Show clickable narrator chain
استدعى رسول الله 9 عليا فخلا به ، فلما خرج إلينا سألناه ما الذي عهد إليك؟ فقال : علمني ألف باب من العلم فتح لي كل باب ألف باب.
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 40, Page 144
استدعى رسول الله 9 عليا فخلا به ، فلما خرج إلينا سألناه ما الذي عهد إليك؟ فقال : علمني ألف باب من العلم فتح لي كل باب ألف باب.
وفيه : فتح لى من كب باب.
[٣]في المصدر : بردته.
[٤]في المصدر : ووضعها.
[٥]الارشاد للمفيد : ١٥ و ١٦.
لما بويع أميرالمؤمنين 7 بالخلافة خرج إلى المسجد معتما بعمامة رسول الله 9 لابسا برديه ، فصعد المنبر فحمد الله وأثنى عليه ووعظ وأنذر ، ثم جلس متمكنا وشبك بين أصابعه ووضعهما أسفل سرته ، ثم قال : يا معشر الناس سلوني قبل أن تفقدوني ، سلوني فإن عندي علم الاولين والآخرين ، أما والله لوثني لي الوسادة لحكمت بين أهل التوراة بتوراتهم ، وبين أهل الانجيل بإنجيلهم ، وبين أهل الزبور بزبورهم ، وبين أهل الفرقان بفرقانهم ، حتى ينهي كل كتاب من هذه الكتب ويقول : يا رب إن عليا قضى بقضائك ، والله إني لاعلم بالقرآن وتأويله من كل مدع علمه ، ولو لا آية في كتاب الله تعالى لاخبرتكم بما يكون إلى يوم القيامة. ثم قال : سلوني قبل أن تفقدوني ، فو الذي فلق الحبة وبرأ النسمة لو سألتموني عن آية آية لاخبرتكم بوقت نزولها وفيم نزلت ، وأنبأتكم بناسحها من منسوخها وخاصها من عامها ، ومحكمها من متشابهها ، ومكيها من مدنيها ، والله ما من فئة تضل أو تهدي إلا وأنا أعرف قائدها وسائقها وناعقها إلى يوم القيامة. (١ و ٢) الارشاد للمفيد :
[٣]في المصدر : بردته.ص 144
[٤]في المصدر : ووضعها.ص 144
[٥]الارشاد للمفيد : ١٥ و ١٦.ص 144