Show clickable narrator chain
«سواء منكم من أسر القول ومن جهربه» السر والعلانية عنده سواء ، وقوله : «ومن هو مستخف بالليل» أي مستخف في جوف بيته. وقال علي بن إبراهيم في قوله : «وسارب بالنهار» يعني تحت الارض فذلك كله عند الله عزوجل واحد يعلمه.
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 4, Page 82
«سواء منكم من أسر القول ومن جهربه» السر والعلانية عنده سواء ، وقوله : «ومن هو مستخف بالليل» أي مستخف في جوف بيته. وقال علي بن إبراهيم في قوله : «وسارب بالنهار» يعني تحت الارض فذلك كله عند الله عزوجل واحد يعلمه.
فس : قوله : «إن الله عنده علم الساعة وينزل الغيث ويعلم ما في الارحام وما تدري نفس ماذا تكسب غدا وما تدري نفس بأي أرض تموت إن الله عليم خبير» قال الصادق 7 : هذه الخمسة أشياء لم يطلع عليها ملك مقرب ، ولا نبي مرسل ، وهي من صفات الله عزوجل.
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 82-83.
قلت له : يعلم القديم الشئ الذي لم يكن أن لو كان كيف كان يكون؟ قال ويحك إن مسألتك لصعبة ، أما سمعت الله يقول : «لو كان فيهما آلهة إلا الله لفسدتا» وقوله : «ولعلا بعضهم على بعض» وقال ـ يحكي قول أهل النار ـ : «ارجعنا نعمل صالحا * في قرارها وتشتمل على بقاعاتها ، فيكون ما غاضته من ذلك الماء سببا لزيادته بأن يصير علقة ثم مضغة ثم خلقه مصورة ، فذلك معنى قوله : وما تزداد ، وقيل أيضا : معنى ما تغيض الارحام أى ما تنقص باسقاط العلق وإخراج الخلق ، ومعنى ما تزداد أى ماتلده لتمام وتؤدى خلقه على كمال فيكون الغيض ههنا عبارة عن النقصان والازياد عبارة عن التمام. غير الذي كنا نعمل» وقال : «ولوردوا لعادوا لما نهوا عنه» فقد علم الشئ الذي لم يكن أن لو كان كيف كان يكون. الخبر.
[١]بكسر الكاف : بيت الظبى والوحش.