Same indexed hadith bihar-16742; it ends on this printed page after beginning on pages 96-97.
Show complete hadith text
والمشربة : الغرفة التى يشرب فيها. خميصة إلا أن يكون سوداء معلمة [١].
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 38, Page 97
Same indexed hadith bihar-16742; it ends on this printed page after beginning on pages 96-97.
والمشربة : الغرفة التى يشرب فيها. خميصة إلا أن يكون سوداء معلمة [١].
[٢]أى لا ذنب لعلى عليهالسلام في هلاك هاتين الفرقتين.
[٣]امالى الصدوق : ١١٨ و ١١٩.
[٤]امالى الصدوق : ١٧١.
لى : أحمد بن محمد الصائغ ، عن عيسى بن محمد العلوي ، عن أبي عوانة ، عن محمد بن سليمان بن بزيع ، عن إسماعيل بن أبان ، عن سلام بن أبي عمرة الخراساني ، عن معروف بن خربوذ المكي ، عن أبي الطفيل عامر بن واثلة ، عن حذيفة بن اسيد الغفاري قال :
قال رسول الله 9 : يا حذيفة إن حجة الله عليكم بعدي علي بن أبي طالب ، الكفر به كفر بالله ، والشرك به شرك بالله ، والشك فيه شك في الله ، والالحاد فيه إلحاد في الله ، والانكار له إنكار لله ، والايمان به إيمان بالله ، لانه أخو رسول الله ووصيه وإمام امته ومولاهم ، وهو حبل الله المتين والعروة الوثقى التي لا انفصام لها ، وسيهلك فيه اثنان ولاذنب له : محب غال ومقصر ، يا حذيفة لاتفارقن عليا فتفارقني ، ولا تخالفن عليا فتخالفني ، إن عليا مني وأنامنه ، من أسخطه فقد أسخطني ، ومن أرضاه فقد أرضاني .
[٢]أى لا ذنب لعلى 7 في هلاك هاتين الفرقتين.ص 97
[٣]امالى الصدوق : ١١٨ و ١١٩.ص 97
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 97-98.
لى : أبي ، عن سعد ، عن سلمة بن الخطاب ، عن محمد بن تسنيم ، عن عبدالرحمان ابن كثير ، عن أبيه ، عن الصادق جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن آبائه :
قال : قال رسول الله 9 ذات يوم لاصحابه : معاشر أصحابي إن الله جل جلاله يأمركم بولاية علي بن أبي طالب والاقتداء به ، فهو وليكم وإمامكم من بعدي ، لاتخالفوه فتكفروا ولا تفارقوه فتضلوا ، إن الله جل جلاله جعل عليا علما بين الايمان والنفاق ، فمن أحبه كان مؤمنا ومن أبغضه كان منافقا ، إن الله جل جلاله جعل عليا وصيي ومنار الهدي بعدي ، فهو موضع سري وعيبة علمي وخليفتي في أهلي ، إلى الله أشكو ظالميه من امتي . عن أبيه ، عن جده : قال : قال رسول الله (ص) : من سره أن يجوز على الصراط كالريح العاصف ويلج الجنة بغير حساب فليتول وليي ووصيي وصاحبي وخليفتي على أهلي وامتي علي بن أبي طالب ، ومن سره أن يلج النارفليترك ولايته ، فوعزة ربي وجلاله إنه لباب الله الذي لايؤتى إلا منه ، وإنه الصراط المستقيم ، وإنه الذي يسأل الله عن ولايته يوم القيامة [١].
[٤]امالى الصدوق : ١٧١.ص 97