بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 38, Page 247
[٣]كشف الغمة : ٢٥ و ٢٦.
[٤]في المصدر : لحقوابك.
[٥]في المصدر : بالايمان.
[٦]في المصدر : فاستفظع الناس ذلك من على بن أبى طالب عليهالسلام . واستفظع الامر : وجده نظيعا وهو الامر الشديد.
Same indexed hadith bihar-16916; it ends on this printed page after beginning on pages 245-247.
كشف : من مناقب الخوارزمي عن زيد بن أرقم قال :
أول من صلى مع النبي 9 علي بن أبي طالب 7 ومنه عن أبي رافع قال : صلى النبي 9 أول يوم الاثنين وصلت خديجة آخر يوم الاثنين وصلى علي يوم الثلاثاء من الغد ، وصلى مستخفيا قبل أن يصلي مع النبي [١] سبع سنين وأشهرا. قال الخوارزمي : هذا الحديث إن صح فتأويله صلى مع النبي 9 قبل جماعة تأخر إسلامهم ، لا أنه صلى سبع سنين قبل عبدالرحمان بن عوف وعثمان وسعد بن أبي وقاص وطلحة والزبير ، فإن المدة بين إسلام هؤلاء وإسلام علي 7 لا تمتد إلى هذه الغاية عند أصحاب السير والتواريخ كلهم. وبهذا الاسناد عن عروة قال : أسلم علي 7 وهو ابن ثمان سنين ، ولبعض أهل الكوفة في أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب 7 في أيام صفين : أنت الامام الذي نرجو بطاعته يوم النشور من الرحمان غفرانا أوضحت من ديننا ما كان مشتبها جزاك ربك عنا فيه إحسانا نفسي فداء لخير الناس كلهم بعد النبي علي الخير مولانا أخي النبي ومولى المؤمنين معا وأول الناس تصديقا وإيمانا ونقلت من أحاديث نقلها صديقنا عز الدين عبدالرزاق بن رزق الله بن أبي بكر المحدث الحنبلي الرسغني الاصل الموصلي المنشأ وكان رجلا فاضلا أديبا حسن المعاشرة حلوالحديث فصيح العبارة ، اجتمعت به في الموصل وتجارينا في أحاديث ، فقلت له : يا عز الدين اريد أن أسألك عن شئ وتنصفني ، فقال : نعم ، فقلت : هل يجوز أن تلزمونا معشر الشيعة بما في صحاحكم ومن رجالها عمرو بن العاص ومعاوية بن أبي سفيان وعمران ابن الحطان؟ وكان من الخوارج ، فقال : لا والله ، وكان منصفا رحمه الله ، وقتل في سنة أخذ الموصل وهي سنة ستين وست مائة عن عمر أن رسول الله 9 قال لعلي 7 : [١]في المصدر : قبل أن يصلى مع النبى أحد اه. إنك أول المؤمنين معي إيمانا ، وأعلمهم بآيات الله ، وأوفاهم بعهد الله ، وأرأفهم بالرعية ، وأقسمهم بالسوية ، وأعظمهم عند الله مزية. ومما أخرجه المذكور من مسند أحمد بن حنبل من حديث معقل بن يسار أن النبي 9 قال لفاطمة / : ألا ترضين أني زوجتك أقدم امتي سلما وأكثرهم علما وأعظمهم حلما؟. ومن تفسير الثعلبي في تفسير قوله تعالى : « والسابقون الاولون من المهاجرين والانصار [١] » قال الثعلبي : قد اتفقت العلماء أن أول من آمن بعد خديجة من الذكور برسول الله 9 علي بن أبي طالب 7 وهو قول ابن عباس وجابر بن عبدالله الانصاري وزيد بن أرقم ومحمد بن المنكدر وربيعة الراي وأبي الجارود والمزني. وقال الكلبي : أسلم أميرالمؤمنين علي 7 إلي رسول الله 9 وهو ابن تسع سنين. ومن الخصائص للطنزي عن علي 7 قال : قال رسول الله 9 : نزلت علي النبوة يوم الاثنين ، وصلى علي معي يوم الثلاثاء. ومن الخصائص في قوله تعلى : « واركعوا مع الراكعين » قال : إنما نزلت في النبي وعلي خاصة ، لانهما أول من صلى وركع. ومن كتاب الخصائص عن العباس بن عبدالمطلب قال : سمعت عمر بن الخطاب وهو يقول : كفوا عن ذكر علي بن أبي طالب فإني سمعت رسول الله 9 يقول : في علي ثلاث خصال ، وددت أن يكون لي واحدة منهن ، فواحدة منهن أحب إلي مما طلعت عليه الشمس : كنت أنا وأبوبكر وأبوعبيدة بن الجراح ونفر من أصحاب رسول الله (ص) إذ ضرب النبي 9 على كتف علي بن أبي طالب 7 فقال : يا علي أنت أول المسلمين إسلاما ، وأنت أول المؤمنين إيمانا ، وأنت مني بمنزلة هارون من موسى ، كذب يا علي من زعم أنه يحبني ويبغضك. [١]سورة التوبة : ١٠٠. ومن تفسير ابن الجحام في قوله تعالى : « ومن يطع الله والرسول فاولئك مع الذين أنعم الله عليهم [١] » الآية ، قال : قال علي 7 : يا رسول الله هل نقدر أن نزورك في الجنة كلما أردنا؟ قال : يا علي إن لكل نبي رفيقا أول من أسلم من امته ، فنزلت هذه الآية « فاولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن اولئك رفيقا [٢] » فدعا رسول الله 9 عليا فقال له : إن الله قد أنزل بيان ما سألت فجعلك رفيقي ، لانك أول من أسلم وأنت الصديق الاكبر. ومن كتاب المسترشد عن سلمان الفارسي قال : قال رسول الله 9 : خير هذه الامة بعدي أولها إسلاما علي بن أبي طالب 7 .
[٢]في المصدر : أنه صلى اه.ص 245
[٣]في المصدر : ملتبسا.ص 245
[٢]سورة البقرة : ٤٣.ص 246
[٣]في المصدر : وددت أن لى اه.ص 246
[٣]كشف الغمة : ٢٥ و ٢٦.ص 247
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 247-249.
كشف : من مناقب الخوارزمي عن منصور بن ربعي بن خراش قال :
قال علي : اجتمعت قريش إلى النبي 9 وفيهم سهيل بن عمرو فقالوا : يا محمد أرقاؤنا نزلوا بك فارددهم علينا ، فغضب النبي 9 حتى رئي الغضب في وجهه ، ثم قال : لتنتهن يا معشر قريش أوليبعثن الله عليكم رجلا منكم امتحن الله قلبه للايمان يضرب رقابكم على الدين؟ قيل : يا رسول الله أبوبكر؟ قال : لا ، فقيل : عمر؟ قال : لا ، لكنه خاصف النعل الذي في الحجرة؟ قال : فاستقطع الناس ذلك من علي 7 ، فقال : أما إني سمعت رسول الله 9 يقول : لا تكذبوا علي فإنه من كذب علي متعمدا يلج النار. ومنه قال علي 7 : قال لي رسول الله 9 يوم فتحت خيبر : لو لا أن تقول فيك طوائف من امتي ما قالت النصارى في عيسى بن مريم لقلت اليوم فيك مقالا لا تمر على ملا من المسلمين إلا أخذوا من تراب رجليك وفضل طهورك يستشفون به ، ولكن حسبك أن تكون مني وأنا منك ترثني وأرثك ، وأنت مني بمنزلة هارون من موسى إلا (١ و ٢) سورة النساء ٦٩. أنه لا نبي بعدي ، وأنت تؤدي ديني وتقاتل على سنتي ، وأنت في الآخرة أقرب الناس مني ، وأنك غدا الحوض خليفتي تذود عنه المنافقين ، وأنت أول من يرد علي الحوض وأنت أول داخل الجنة من امتي ، وأن شيعتك على منابر من نور رواء مرويون مبيضة وجوههم حولي ، أشفع لهم فيكونون غدا في الجنة جيراني ، وأن عدوك غدا ظماء مظمؤون مسودة وجوههم مفحمون ، حربك حربي وسلمك سلمي ، وسرك سري وعلانيتك علانيتي ، وسريرة صدرك كسريرة صدري ، وأنت باب علمي ، وأن ولدك ولدي ولحمك لحمي ، ودمك دمي ، وأن الحق معك والحق على لسانك وفي قلبك وبين عينيك والايمان مخالط لحمك ودمك كما خالط لحمي ودمي ، وإن الله عزو جل أمرني أن ابشرك أنك وعترتك في الجنة وأن عدوك في النار ، لا يرد علي الحوض مبغض لك ولا يغيب عنه محب لك ، قال : قال علي 7 : فخررت لله سبحانه وتعالى ساجدا ، وحمدته على ما أنعم به علي من الاسلام والقرآن ، وحببني إلى خاتم النبيين وسيد المرسلين. ومنه قال : بلغ عمر بن عبدالعزيز أن قوما تنقصوا علي بن أبي طالب ، فصعد المنبر فحمد الله وأثنى عليه وصلى على النبي 9 وذكر عليا وفضله وسابقته ، ثم قال : حدثني عراك بن مالك الغفاري عن ام سلمة قالت : بينا رسول الله 9 عندي إذأتاه جبرئيل فناداه ، فتبسم رسول الله (ص) ضاحكا ، فلما سري عنه قلت : بأبي أنت وامي يا رسول الله ما أضحكك؟ فقال : أخبرني جبرئيل أنه مر بعلي 7 وهو يرعى ذودا له وهو نائم قد أبدى بعض جسده ، قال : فرددت عليه ثوبه فوجدت برد إيمانه قد وصل إلى قلبي. ومنه عن فخر خوارزم أبي القاسم محمود بن عمرالزمخشري عن رجاله قال : جاء رجلان إلى عمر فقالا له : ما ترى في طلاق الامة؟ فقام إلى حلقة فيها رجل أصلع ، فقال : ما ترى [١]فحم كمنع : لم يستطع جوابا. وكشرف : اسود. وفي المصدر : مقمحون. في طلاق الامة؟ فقال [١] : اثنتان ، فالتفت إليهما فقال : اثنتان ، فقال له أحدهما : جئناك و أنت أميرالمؤمنين فسألناك عن طلاق الامة فجئت إلى رجل فسألته فو الله ما كلمك ، فقال عمر : ويلك أتدري من هذا؟ هذا علي بن أبي طالب ، سمعت رسول الله 9 يقول : لو أن السماوات والارض وضعت في كفة ووضع إيمان علي [٢] لرجح إيمان علي. ومن المناقب عن عمر بن الخطاب قال : اشهد على رسول الله 9 لسمعته وهو يقول لو أن السماوات السبع والارضين السبع وضعن في كفة ميزان ووضع إيمان علي في كفة ميزان لرجح إيمان علي. ومنها قال : رأى أبوطالب النبي 9 يتفل في في علي ، فقال : ما هذا يا محمد؟ قال : إيمان وحكمة ، فقال أبوطالب لعلي : يا بني انصرا بن عمك وآزره .
[٤]في المصدر : لحقوابك.ص 247
[٥]في المصدر : بالايمان.ص 247
[٦]في المصدر : فاستفظع الناس ذلك من على بن أبى طالب 7. واستفظع الامر : وجده نظيعا وهو الامر الشديد.ص 247
[٢]في المصدر : تنقصوا عليا.ص 248
[٣]في المصدر : فناجاه خ ل.ص 248
[٤]سرى عنه : زال عنه ما كان يجده.ص 248
[٢]في المصدر : ووضع ايمان على في كفة.ص 249
[٣]كشف الغمة : ٨٣ ٨٤.ص 249