[٣]سورة الواقعة : ١٠ و ١١.ص 253
[٤]لم نجده في المصدر المطبوع.ص 253
[٥]أى فقد نسب الجهل إلى أشرف الوصيين.ص 253
[٦]أسهب الكلام : أطال.ص 253
[٧]ص ٣٠ ٣٣.ص 253
[٨]ص ١٠١ و ١٠٢ و ١١٠.ص 253
[٩]ص ٨ ١٢ و ٦٣.ص 253
[١٠]ص ١٣ و ١٤.ص 253
[٢]ص ١٨٥ و ١٨٦.ص 254
[٣]ص ١٠٨.ص 254
[٤]حس الشئ : قطعه مستأصلا إياه.ص 254
[٥]في المصدر : ثلاث وستين سنة.ص 254
[٦]المحل بالفتح فالسكون الشدة. الجدب. انقطاع المطر ويبس الارض.ص 254
[٧]أسدى إليه : أحسن.ص 254
[٢]استخذأ له : خضع وانقاد.ص 255
[٣]شرح النهج ١ : ٦ و ٧.ص 255
[٤]في المصدر : يوسف بن عبدالبر المحدث.ص 255
[٥]في المصدر : حدثنا وكذا فيما يأتي.ص 255
[٢]الصحيح كما في المصدر : (أبوعوانة) وهو يعقوب بن اسحاق بن ابراهيم بن زيد النيسابورى.ص 256
[٣]في المصدر : قال أبوعمر : وحدثنا عبدالوارث بن سفيان ، قال : حدثنا أصبغ ، قال : حدثنا أحمد بن زهير بن حرب ، قال : حدثنا الحسن بن جمال ، قال : حدثنا أبوعوانة اه.ص 256
[٤]في المصدر : هذا الاسناد.ص 256
[٢]كذا في (ك) وهو سهو ، والصحيح كما في المصدر (وروى عن أبى رافع) أو كما في (د) (وروى على بن أبى رافع) وأبورافع كنية ابراهيم مولى العباس عم النبى ، فوهبه للنبى وأعتقه النبى لما بشر باسلام العباس ، وروى عن النبى انه قال (ان لكل نبى أمينا وان امينى أبورافع) شهد مع النبى مشاهده ولزم أميرالمؤمنين بعده ، وكان من خيار الشيعة ، وكان ابناه عبيدالله وعلى كابنى أميرالمؤمنين 7 ، وله كتاب السنن والاحكام والقضايا ، وهو أول من جمع الحديث ورتبه بالابواب.ص 257
[٣]في المصدر : ورى ابن فضيل عن الاجلح عن حبة العرنى.ص 257
[٢]في المصدر و (د) : استنبئ النبى.ص 258
[٣]في المصدر : قال : كنت امرءا تاجرا فقدمت الحج اه.ص 258
[٤]في المصدر : فقام معه يصلى.ص 258
[٥]في المصدر : وهو يزعم.ص 258
[٦]في المصدر : ولم يتبعه على أمره الا امرأته وابن عمه هذا الغلام ، وهو يزعم.ص 258
[٧]في المصدر : وقد أسلم بعد ذلك.ص 258
[٢]في المصدر : اسلم علىص 259
[٢]في المصدر وفي الاستيعاب بعد ذلك : او ست عشرة سنة.ص 260
[٣]في المصدر : لا تكاد تجد اليوم.ص 260
[٤]في المصدر : وصهرى.ص 260
[٢]في المصدر : هل قلت في أبى بكر شيئا؟.ص 261
[٣]جبل منيف : مرتفع مشرف.ص 261
[٤]في المصدر : وقد روى فيها بيت خامس.ص 261
[٥]في المصدر : (وكان حب رسول الله) والحب بكسر الحاء المحب. المحبوب.ص 261
[٦]في المصدر : بالعريش المشهر.ص 261
[٢]عكاظ : نخل في واد بينه وبين الطائف ليلة ، وبينه وبين مكة ثلاث ليال.ص 262
[٣]في المصدر : قال : فأسلمت.ص 262
[٤]في المصدر : وأن ابابكر هو أول من أظهر اسلامه.ص 262
[٥]شرح النهج ١ : ٤٩٢ ٤٩٦.ص 262
[٦]في المصدر : أجمعت الامة.ص 262
[٧]في المصدر : أول من اجاب رسول الله من الرجال.ص 262
[٨]في المصدر : لصغر سنه.ص 262
[٢]في المصدر : بماذا أرسلك.ص 263
[٣]في المصدر : فمن تبعك.ص 263
[٤]في المصدر : قال : تبعنى حر وعبد.ص 263
[٢]حاد عنه : مال عنه وعدل.ص 264
[٣]في المصدر : حديثا عنه.ص 264
[٢]في المصدر : في جيش معاوية.ص 265
[٣]أى روى فيه عن عمر.ص 265
[٤]في المصدر : من بايعك.ص 265
[٥]في المصدر : ويصلى الناس معه.ص 265
[٢]في المصدر : وقد كان منه.ص 266
[٣]الاشمط : من خالط بباض رأسه سواد.ص 266
[٤]الوشيك : السريع.ص 266
[٢]في المصدر : وهذا مالا فصل فيه.ص 267
[٣]أى وإن احتمل عدم تقدم إسلامه 7.ص 267
[٤]في المصدر : ينكرون مقاله.ص 267
[٢]في المصدر : أن قوما من أعدائه اه.ص 269
[٣]في المصدر : افتخار معاوية عليه عند أهل الشام.ص 269
[٤]في المصدر : صاحب منزل رسول الله.ص 269
[٢]في المصدر : وارجح الناس علما.ص 270
[٢]في المصدر : ومن ذلك ما رواه هاشم بن عتبة بن أبى وقاص من طريق جندب بن عبدالله الازدى قال : قال هاشم بن عتبة بن أبى وقاص يوم صفين.ص 271
[٢]في المصدر و (د) : اذ خرج إليه.ص 272
[٢]في المصدر و (د) : عبدالله بن أبى اويس.ص 273
[٣]في المصدر : وأنه اسبق إليه.ص 273
[٤]في المصدر : مما نخاف من الفتن.ص 273
[٢]شق الفرس : مال في جريه إلى جانب. الضمر بفتح الضاد وسكون الميم الضامر الهضيم البطن ، اللطيف الجسم. أى اذا ركب الفرس وجرى عليه لا يصل أحد من قريش إلى غباره.ص 274
[٣]المراد من خيرة النسوان خديجة سلام الله عليها.ص 274
[٤]الكبش : سيد القوم.ص 274
[٥]في المصدر : عند بيعة الناس لابى بكر.ص 274
[٦]في المصدر : ما كنت أحسب أن الامر منتقل.ص 274
[٢]إشارة إلى بعث أميرالمؤمنين بسورة براءة وعزل أبى بكر.ص 275
[٣]في المصدر : حلف القرابة والصهر.ص 275
[٤]في المصدر : وكان من جملة رعيته.ص 275
[٢]في المصدر : من بعدما أثقلا.ص 276
[٣]صفق يده بالبيعة : ضرب يده على يده ، وذلك علامة وجوب البيعة.ص 276
[٤]في المصدر : عبدالرحمان حنبل.ص 276
[٢]أرجف : خاض في الاخبار السيئة والفتن قصد أن يهيج الناس. * أقول : والحق أنه قبض 7 بعد ما دخل في السنة الرابعة والستين كما ان النبى صلوات الله عليه قبض وقد دخل في السنة السادسة والستين ولذلك يقول عن نفسه 7 (أنا أصغر من ربى بسنتين) يعنى عن استاذه ومعلمه محمد صلوات الله عليه. وذلك لان النبى 9 ساق في حجة الوداع مائة بدنة : ٦٦ عن شخصه و ٣٤ عمن هو بمنزلة نفسه على 7 عدد سنين عمرهما فقد كان النبى عامئذ قد طعن في السادسة والستين وعلى في الرابعة والثلاثين فاذا كان ولادته 7 في سابع شعبان على ما رواه صفوان عن الصادق 7 (كما بيناه في ج ٣٥ ص ٣٩ ٤٢) فقد كان عمره 7 سابع ذى الحجة عام حجة الوداع ١٠ من الهجرة ٣٣ سنة و ٤ أشهر وبقى بعد ذلك إلى ٢١ رمضان عام ٤٠ من الهجرة ٢٩ سنة و ١٠ أشهر و ١٦ يوما فهذا ٦٣ سنة وشهران و ١٦ يوما كاملا (ب).ص 278
[٢]أى زدت على الستين.ص 279
[٣]وهذا آخر قطعة من الخطبة التى أنشدها 7 في الحث على الجهاد ، راجع نهج البلاغة (عبده ط مصر ٧٥ ٢٨) وفيه : لله أبوهم وهل أحد منهم أشد لها مراسا وأقدم فيها مقاما منى؟ لقد نهضت فيها اه.ص 279
[٤]نيف على كذا : زاد.ص 279
[٥]بتقديم المعجمة ، أى سنة جرى فيها السيل في المدينة : السيل الجحاف : الذى يجرف كل شئ ويذهب به ، ومنه سميت الجحفة جحفة ، (راجع المراصد ١ : ٣١٥)ص 279
[٦]في المصدر : وقتل وهو ابن ثلاث وستون سنة.ص 279
[٢]في المصدر : فأطال الرجل القنوت.ص 280
[٣]في المصدر : وهما يصنعان ما يصنع.ص 280
[٤]في المصدر : ولا نعرفه بمكة.ص 280
[٥]في المصدر و (د) ما نعرفه.ص 280
[٢]في المصدر : لا يدل على ما ينافى كمال العقل.ص 281
[٣]سورة مريم : ١٢.ص 281
[٤]سورة مريم : ٢٩ ٣١.ص 281
[٥]في المصدر : لاحالته على كل أحد.ص 281
[٢]في المصدر : أن الذى ذكرتموه.ص 282
[٣]كذا في النسخ ، وهو سهو ، والصحيح ما في المصدر (أو براءة مقذوف) وقذفه. رماه واتهمه بربية.ص 282
[٤]في المصدر : مع كونها خرقا للعادة.ص 282
[٥]في المصدر : ممادعا عليه.ص 282
[٢]السير : التجربة والاختبار.ص 283
[٣]في المصدر : الالخلص من الناس.ص 283
[٤]أى تؤثر.ص 283
[٥]في المصدر : لاننكر.ص 283
[٢]في المصدر : حملة العلم.ص 285
[٣]في المصدر : حتى صار مذكورا مسموعامن العامة فضلا عن الخاصة.ص 285
[٤]ساط الشئ : خلطه. والمساط : المخلوط.ص 285
[٥]في المصدر : فأيكم له سهم كسهمى.ص 285
[٢]في المصدر : بعد ذلك : فويل ثم ويل ثم ويل لمن يلقى الاله غدا بظلمىص 286
[٣]في المصدر : الموجب له للاستخلاف.ص 286
[٤]في المصدر : جماعة كثيرة.ص 286
[٢]في المصدر : قدمنا شرحها.ص 287
[٣]في المصدر : من أعظم الجهل والتفريط.ص 287
[٤]أزرى عليه عمله : عاتبه أو عابه عليه.ص 287
[٥]الفصول المختارة : ٥١ ٧٢.ص 287