Same indexed hadith bihar-17161; it ends on this printed page after beginning on pages 189-191.
Show complete hadith text
الفضائل : ١٦٨ ١٧٠. وبينهما وبين الكتاب اختلافات جزئية كثيرة لم نشر إليها لعدم الجدوى. فلم أجدها ، فأتيت منزل الحارث الهمداني من ساعتي أشكو إليه ما أصابني ، وأخبرته بالخبر ، فقال : انطلق بنا إلى أمير المؤمنين 7 حتى نخبره ، فانطلقنا إليه فأخبره الخبر [١] ، فقال أمير المؤمنين 7 للحارث : انصرف إلى منزلك وخلني واليهودي فأنا ضامن لحميره وطعامه حتى أردها له ، فمضى الحارث إلى منزله وأخذ أمير المؤمنين 7 بيدي حتى أتينا الموضع الذي افتقدت حميري وطعامي ، فحول وجهه عني وحرك شفتيه ولسانه بكلام لم أفهمه ، ثم رفع رأسه فسمعته يقول : والله ما على هذا بايعتموني يامعشر الجن ، وايم الله لئن لم تردوا على اليهودي حميره وطعامه لانقضن عهدكم ولاجاهدنكم في الله حق جهاده ، قال : فوالله مافرغ أمير المؤمنين 7 من كلامه حتى رأيت حميري وطعامي بين يدي ، ثم قال أمير المؤمنين 7 : اختر يا يهودي إحدى خصلتين : إما أن تسوق حميرك وأحثها عليك أو أسوقها أنا وتحثها علي أنت ، قال : قلت : بل أسوقها وأنا أقوى على حثها وتقدم أنت ياأمير المؤمنين 7 أمامها إلى الرحبة ، فقال : يا يهودي إن عليك بقية من الليل فاحفظ حميرك حتى تصبح وحط أنت عنها أو أحط أنا عنها وتحفظ أنت ، فقلت : يا أمير المؤمنين أنا قوي على حطها وأنت على حفظها حتى يطلع الفجر ، فقال أمير المؤمنين 7 : خلني وإياها ونم أنت حتى يطلع الفجر فلما طلع الفجر انتبهت ، فقال : قم قد طلع الفجر فاحفظ حميرك وليس عليك بأس ولا تغفل عنها حتى أعود إليك إن شاء الله تعالى. [١]في المصدر : فاخبرناه الخبر. ثم انطلق أمير المؤمنين 7 فصلى بالناس الصبح ، فلما طلعت الشمس أتاني وقال : افتح برك على بركة الله تعالى وسعر طعامك [١] ، ففعلت ، ثم قال : اختر مني خصلة من خصلتين : إما أن أبيع أنا وتستوفي أنت الثمن أو تبيع أنت وأستوفي أنا لك الثمن ، فقلت : بل أبيع أنا وتستوفي أنت الثمن ، فقال : افعل ، فلما فرغت من بيعي سلم إلي الثمن وقال لي : لك حاجة؟ فقلت : نعم أريد أدخل السوق في شراء حوائج ، قال : فانطلق حتى أعينك فإنك ذمي ، فلم يزل معي حتى فرغت من حوائجي ، ثم ودعني ، فقلت عند الفراغ أشهد أن لا إله إلا الله وحده لاشريك له وأن محمدا عبده ورسوله وأشهد أنك عالم هذه الامة وخليفة رسول الله 9 على الجن والانس ، فجزاك الله عن الاسلام خير الجزاء ، ثم انطلقت إلى ضيعتي فأقمت بها شهورا ونحو ذلك ، فاشتقت إلى رؤيته فقدمت وسألت عنه فقيل : قد قتل أمير المؤمنين 7 فاسترجعت وصليت عليه صلاة كثيرة وقلت عند فراقي : ذهب العلم ، وكان أول عدل رأيته منه تلك الليلة وآخر عدل رأيته منه في ذلك اليوم ، فمالي لا أبكي؟ وكان هذا من دلائله 7 .
الهوامش7
[٢]في المصدر : حتى أردها عليه.ص 190
[٣]في المصدر بعد ذلك : وعاهدتموني.ص 190
[٤]في المصدر : بين يديه.ص 190
[٥]في المصدر : واتبعته بالحمير حتى انتهى بها إلى الرحبه.ص 190
[٦]في المصدر بعد ذلك : حتى تصبح.ص 190
[٧]في المصدر و ( د ) : أنا اقوى.ص 190
[٢]الارشاد للديلمي ٢ : ٨٦ ٨٩.ص 191