Show clickable narrator chain
لم يزل الله عالما بالاشياء قبل أن يخلق الاشياء كعلمه بالاشياء بعد ما خلق الاشياء.
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 4, Page 88
لم يزل الله عالما بالاشياء قبل أن يخلق الاشياء كعلمه بالاشياء بعد ما خلق الاشياء.
سألت أبا الحسن الرضا 7 هل كان الله عارفا بنفسه قبل أن يخلق الخلق؟ قال : نعم ، قلت : يراها ويسمعها؟ قال : ما كان محتاجا إلى ذلك لانه لم يكن يسألها ولا يطلب منها هو نفسه ونفسه هو ، قدرته نافذة فليس يحتاج إلى أن يسمي نفسه ، ولكنه اختار لنفسه أسماء لغيره يدعوه بها لانه إذا لم يدع باسمه لم يعرف. فأول ما اختار لنفسه : العلي العظيم لانه أعلى الاسماء كلها فمعناه الله واسمه العلي العظيم موأول أسمائه لانه علي علا كل شئ. [١]في الكافي : سعد بن عبدالله ، عن محمد بن عيسى ، عن أيوب بن نوح.
[٢]وفى نسخة : عن الحسين بن عبدالله.ص 88
[٣]قال المولى صالح المازندرانى : هو عمرو بن بزيع الكوفى وابنه موسى ثقة.ص 88
[٢]وفى نسخة : عن الحسين بن عبدالله.
[٣]قال المولى صالح المازندرانى : هو عمرو بن بزيع الكوفى وابنه موسى ثقة.
[٤]الملقب بسجادة المكنى بابى محمد ، كوفى. قال النجاشي : ضعفه أصحابنا. وقال الكشى : السجادة لعنه الله ولعنه اللاعنون والملائكة والناس أجمعون فلقد كان من العليائية الذين يقعون في رسول الله صلىاللهعليهوآله وليس لهم في الاسلام نصيب انتهى. وحكى عن نصر بن الصباح تفضيل السجادة محمدبن أبى زينب على رسول الله صلىاللهعليهوآله .