Usul16

Hadith record

bihar-17670

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

كتاب ابن مردويه أنه قال : كنت إذا سألت اعطيت وإذا سكت ابتديت. ومنهم المتكلمون وهو الاصل في الكلام ، قال النبي 9 : علي رباني هذه الامة. وفي الاخبار أن أول من سن دعوة المبتدعة بالمجادة إلى الحق علي 7 وقد ناظره الملحدة [١] في مناقضات القرآن ، وأجاب مشكلات مسائل الجاثليق حتى أسلم. أبوبكر بن مردويه في كتابه عن سفيان أنه قال : ما حاج علي أحدا إلا حجه. أبوبكر الشيرازي في كتابه ، عن مالك ، عن أنس ، عن ابن شهاب ، وأبويوسف يعقوب بن سفيان في تفسيره ، وأحمد بن حنبل وأبويعلى في مسنديهما قال ابن شهاب : أخبرني علي بن الحسين أن أباه الحسين بن علي أخبره أن علي بن ابي طالب : أخبره أن النبي 9 طرقه [٢] وفاطمة / بنت رسول الله (ص) ، فقال : ألا تصلون فقلت : يا رسول الله 9 إنما أنفسنا بيد الله فإذا شاء أن يبعثنا يبعثنا أي يكثر اللطف بنا فانصرف حين قلت ذلك ولم يرجع إلي ، ثم سمعته وهو مول يضرب فخذيه يقول : « وكان الانسان » يعني علي بن أبي طالب 7 « أكثر شئ جدلا » يعني متكلما بالحق والصدق. وقال لرأس الجالوت لما قال له : لم تلبثوا بعد نبيكم إلا ثلاثين سنة حتى ضرب بعضكم وجه بعض بالسيف فقال 7 : وأنتم لم تجف أقدامكم من ماء البحر حتى قلتم لموسى « اجعل لنا إلهاكما لهم آلهة ». [١]في المصدر : الملاحدة.

bihar-17670

خص : سعد ، عن ابن عيسى ، عن القاسم بن يحيى ، عن جده الحسن ابن راشد قال :

Show clickable narrator chain

سمعت أبا إبراهيم 7 يقول : إن الله عزوجل أوحى إلى محمد 9 أنه قد فنيت أيامك ، وذهبت دنياك ، واحتجت إلى لقاء ربك ، فرفع النبي 9 [١]مجمع الامثال ١ : ١٠٧. يده إلى السماء باسطا وهو يقول : عدتك التي وعدتني إنك لا تخلف الميعاد ، فأوحى الله عزوجل إليه أن ائت احدا أنت ومن تثق به [١] ، فأعاد الدعاء فأوحى الله جل وعز إليه : امض أنت وابن عمك حتى تأتي احدا وتصعد على ظهره ، واجعل القبلة في ظهرك ، ثم ادع وحش الجبل تجبك ، فإذا أجابتك تعمد إلى جفرة منهن انثى وهي التي تدعى الجفرة حين ناهد قرناها الطلوع تشخب أودجها دما ، وهي التي لك ، فمر ابن عمك فليقم إليها فليذبحها وليسلخها من قبل الرقبة يقلب داخلها ، فإنه سيجدها مدبوغة ، وسانزل عليك الروح الامين وجبرئيل و معه دواة وقلم ومداد ، ليس هو من مداد الارض ، يبقى المداد ويبقى الجلد ، لا تأكله الارض ولا تبليه التراب ، لا يزداد كلما نشر إلا جدة ، غير أنه محفوظ مستور يأتيك علم وحي بعلم ما كان وما يكون إليك ، وتمليه على ابن عمك وليكتب وليستمد من تلك الدواة. فمضى رسول الله 9 حتى انتهى إلى الجبل ، ففعل ما أمره الله به وصادف ما وصفه له ربه ، فلما ابتدأ علي 7 في سلخ الجفرة نزل جبرئيل والروح الامين وعدة من الملائكة لا يحصي عددهم إلا الله ، ومن حضر ذلك المجلس بين يديه ، و جاءته الدواة والمداد خض كهيئة البقل وأشد خضرة وأنور ثم نزل الوحي على محمد 9 وكتب علي 7 يصف كل زمان وما فيه ، ويخبره بالظهر والبطن وأخبره بما كان وما هو كائن إلى يوم القيامة ، وفسرله أشياء لا يعلم تأويلها إلا الله [١]أى مع من تثق به. والراسخون في العلم ، ثم أخبره بكل عدو يكون لهم في كل زمان من الازمنة حتى فهم ذلك كله وكتبه ، ثم أخبره بأمر ما يحدث عليه وعليهم من بعده ، فسأله عنها فقال : الصبر الصبر ، وأوصى إلينا بالصبر [١] والتسليم حتى يخرج الفرج وأخبره بأشراطه وأوانه وأشراط تولده وعلامات تكون في ملك بني هاشم ، فمن هذا الكتاب استخرجت أحاديث الملاحم كلها ، وصار الولي إذا قضي إليه الامر تكلم بالعجب.

الهوامش9

[٤]في المصدر : أحمد بن محمد عن ابن عيسى.ص 197

[٢]في المصدر : ثم تصعد.ص 198

[٣]صيغة أمر من ( تعمد ) أى قصد.ص 198

[٤]أى أشرف.ص 198

[٥]في المصدر : ويقلب.ص 198

[٦]من النور بفتح النون : الزهر.ص 198

[٧]في المصدر وفي هامش ( د ) : إلا انه يصف.ص 198

[٢]في المصدر : إذا افصى.ص 199

[٣]مختصر البصائر : ٥٧ و ٥٨.ص 199

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 40, Page 197

View original source