Show clickable narrator chain
إذا كان يوم القيامة ضرب لي عن يمين العرش قبة من ياقوتة حمراء ، وضرب لابراهيم 7 من الجانب الآخر قبة من درة بيضاء وبينهما قبة من زبر جدة خضراء لعلي بن أبي طالب 7 فما ظنكم بحبيب بين خليلين؟ [١].
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 39, Page 237
إذا كان يوم القيامة ضرب لي عن يمين العرش قبة من ياقوتة حمراء ، وضرب لابراهيم 7 من الجانب الآخر قبة من درة بيضاء وبينهما قبة من زبر جدة خضراء لعلي بن أبي طالب 7 فما ظنكم بحبيب بين خليلين؟ [١].
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 237-238.
[٢]في المصدر : تحبه.
[٣]في المصدر : اين جعلني الله فداك هذا من كتاب الله؟.
[٤]في المصدر بعد ذلك : قول الله عزوجل فيها.
[٥]فروع الكافي ( الجزء الثالث من الكافي الطبعة الحديثه ) : ١٢٨ و ١٢٩. وقد أسقط قطعة من صدر الحديث لعدم المناسبة بالمقام ، والاية في سورة يونس : ٦٤.
[٦]ابنا سابور أحدهما زكريا والاخر يحيى ، ويمكن ان يكون المراد بسطام أو زياد أو حفص. قال النجاشي ( ٨٠ ) : بسطام بن سابور الزيات أبوالحسين الواسطي مولى ثقة ، واخوته زكريا وزياد وحفص ثقاة كلهم : رووا عن ابي عبدالله وابي الحسن عليهماالسلام .
لن تموت نفس مؤمنة حتى ترى رسول الله 9 وعليا 7 يدخلان جميعا على المؤمن ، فيجلس رسول الله 9 عند رأسه وعلي عند رجليه ، فيكب عليه رسول الله 9 فيقول : يا ولي الله ابشر أنا رسول الله إني خير لك مما تركت من الدنيا ، ثم ينهض رسول الله 9 فيقوم علي 7 حتى يكب عليه فيقول : يا ولي الله ابشر أنا علي بن أبي طالب الذي كنت تحب ، أما لانفعنك ، ثم قال : إن هذا في كتاب الله ، فقلت : أين جعلني الله فداك؟ قال : في يونس : « الذين آمنوا وكانوا يتقون لهم البشرى في الحياة الدنيا وفي الآخرة لاتبديل لكلمات الله ذلك هو الفوز العظيم » .
[٢]في المصدر : تحبه.ص 237
[٣]في المصدر : اين جعلني الله فداك هذا من كتاب الله؟.ص 237
[٤]في المصدر بعد ذلك : قول الله عزوجل فيها.ص 237
[٥]فروع الكافي ( الجزء الثالث من الكافي الطبعة الحديثه ) : ١٢٨ و ١٢٩. وقد أسقط قطعة من صدر الحديث لعدم المناسبة بالمقام ، والاية في سورة يونس : ٦٤.ص 237
أنه حضر أحد ابني سابور وكان لهما فضل [١]أمالي الشيخ : ٣١٤. وورع وإخبات ، فمرض أحدهما ولا أحسبه إلا زكريا بن سابور ، قال : فحضرت [١] عند موته فبسط يده ثم قال : ابيضت يدي يا علي ، قال : فدخلت على أبي عبدالله 7 وعنده محمد بن مسلم قال : فلما قمت من عنده ظننت أن محمدا يخبره بخبر الرجل ، فأتبعني برسول فرجعت إليه ، فقال : أخبرني عن هذا الرجل الذي حضرته عند الموت أي شئ سمعته يقول؟ قال : قلت : بسط يده ثم قال : ابيضت يدي يا علي ، فقال أبوعبدالله 7 : رآه والله ، رآه والله ، رآه والله .
[٦]ابنا سابور أحدهما زكريا والاخر يحيى ، ويمكن ان يكون المراد بسطام أو زياد أو حفص. قال النجاشي ( ٨٠ ) : بسطام بن سابور الزيات أبوالحسين الواسطي مولى ثقة ، واخوته زكريا وزياد وحفص ثقاة كلهم : رووا عن ابي عبدالله وابي الحسن 8.ص 237
[٢]فروع الكافي ( الجزء الثالث من الكافي الطبعة الحديثة ) : ١٣٠.ص 238