Same indexed hadith bihar-17199; it ends on this printed page after beginning on pages 209-210.
Show complete hadith text
وفيه : عبادة سبعين ألف عابد. والاصحاب والخزنة والابواب » يشير إلى نفسه ، وهو أبدا يأتي بلفظ الجمع ، و مراده الواحد ، والشعار مايلي الجسد من الثياب ، فهو أقرب من سائرها إليه ، و مراده الاختصاص برسول الله 9 والخزنة والابواب يمكن أن يعنى به خزنة العلم وأبواب العلم بقول [١] رسول الله 9 : « أنا مدينة العلم وعلي بابها فمن أراد الحكمة فليأت الباب » وقوله : « فليأت خازن علمي » وقال : تارة أخرى : « عيبة علمي » ويمكن أن يريد به خزنة الجنة وأبواب الجنة ، أي لا يدخل الجنة إلا من وافى بولايتنا ، فقد جاء في حقه الشائع المستفيض أنه قسيم النار والجنة ، وذكر أبوعبيد الهروي في الجمع بين الغريبين أن قوما من أئمة العربية فسروه فقالوا : لانه لما كان محبه من أهل الجنة ومبغضه من أهل النار كان بهذا الاعتبار قسيم النار والجنة ، قال أبوعبيد : وقال غير هؤلاء : بل هو قسيمها بنفسه على الحقيقة ، يدخل قوما إلى الجنة وقوما إلى النار وهذا الذي ذكره أبوعبيد أخيرا هو يطابق الاخبار الواردة فيه : يقول للنار : هذا لي فدعيه وهذا لك فخذيه . وقال ابن الاثير في النهاية : في حديث علي 7 : « أنا قسيم النار » أراد أن الناس فريقان : فريق معي فهم على هدى ، وفريق علي فهم على ضلال. فنصف معي في الجنة ونصف علي في النار ، وقسيم فعيل بمعنى مفاعل. انتهى [٥].
الهوامش3
[٢]في المصدر : وقوله فيه « خازن علمي ».ص 210
[٣]في المصدر : الخبر الشائع المستفيض.ص 210
[٤]شرح النهج ٢ : ٦٧٦.ص 210