Same indexed hadith bihar-16374; it began on pages 88-93.
Show complete hadith text
لى : حدثنا أحمد بن الحسن القطان وعلي بن أحمد بن موسى الدقاق ومحمد بن أحمد السناني وعبدالله بن محمد الصائغ رضي الله عنهم ، قالوا : حدثنا أبوالعباس أحمد بن يحيى بن زكريا القطان ، قال :
Show clickable narrator chain
حدثنا أبومحمد بكر بن عبدالله بن حبيب ، قال : حدثني علي بن محمد ، قال : حدثنا الفضل بن عباس ، قال : حدثنا عبدالقدوس الوراق ، قال : حدثنا محمد بن كثير ، عن الاعمش ، وحدثنا الحسين بن إبراهيم بن أحمد المكتب ، قال : حدثنا أحمد بن يحيى القطان ، قال : حدثنا بكر بن عبدالله بن حبيب ، قال : حدثني عبدالله بن يحيى محمد بن باطويه ، قال : حدثنا محمد بن كثير ، عن الاعمش ، وأخبرنا سليمان بن أحمد بن أيوب اللخمي فيما كتب إلينا من إصبهان ، قال : حدثنا أحمد بن القاسم بن مساور الجوهري سنة ست وثمانين ومائتين ، قال : حدثنا الوليد بن الفضل العنزي ، قال : حدثنا مندل بن علي العنزي ، عن الامش ، وحدثنا محمد بن إبراهيم بن إسحاق الطالقاني ، قال : حدثني أبوسعيد الحسن بن علي العدوي ، قال : حدثنا علي بن عيسى الكوفي ، قال : حدثنا جرير بن عبدالحميد ، عن الاعمش ، وزاد بعضهم على بعض في اللفظ وقال بعضهم مالم يقل بعض ، وسياق الحديث لمندل بن علي [١]تخطاه : تجاوزه وسبقه. العنزي عن الاعمش قال : بعث إلي أبوجعفر الدوانيقي في جوف الليل أن أجب ، قال : فقمت متفكرا فيما بيني وبين نفسي وقلت : ما بعث إلى أمير المؤمنين في هذه الساعة إلا ليسألني عن فضائل علي 7 ولعلي إن أخبرته قتلني ، قال : فكتبت وصيتي ولبست كفني ودخلت [ فيه ] عليه [١] ، فقال : ادن ، فدنوت وعنده عمرو بن عبيد ، فلما رأيته طابت نفسي شيئا. ثم قال : ادن ، فدنوت حتى كادت تمس ركبتي ركبته ، قال : فوجد مني رائحة الحنوط فقال : والله لتصدقني أو لاصلبنك ، قلت : ما حاجتك يا أمير المؤمنين؟ قال : ما شأنك متحنطا؟ قلت ، أتاني رسولك في جوف الليل أن أجب ، فقلت : عسى أن يكون أمير المؤمنين بعث إلي في هذه الساعة ليسألني عن فضائل علي 7 ، فلعلي إن أخبرته قتلني ، فكتبت وصيتي ولبست كفني ، قال : وكان متكئا فاستوى قاعدا فقال : لا حول ولا قوة إلا بالله ، سألتك بالله يا سليمان كم حديثا ترويه في فضائل علي 7؟ قال : فقلت : يسيرا يا أمير المؤمنين ، قال : كم؟ قلت عشرة آلاف حديث وما زاد ، فقال : يا سليمان والله لاحدثنك بحديث في فضائل علي 7 تنسى كل حديث سمعته ، قال : قلت : حدثني يا أمير المؤمنين ، قال : نعم كنت هاربا من بني امية وكنت أتردد في البلدان فأتقرب إلى الناس بفضائل علي 7 ، وكانوا يطعموني ويزودوني حتى وردت بلاد الشام ، وإني لفي كساء خلق ما علي غيره ، فسمعت الاقامة وأنا جائع فدخلت المسجد لاصلي وفي نفسي أن اكلم الناس في عشاء يعشوني ، فلما سلم الامام دخل المسجد صبيان ، فالتفت الامام إليهما وقال : مرحبا بكما ومرحبا بمن بمن اسمكما على اسمهما ، فكان إلى جنبي شاب فقلت : يا شاب ما الصبيان من الشيخ؟ قال : هو جدهما ، وليس بالمدينة أحد يحب عليا غير هذا الشيخ ، فلذلك سمى أحدهما الحسن والآخر الحسين ، فقمت فرحا فقلت للشيخ. هل كل في حديث اقر به عينك؟ فقال : إن أقررت عيني أقررت عينك. قال : فقلت : حدثني والدي عن أبيه عن جده قال : كنا قعودا عند رسول الله 9 إذ جاءت فاطمة / تبكي ، فقال لها النبي 9 : ما يبكيك يا فاطمة؟ قالت : [١]في المصدر : ودخلت عليه. يا أبت خرج الحسن والحسين فما أدري أين باتا ، فقال لهما النبي 9 : يا فاطمة لا تبكين فالله الذي خلقهما هو ألطف بهما منك ، ورفع النبي يده إلى السماء فقال : اللهم إن كانا أخذا برا أو بحرا فاحفظهما وسلمهما ، فنزل جبرئيل من السماء فقال : يا محمد إن الله يقرؤك السلام وهو يقول : لا تحزن ولا تغتم لهما فإنهما فاضلان في الدنيا فاضلان في الآخرة وأبوهما خير منهما [١] ، هما نائمان في حظيرة بني النجار ، وقد وكل الله بهما ملكا ، قال : فقام النبي 9 فرحا ومعه أصحابه حتى أتوا حظيرة بني النجار ، فإذا هم بالحسن معانق للحسين ، وإذا الملك الموكل بهما قد افترش أحد جناحيه تحتهما وغطاهما بالآخر ، قال : فمكث النبي 9 يقبلهما حتى انتبها ، فلما استيقظا حمل النبي 9 الحسن وحمل جبرئيل الحسين ، فخرج من الحظيرة وهو يقول والله لاشرفنكما كما شرفكم الله عزوجل. فقال له أبوبكر : ناولني أحد الصبيين اخفف عنك ، فقال : يابا بكر نعم الحاملان ونعم الراكبان وأبوهما أفضل منهما ، فخرج حتى أتى باب المسجد فقال : يا بلال هلم علي بالناس ، فنادى منادي رسول الله 9 في المدينة فاجتمع الناس عند رسول الله في المسجد ، فقام على قدميه فقال : يا معشر الناس ألا أدلكم على خير الناس جدا وجدة؟ قالوا : بلى يا رسول الله ، قال : الحسن والحسين فإن جدهما محمد وجدتهما خديجة بنت خويلد ، يا معشر الناس ألا أدلكم على خير الناس أبا واما؟ قالوا بلى يا رسول الله ، قال : الحسن والحسين فإن أباهما يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله وامهما فاطمة بنت رسول الله ، يا معشر الناس ألا أدلكم على خير الناس عما وعمة؟ قالوا : بلى يا رسول الله 9 ، قال : الحسن والحسين فإن عمهما جعفر بن أبي طالب الطيار في الجنة مع الملائكة وعمتهما ام هانى بنت أبي طالب ، يامعشر الناس ألا [١]في المصدر و ( م ) : وأبوهما أفضل منهما. أدلكم على خير الناس خالا وخالة؟ قالوا : بلى يا رسول الله ، قال : الحسن والحسين فإن خالهما القاسم بن رسول الله 9 وخالتهما زينب بنت رسول الله ، ثم قال بيده : هكذا يحشرنا الله [١] ، ثم قال : اللهم إنك تعلم أن الحسن في الجنة والحسين في الجنة ، وجدهما في الجنة وجدتهما في الجنة ، وأباهما في الجنة وامهما في الجنة ، وعمهما في الجنة وعمتهما في الجنة ، وخالهما في الجنة وخالتهما في الجنة ، اللهم إنك تعلم أن من يحبهما في الجنة ومن يبغضهما في النار. قال : فلما قلت ذلك للشيخ قال : من أنت يا فتى؟ قلت : من أهل الكوفة ، قال : أعربي أنت أم مولى؟ قال قلت : بل عربي ، قال : فأنت تحدث بهذا الحديث وأنت في هذا الكساء؟! فكساني خلعته وحملني على بغلته فبعتهما بمائة دينار ، فقال : يا شاب أقررت عيني فوالله لاقرن عينك ولارشدنك إلى شاب يقر عينك اليوم ، قال : فقلت : أرشدني ، قال : لي أخوان أحدهما إمام والآخر مؤذن ، أما الامام فإنه يحب عليا منذ خرج من بطن امه ، وأما المؤذن فانه يبغض عليا منذ خرج من بطن امه ، قال : قلت : أرشدني ، فأخذ بيدي حتى اتى باب الامام ، فاذا أنا برجل قد خرج إلي فقال : أما البغلة والكسوة فأعرفهما ، والله ما كان فلا يحملك ويكسوك إلا أنك تحب الله عزوجل ورسوله ، فحدثني بحديث في فضائل علي بن أبي طالب 7 ، قال : فقلت : أخبرني أبي عن أبيه جده ، قال : كنا قعودا عند النبي 9 إذ جاءت فاطمة / تبكي بكاء شديدا ، فقال لها رسول الله (ص) : ما يبكيك يا فاطمة؟ قالت : يا أبت عيرتني نساء قريش وقلن : إن أباك وزوجك من معدم لا مال له ، فقال لها النبي 9 : لا تبكين فوالله ما زوجتك حتى زوجل الله من فوق عرشه ، وأشهد بذلك جبرئيل وميكائيل ، وإن الله عزوجل اطلع على أهل الدنيا فاختار [١]قال بيده أو برأسه : أشار. والظاهر ان معنى الجملة أن رسول الله 9 ضمهما إلى صدره وأشار إلى الناس : هكذا يحشرنا الله. من الخلائق أباك فبعثه نبيا ، ثم اطلع الثانية فاختار من الخلائق عليا فزوجك إياه واتخذه وصيا ، فعلي أشجع الناس قلبا ، وأحلم الناس حلما ، وأسمح الناس كفا ، وأقدم الناس سلما ، وأعلم الناس علما ، والحسن والحسين ابناه وهما سيدا شباب أهل الجنة ، واسمهما في التوراة شبر وشبير ، لكرامتهما [١] على الله عزوجل ، يا فاطمة لا تبكين فوالله إنه إذا كان يوم القيامة يكسى أبوك حلتين وعلي حلتين ولواء الحمد بيدى ، فاناوله عليا لكرامته على الله عزوجل ، يا فاطمة لا تبكين فإني إذا دعيت إلى رب العالمين يجئ علي معي ، وإذا شفعني الله عزوجل شفع عليا معي ، يا فاطمة لا تبكين إذا كان يوم القيامة ينادي مناد في أهوال ذلك اليوم : يا محمد نعم الجد جدك إبراهيم خليل الرحمان ، ونعم الاخ أخوك علي بن أبي طالب ، يا فاطمة علي يعينني على مفايتح الجنة ، وشيعته هم الفائزون يوم القيامة غدا في الجنة. فلما قلت ذلك قال : يا بني ممن أنت؟ قلت : من أهل الكوفة ، قال : أعربي أم مولى؟ قلت : بل عربي ، قال : فكساني ثلاثين ثوبا وأعطاني عشرة آلاف درهم ، ثم قال : يا شاب قد أقررت عيني ولي إليك حاجة ، قلت : قضيت إن شاء الله ، قال : فاذا كان غدا فائت مسجد آل فلان كيما ترى أخي المبغض لعلي 7 قال : فطالت علي تلك الليلة ، فلما أصبحت أتيت المسجد الذي وصف لي فقمت في الصف ، فإذا إلى جانبي شاب متعمم ، فذهب ليركع فسقطت عمامته ، فنظرت في وجهه فإذا رأسه رأس خنزير ووجهه وجه خنزير ، فوالله ما علمت ما تكلمت به في صلاتي حتى سلم الامام ، فقلت : يا ويحك ما الذي أرى بك؟ فبكى وقال لي : انظر إلى هذه الدار ، فنظرت فقال لي : كنت مؤذنا لآل فلان ، كلما أصبحت لعنت عليا ألف مرة بين الاذان والاقامة ، وكلما كان يوم الجمعة لعنته أربعة آلاف مرة ، فخرجت من منزلي فأتيت داري فاتكأت على هذا الدكان الذي ترى ، فرأيت في منامي كأني بالجنة وفيها رسول الله 9 وعلي فرحين ، ورأيت كأن النبي عن يمينه الحسن وعن يساره الحسين ومعه كأس ، فقال : يا حسين [١]في المصدر : وكرامتهما. اسقني ، فسقاه ، ثم قال : اسق الجماعة ، فشربوا ، ثم رأيته كأنه قال : اسق المتكئ على هذا الدكان ، فقال له الحسن : يا جد اتأمرني أن أسقي هذا وهو يلعن والدي في كل يوم ألف مرة بين الاذان والاقامة وقد لعنه في هذا اليوم أربعة آلاف مرة؟ فأتاني النبي 9 فقال لي : مالك عليك لعنة الله تلعن عليا وعلي مني وتشتم عليا وعلي مني؟ فرأيته كأنه تفل في وجهي وضربني برجله وقال : قم غير الله ما بك من نعمة ، فانتبهت من نومي فإذا رأسي رأس خنزير ووجهي وجه خنزير. ثم قال لي أبوالجعفر أمير المؤمنين : أهذان الحديثان في يدك؟ فقلت : لا ، فقال : يا سليمان حب علي إيمان وبغضه نفاق ، والله لا يحبه إلا مؤمن ولا يبغضه إلا منافق ، قالت : قلت : الامان يا أمير المؤمنين ، قال : لك الامان ، قلت : فما تقول : في قاتل الحسين 7؟ قال : إلى النار وفي النار ، قلت : وكذلك من قتل ولد رسول الله إلى النار وفي النار؟ قال : الملك عقيم يا سليمان! اخرج فحدث بما سمعت [١]. بشا : وجدت بخط والدي أبي القاسم : حدثنا عبدالله بن عدي بجرجان ، عن أبي يعقوب الصوفي ، عن ابن عبدالرحمان الانصاري ، عن الاعمش وذكر مثله بأدنى تغيير وتبديل في الالفاظ . [
الهوامش9
[٢]في المصدر : معانقا للحسين.ص 90
[٣]المحمولان خ ل.ص 90
[٤]في المصدر : فخرج منها.ص 90
[٥]في المصدر : فان أباهما على اه.ص 90
[٢]الخلعة بكسر الخاء الثوب الذى يعطى منحة ، كل ثوب تخلعه عنك. خيار المال.ص 91
[٣]في المصدر و ( م ) فبعتها.ص 91
[٤]المعدم : الفقير.ص 91
[٢]في المصدر : في صلاته.ص 92
[٢]بشارة المصطفى : ١٣٨ ـ ١٤٢.ص 93