بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 40, Page 204
نهج : نحن الشعار والخزنة والابواب ، لا تؤتى البيوت إلا من أبوابها ، فمن أتاها من غير أبوابها سمي سارقا . قال عبدالحميد بن أبي الحديد : أي خزنة العلم وأبوابه قال رسول الله 9 أنا مدينة العلم وعلي بابها ، ومن أراد الحكمة فليأت الباب. وقال 9 فيه 7 : خازن علمي ، وتارة اخرى : عيبة علمي . [١]سورة البقرة : ١٨٩.
[٧]في المصدر : نحن الشعار والاصحاب اه.ص 204
[٨]في المصدر : ولا تؤتى.ص 204
[٩]نهج البلاغة ( عبده ط مصر ) ١ : ٢٩٧ و ٢٩٨.ص 204
[١٠]شرح النهج ٢ : ٢٧٦.ص 204
[٢]أى زالت السحاب عنها.
[٣]في المصدر : وجلسوا من حوله إذ أقبل.
[٤]في المصدر : أنا مدينة العلم.
[٥]في المصدر : ومن أتى الله من سواى.
[٦]تفسير فرات : ١٢.
[٧]في المصدر : نحن الشعار والاصحاب اه.
[٨]في المصدر : ولا تؤتى.
[٩]نهج البلاغة ( عبده ط مصر ) ١ : ٢٩٧ و ٢٩٨.
[١٠]شرح النهج ٢ : ٢٧٦.
Same indexed hadith bihar-17680; it ends on this printed page after beginning on pages 203-204.
فر : عن سالم وعاصم والحسين بن أبي العلاء عن أبي عبدالله 7 في قول الله تعالى :
« ليس البر أن تولوا وجوهكم قبل المشرق والمغرب » وقوله : [١]الارشاد للمفيد : ١٥. « ليس البر بأن تأتوا البيوت من ظهورها ولكن البر من اتقى وأتو البيوت من أبوابها [١] » قال : مطرت السماء بالمدينة ، فلما تقشعت السماء وخرجت الشمس خرج رسول الله 9 في اناس من المهاجرين والانصار ، فجلس وجلسوا حوله إذا أقبل علي بن أبي طالب 7 فقال رسول الله 9 لمن حوله : هذا علي قد أتاكم تقي القلب نقي الكفين ، هذا علي بن أبي طالب لا يقول إلا صوابا تزول الجبال ولا يزول عن دينه ، فلما دنا من رسول الله 9 أجلسه بين يديه فقال : يا علي أنا مدينة الحكمة وأنت بابها ، فمن أتى المدينة من الباب وصل ، يا علي أنت بابي الذي اوتى منه ، وأنا باب الله ، فمن أتاني من سواك لم يصل ، ومن أتي سواي لم يصل ، فقال القوم بعضهم لبعض : ما يعني بهذا؟ قال : فأنزل الله به قرآنا « ليس البر » إلى آخر الآية.
[٥]سورة البقرة : ١٧٧.ص 203
[٢]أى زالت السحاب عنها.ص 204
[٣]في المصدر : وجلسوا من حوله إذ أقبل.ص 204
[٤]في المصدر : أنا مدينة العلم.ص 204
[٥]في المصدر : ومن أتى الله من سواى.ص 204