Same indexed hadith bihar-17027; it began on pages 41-43.
Show complete hadith text
مع : الاشناني ، عن جده ، عن محمد بن عمار ، عن موسى بن إسماعيل ، عن حماد بن سلمة ، عن محمد بن إسحاق ، عن محمد بن إبراهيم التيمي ، عن سلمة ، عن أبي الطفيل ، عن علي بن أبي طالب 7
Show clickable narrator chain
أن رسول الله 9 قال له : يا علي إن لك كنزا في الجنة وأنت ذو قرنيها. فلا تثبع النظرة في الصلاة فإن لك الاولى وليست لك الاخيرة. قال الصدوق 2 : معنى قوله 9 : « إن لك كنزا في الجنة » يعني مفتاح نعمها ، وذلك أن الكنز في المتعارف لايكون إلا المال من ذهب أو فضة ، [١]ليست هذه الكلمة في المصدر المطبوع ، ولعلها كانت في نسخة المصنف ، ومعناها أن أبا عبيد أرضى كلا المعنيين ، وفي الدر النثير المطبوع بهامش النهاية كذلك : وقال لعلي « إن لك بيتا في الجنة وإنك ذو قرنيها » أي طرفي الجنة وجانبيها ، وقيل : اراد الحسن والحسين ، قال أبوعبيد : وأنا أحسب أنه أراد ذو قرني هذه الامة فأضمر ، لان عليا ذكر قصة ذي القرنين و أنه ضرب على رأسه مرتين ثم قال : « وفيكم مثله » فترى أنه انما عنى نفسه ، لانه ضرب على رأسه ضربتين : احداهما يوم الخندق والاخرى ضربة ابن ملجم. ولا يكنز إلا خيفة الفقر ، [١] ولا يصلحان إلا للانفاق في أوقات الافتقار إليهما ، ولا حاجة في الجنة ولا فقر ولا فاقة ، لانها دار السلام من جميع ذلك ومن الآفات كلها وفيها ما تشتهي الانفس وتلذ الاعين ( وهذا )؟ الكنز هو المفتاح وذلك أنه 7 قسيم الجنة وإنما صار 7 قسيم الجنة والنار لان قسمة الجنة والنار إنما هي على الايمان والكفر ، وقد قال له النبي 9 : يا علي حبك إيمان وبغضك نفاق وكفر ، فهو 7 بهذا الوجه قسيم الجنة والنار ، وقد سمعت بعض المشائخ يذكر أن هذا الكنز هو ولده المحسن 7 وهو السقط الذي ألقته فاطمة / لما ضغطت بين البابين ، واحتج على ذلك بما روي في السقط أنه يكون محبنطئا على باب الجنة ، فيقال له : ادخل الجنة فيقول لا حتى يدخل أبواي قبلي ، وماروي أن الله تعالى كفل سارة وإبراهيم أولاد المؤمنين يغذونهم بشجر في الجنة لها أظلاف كأظلاف البقر ، فإذا كان يوم القيامة البسوا وطيبوا وأهدوا إلى آبائهم فهم في الجنة ملوك مع آبائهم ، وأما قوله 9 : « وأنت ذو قرنيها » فإن قرنيها الحسن والحسين 8 لما روي أن رسول الله 9 قال : إن الله عزوجل يزين بهما جنته كما تزين المرأة بقرطيها ، وفي خبر آخر : يزين الله بهما عرشه. وفي وجه آخر معنى قوله 9 : « وأنت ذو قرنيها » أي إنك صاحب قرني الدنيا ، وإنك الحجة على شرق الدنيا وغربها ، وصاحب الامر فيها والنهي فيها ، [١]في المصدر : من ذهب وفضة ولايكنز الا لخيفة الفقر. وكل ذي قرن في الشاهد إذا أخذ بقرنه فقد أخذ به ، وقد يعبر عن الملك بالآخذ بالناصيه كما قال عزوجل : « مامن دابة إلا هو آخذ بناصيتها [١] » ومعناه على هذا أنه 7 مالك حكم الدنيا في إنصاف المظلومين والاخذ على أيدي الظالمين ، و في إقامة الحدود إذا وجبت وتركها إذا لم تجب ، وفي الحل والعقد وفي النقض و الابرام ، وفي الحظر والاباحة ، وفي الاخذ والاعطاء ، وفي الحبس والاطلاق ، وفي الترغيب والترهيب. وفي وجه آخر معناه أنه 7 ذو قرني هذه الامة كما كان ذو القرنين لاهل وقته ، وذلك أن ذا القرنين ضرب على قرنه الايمن فغاب ثم حضر ، فضرب على قرنه الآخر ، وتصديق ذلك قول الصادق 7 : « إن ذا القرنين لم يكن نبيا ولا ملكا وإنما كان عبدا أحب الله فأحبه الله ونصح لله فنصحه الله وفيكم مثله » يعني بذلك أمير المؤمنين 7 وهذه المعاني كلها صحيحة يتناولها ظاهر قوله 9 : « لك كنز في الجنة وأنت ذو قرنيها ».
الهوامش7
[٣]في المصدر : التميمي.ص 41
[٤]في المصدر : فلا تتبع النظرة بالنظرة في الصلاة : والظاهر أن الجملة ناظرة إلى قول رسول الله 9 في النظر إلى الاجنبية : « لاتتبع النظرة النظرة فليس لك إلا أول نظرة » كما رواه المؤلف ( في المجلد ٢٣ : ١٠٠ من الطبع الحجري الكمباني ) عن كتاب عيون الاخبار ، وتوجد الرواية فيه ٢٢٤ ، ورواية اخرى لامير المؤمنين 7 نقلها المصنف في الموضع المذكور عن كتاب الخصال ، وهي قطعة من الرواية المفصلة المعروفة بالاربعمائة « ليس في البدن شئ أقل شكرا من العين فلا تعطوها سؤلها فتشغلكم عن ذكر الله » راجع الخصال ٢ : ١٦٦.ص 41
[٥]في المصدر : نعيمها.ص 41
[٢]في المصدر : واحتج في ذلك بما روى في السقط من أنه اه.ص 42
[٣]الصحيح كما في المصدر « لها أخلاف كأخلاف البقر » والخلف بالكسر : الضرع لكل ذات خف وظلف ، وقيل : هو مقبض يد الحالب من الضرع. وقد روى الرواية في مجمع البحرين في « خلف ».ص 42
[٤]في المصدر : فان قرني الجنة.ص 42
[٥]القرط بالضم : مايعلق في شحمة الاذن من درة ونحوها.ص 42