Show clickable narrator chain
سألت أبا جعفر 7 عن الروح التي في آدم والتي في عيسى ماهما؟ قال روحان مخلوقان اختارهما واصطفا هما روح آدم وروح عيسى صلوات الله عليهما.
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 4, Page 13
سألت أبا جعفر 7 عن الروح التي في آدم والتي في عيسى ماهما؟ قال روحان مخلوقان اختارهما واصطفا هما روح آدم وروح عيسى صلوات الله عليهما.
إن الله تبارك وتعالى أحد صمد ليس له جوف ، وإنما الروح خلق من خلقه ، نصر تأييد وقوة يجعله الله في قلوب الرسل والمؤمنين.
يسألونك عن الروح قالا : إن الله تبارك وتعالى ، وذكر مثله.
سألته عن قول الله : «ونفخت فيه من روحي فقعوا له ساجدين» قال : روح خلقها الله فنفح في آدم منها.
سألته عن الروح التي في آدم ، قوله : «فإذا سويته ونفخت فيه من روحي» قال : هذه روح مخلوقة لله ، والروح التي في عيسى بن مريم مخلوقة لله.
هي من قدرته من الملكوت.
سألت أبا جعفر 7 عما يروون أن الله عزوجل خلق آدم على صورته ، فقال : هي صورة محدثة مخلوقة اصطفاها الله واختارها على سائر الصور المختلفة فأضافها إلى نفسه كما أضاف الكعبة إلى نفسه ، والروح إلى نفسه فقال : بيتي وقال : نفخت فيه من روحي. ج : عن محمد مثله. [١]كوفى صيرفى ، أورده العلامة في القسم الثانى من الخلاصة قال : عبدالله بن بحر كوفى روى عن أبى بصير والرجال ضعيف مرتفع القول.قلت : والحديث لا يخلو عن غرابة ، وقد تقدمت روايات اخرى بطرق متعددة في معنى الحديث تحت رقم ١ و ٧ تعرب عن تدليس وقع في نقل الحديث عن النبى 9 فارجعها.