Show clickable narrator chain
إن الله تبارك وتعالى كان ولاشئ غيره نورا لاظلام فيه ، وصادقا لاكذب فيه ، وعالما لاجهل فيه ، وحيا لاموت فيه ، وكذلك هو اليوم ، وكذلك لا يزال أبدا. سن : أبي مثله.
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 4, Page 69
إن الله تبارك وتعالى كان ولاشئ غيره نورا لاظلام فيه ، وصادقا لاكذب فيه ، وعالما لاجهل فيه ، وحيا لاموت فيه ، وكذلك هو اليوم ، وكذلك لا يزال أبدا. سن : أبي مثله.
أنه قال في صفة القديم : إنه واحد أحد صمد احدي المعنى ، ليس بمعان كثيرة مختلفة. قال : قلت : جعلت فداك يزعم قوم من أهل العراق أنه يسمع بغير الذي يبصر ، ويبصر بغير الذي يسمع. قال : فقال : كذبوا وألحدوا وشبهوا ، تعالى الله عن ذلك إنه سميع بصير يسمع بما يبصر ويبصر بما يسمع. قال : قلت : يزعمون أنه بصير على ما يعقلونه. قال : فقال : تعالى الله إنما يعقل ما كان بصفة المخلوق وليس الله كذلك. ج : عن محمد بن مسلم مثله.
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 69-70.
في حديث الزنديق الذي سأل أبا عبدالله 7 أنه قال له : أتقول إنه سميع بصير؟ فقال أبو عبدالله 7 : هو سميع بصير ، سميع بغير جارحة ، وبصير بغير آلة ، بل يسمع بنفسه ، ويبصر بنفسه ، وليس قولي : إنه يسمع بنفسه أنه شئ والنفس شئ آخر ، ولكني أردت عبارة عن نفسي إذكنت مسؤولا ، وإفهاما لك إذ كنت سائلا فأقول : يسمع بكله لا أن كله له بعض ، ولكني أردت إفهامك والتعبير عن نفسي ، وليس مرجعي في ذلك إلا إلى أنه السميع البصير العالم الخبير بلا اختلاف الذات ولا اختلاف معنى.