نهج : قال أمير المؤمنين 7 : لو ضربت خيشوم المؤمن بسيفي هذا على أن يبغضني ما أبغضني ، ولو صببت الدنيا بجماتها على المنافق على أن يحبني ما أحبني ، وذلك أنه قضى فانقضى على لسان النبي الامي أنه قال : لايبغضك مؤمن ولا يحبك منافق . قال ابن أبي الحديد : مراده 7 من هذا الفصل إذكار الناس ما قاله فيه [١]الصحيح كما في المصدر « كهمس » راجع ذيل الرواية ٥٢.
الهوامش2
[٦]أي بأجمعها.ص 296
[٧]نهج البلاغة ( عبده ط مصر ) ٢ : ١٥٤ وص 296