يد ، مع : المفسر بإسناده إلى أبي محمد 7 قال :
Show clickable narrator chain
الله هو الذي يتأله إليه عند الحوائج والشدائد كل مخلوق عند انقطاع الرجاء من كل من دونه ، وتقطع الاسباب من جميع من سواه.
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 4, Page 182
Printed-page view — hadiths spanning several pages repeat on each page they cover. Read this chapter as a continuous flow →
يد ، مع : المفسر بإسناده إلى أبي محمد 7 قال :
الله هو الذي يتأله إليه عند الحوائج والشدائد كل مخلوق عند انقطاع الرجاء من كل من دونه ، وتقطع الاسباب من جميع من سواه.
يد ، مع : ابن المتوكل ، عن علي ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن ابن اذينة عن محمد بن حكيم ، عن ميمون البان قال. سمعت
أبا عبدالله 7 وقد سئل عن قوله جلَّ وعزَّ : «هو الاول والآخر» فقال : الاول لاعن أول قبله ، ولا عن بدء سبقه ، وآخر لاعن نهاية كما يعقل من صفات المخلوقين ، ولكن قديم أول ، آخر ، لم يزل ولا يزال بلا بدء ولا نهاية ، لا يقع عليه الحدوث ، ولا يحول من حال إلى حال ، خالق كل شئ.
[١]بالباء الموحدة والالف والنون المخففة.ص 182
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 182-183.
يد : ابن إدريس ، عن أبيه ، عن محمد بن عبدالجبار ، عن صفوان بن يحيى ، عن فضيل بن عثمان ، عن ابن أبي يعفور قال :
سألت أبا عبدالله 7 عن قول الله عزوجل «هو الاول والآخر» وقلت : أما الاول فقد عرفناه ، وأما الآخر فبين لنا تفسيره ، فقال : إنه ليس شئ إلا يبيد أو يتغير ، أو يدخله التغير والزوال ، أو ينتقل من لون إلى لون ، ومن هيئة إلى هيئة ، ومن صفة إلى صفة ، ومن زيادة إلى نقصان ، ومن نقصان إلى زيادة إلا رب العالمين فإنه لم يزل ولايزال واحدا ، مثل الانسان الذي يكون ترابا مرة ، ومرة لحما ، ومرة دما ، ومرة رفاتا ورميما ، وكالتمر الذي يكون مرة بلحا ، ومرة بسرا ، ومرة رطبا ، ومرة تمرا فيتبدل عليه الاسماء والصفات والله عزوجل بخلاف ذلك
[٢]هو الاول قبل كل شئ ، وهو الآخر على ما لم يزل لا تختلف عليه الصفات والاسماء كما تختلف على غيره وعن الاحتجاج عن الحسن مثله. فالظاهر بقرينة السند والمتن ورواية الكليني الحديث عن أحمد بن محمد البرقي صاحب المحاسن اتحاده مع ما رواه الصدوق والكلينى ، وأن رواة الحديث في طريق الصدوق والكلينى لم ينقلوا الحديث بتمامه فسقط من الحديث ما ترى ووقع فيه الاخلال بحيث غير معناه إلى معنى آخرص 182
[٢]في الكافى : فانه لم يزل ولايزال بحالة واحدة.ص 182
[١]بالباء الموحدة والالف والنون المخففة.
[٢]في الكافى : فانه لم يزل ولايزال بحالة واحدة.