Same indexed hadith bihar-1980; it ends on this printed page after beginning on pages 175-176.
Show complete hadith text
ن : ما جيلويه ، عن عمه ، عن أبي سمينة ، عن محمد بن عبدالله الخراساني قال :
Show clickable narrator chain
دخل رجل من الزنادقة على الرضا 7 فقال في جملة ما سأل : فأخبرني عن قولكم : إنه لطيف وسميع وبصير وعليم وحكيم أيكون السميع إلا بالاذن والبصير إلا بالعين [١]وفى نسخة : عن الحسن بن عبدالله. واللطيف إلا بعمل اليدين ، والحكيم إلا بالصنعة؟ فقال أبوالحسن 7 : إن اللطيف منا على حد اتخاذ الصنعة أو ما رأيت الرجل يتخذ شيئا يلطف في اتخاذه فيقال : ما ألطف فلانا! فكيف لا يقال للخالق الجليل : لطيف؟ إذ خلق خلقا لطيفا وجليلا ، و ركب في الحيوان منه أرواحها ، وخلق كل جنس متبائنا من جنسه في الصورة ، ولا يشبه بعضه بعضا ، فكل له لطف من الخالق اللطيف الخبير في تركيب صورته ، ثم نظرنا إلى الاشجار وحملها أطائبها المأكولة منها وغير المأكولة ، فقلنا عند ذلك : إن خالقنا لطيف لا كلطف خلقه في صنعتهم. وقلنا : إنه سميع لا يخفى عليه أصوات خلقه ما بين العرش إلى الثرى من الذرة إلى أكبر منها ، في بر ها وبحرها ، ولا تشتبه عليه لعاتها فقلنا عند ذلك : إنه سميع لاباذن. وقلنا : إنه بصير لاببصر لانه يرى أثر الذرة السحماء [١]في الليلة الظلماء على الصخرة السوداء ، ويرى دبيب النمل في الليلة الدجنة. ويرى مضارها ومنافعها وأثر سفادها وفراخها ونسلها فقلنا عند ذلك : إنه بصير لا كبصر خلقه. قال : فما برح حتى أسلم. ج : مرسلا مثله.
الهوامش · 2⌄
[٢]الدبيب : المشى كالحية ، أو على اليدين والرجلين كالطفل. والدجنة أى مظلمة.ص 176
[٤]أى في ثبوته وامتداده واستمراره.ص 176