول : ما أكرمك على رب العالمين يا محمد! فلما صرت إلى الحجب نوديت « آمن الرسول بما انزل إليه » فالهمت فقلت : « والمؤمنون كل آمن بالله وكتبه ورسله » ثم أخذ جبرئيل 7 بيدي وأدخلني الجنة وأنا مسرور ، فإذا أنا بشجرة من نور مكللة بالنور ، وفي أصلها ملكان يطويان الحلي والحلل إلى يوم القيامة ، ثم تقدمت أمامي فإذا أنا بقصر من لؤلؤة بيضاء لا صدع فيها ولا وصل ، فقلت : حبيبي لمن هذا القصر؟ قال : لابنك الحسن ، ثم تقدمت أمامي فإذا أنا بتفاح لم أر تفاحا أعظم منه ، فأخذت تفاحة ففلقتها ، فإذا أنا بحوراء كأن أجفانها مقاديم أجنحة [١]في المصدر : فقالت له. النسور ، [١] فقلت لها : لمن أنت؟ فبكت ثم قالت : أنا لابنك المقتول ظلما الحسين بن علي ، ثم تقدمت أمامي فإذا أنا برطب ألين من الزبد الزلال وأحلى من العسل ، فأكلت رطبة منها وأنا أشتهيها ، فتحولت الرطبة نطفة في صلبي ، فلما هبطت إلى الارض واقعت خديجة فحملت بفاطمة ، ففاطمة حوراء إنسية ، فإذا اشتقت إلى رائحة الجنة شممت رائحة ابنتي فاطمة ـ صلوات الله عليها وعلى أبيها وبعلها ـ ، ومنه عن ابن عباس مثله ، وفيه زيادة يتعلق بفضل أمير المؤمنين 7 ، وفيه : فقلت : لمن هذه الشجرة؟ فقال : لاخيك علي بن أبي طالب ، وهذان الملكان يطويان الحلي والحلل إلى يوم القيامة ، وليس فيه ذكر الحسن والحسين

الهوامش7

[٤]في المصدر : وخلق عليا.ص 80

[٢]في المصدر : لازددت لها حبا.ص 81

[٣]في المصدر : ولا تقعدن.ص 81

[٤]وثب : نهض وقام.ص 81

[٥]في المصدر : فأدخلنى الجنة.ص 81

[٦]الصدع : الشق. والوصل بضم الواو وكسرها : كل عضو على حدة.ص 81

[٧]في المصدر : حبيبى جبرئيل.ص 81

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 37, Page 80

View original source