بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 40, Page 198
[٢]في المصدر : ثم تصعد.
[٣]صيغة أمر من ( تعمد ) أى قصد.
[٤]أى أشرف.
[٥]في المصدر : ويقلب.
[٦]من النور بفتح النون : الزهر.
[٧]في المصدر وفي هامش ( د ) : إلا انه يصف.
Same indexed hadith bihar-17670; it began on pages 197-199.
خص : سعد ، عن ابن عيسى ، عن القاسم بن يحيى ، عن جده الحسن ابن راشد قال :
سمعت أبا إبراهيم 7 يقول : إن الله عزوجل أوحى إلى محمد 9 أنه قد فنيت أيامك ، وذهبت دنياك ، واحتجت إلى لقاء ربك ، فرفع النبي 9 [١]مجمع الامثال ١ : ١٠٧. يده إلى السماء باسطا وهو يقول : عدتك التي وعدتني إنك لا تخلف الميعاد ، فأوحى الله عزوجل إليه أن ائت احدا أنت ومن تثق به [١] ، فأعاد الدعاء فأوحى الله جل وعز إليه : امض أنت وابن عمك حتى تأتي احدا وتصعد على ظهره ، واجعل القبلة في ظهرك ، ثم ادع وحش الجبل تجبك ، فإذا أجابتك تعمد إلى جفرة منهن انثى وهي التي تدعى الجفرة حين ناهد قرناها الطلوع تشخب أودجها دما ، وهي التي لك ، فمر ابن عمك فليقم إليها فليذبحها وليسلخها من قبل الرقبة يقلب داخلها ، فإنه سيجدها مدبوغة ، وسانزل عليك الروح الامين وجبرئيل و معه دواة وقلم ومداد ، ليس هو من مداد الارض ، يبقى المداد ويبقى الجلد ، لا تأكله الارض ولا تبليه التراب ، لا يزداد كلما نشر إلا جدة ، غير أنه محفوظ مستور يأتيك علم وحي بعلم ما كان وما يكون إليك ، وتمليه على ابن عمك وليكتب وليستمد من تلك الدواة. فمضى رسول الله 9 حتى انتهى إلى الجبل ، ففعل ما أمره الله به وصادف ما وصفه له ربه ، فلما ابتدأ علي 7 في سلخ الجفرة نزل جبرئيل والروح الامين وعدة من الملائكة لا يحصي عددهم إلا الله ، ومن حضر ذلك المجلس بين يديه ، و جاءته الدواة والمداد خض كهيئة البقل وأشد خضرة وأنور ثم نزل الوحي على محمد 9 وكتب علي 7 يصف كل زمان وما فيه ، ويخبره بالظهر والبطن وأخبره بما كان وما هو كائن إلى يوم القيامة ، وفسرله أشياء لا يعلم تأويلها إلا الله [١]أى مع من تثق به. والراسخون في العلم ، ثم أخبره بكل عدو يكون لهم في كل زمان من الازمنة حتى فهم ذلك كله وكتبه ، ثم أخبره بأمر ما يحدث عليه وعليهم من بعده ، فسأله عنها فقال : الصبر الصبر ، وأوصى إلينا بالصبر [١] والتسليم حتى يخرج الفرج وأخبره بأشراطه وأوانه وأشراط تولده وعلامات تكون في ملك بني هاشم ، فمن هذا الكتاب استخرجت أحاديث الملاحم كلها ، وصار الولي إذا قضي إليه الامر تكلم بالعجب.
[٤]في المصدر : أحمد بن محمد عن ابن عيسى.ص 197
[٢]في المصدر : ثم تصعد.ص 198
[٣]صيغة أمر من ( تعمد ) أى قصد.ص 198
[٤]أى أشرف.ص 198
[٥]في المصدر : ويقلب.ص 198
[٦]من النور بفتح النون : الزهر.ص 198
[٧]في المصدر وفي هامش ( د ) : إلا انه يصف.ص 198
[٢]في المصدر : إذا افصى.ص 199
[٣]مختصر البصائر : ٥٧ و ٥٨.ص 199