بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 40, Page 242
ما : المفيد ، عن الجعابي ، عن ابن عقدة ، عن عبيد بن حمدون ، عن الحسن بن طريف قال :
سمعت أبا عبدالله جعفر بن محمد 8 يقول : لا تجد عليا يقتضي بقضاء إلا وجدت له أصلا في السنة ، قال : وكان علي 7 يقول لو اختصم إلي رجلان فقضيت بينهما ثم مكثا أحوالا كثيرة ثم أتياني في ذلك الامر لقضيت بينهما قضاء واحدا ، لان القضاء لا يحول ولا يزول.
[٢]أمالى الصدوق : ٦٢ و ٦٣.
[٣]أمالى الشيخ الطوسى : ٣٩ و ٤٠.
[٤]الحماة : عضلة الساق.
[٥]زبره عن الامر : منعه ونهاه عنه.
Same indexed hadith bihar-17731; it ends on this printed page after beginning on pages 241-242.
لى : أبي ، عن علي بن محمد بن قتيبة ، عن حمدان بن سليمان ، عن نوح ابن شعيب ، عن محمد بن إسماعيل ، عن صالح بن عقبة ، عن علقمة ، عن الصادق جعفر ابن محمد 8 قال :
جاء أعرابي إلى النبي 9 فادعى عليه سبعين درهما ثمن ناقة فقال له النبي 9 : يا أعرابي ألم تستوف مني ذلك؟ فقال : لا ، فقال النبي : إني قد أوفيتك قال الاعرابي : قد رضيت برجل يحكم بيني وبينك ، فقام النبي 9 معه فتحاكما إلى رجل من قريش ، فقال الرجل للاعرابي : ما تدعي على رسول الله 9 قال : سبعين درهما ثمن ناقة بعتهامنه ، فقال : ماتقول يا رسول الله؟ فقال : قد أوفيته فقال القرشي : قد أقررت له يا رسول الله بحقه ، فإما أن تقيم شاهدين يشهدان بأنك قد أوفيته وإما أن توفيه السبعين التي يدعيها عليك ، فقام النبي 9 مغضبايجر رداءه وقال : والله لاقصدن من يحكم بيننا بحكم الله تعالى ذكره ، فتحاكم معه إلى أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب 7 فقال للاعرابي : ما تدعي على رسول الله 9؟ قال : سبعين درهما ثمن ناقة بعتها منه ، قال : ما تقول يا رسول الله قال : قد أوفيته ، قال : يا أعرابي إن رسول الله 9 يقول : قد أوفيتك فهل صدق فقال : لاما أوفاني ، فأخرج أميرالمؤمنين 7 سيفه من غمده وضرب عنق الاعرابي [١]مناقب آل أبى طالب ١ : ٥٠٩. فقال رسول الله 9 : يا علي لم قتلت الاعرابي؟ قال : لانه كذبك يا رسول الله ومن كذبك فقد حل دمه ووجب قتله ، فقال النبي 9 : يا علي والذي بعثني بالحق [١] ما أخطأت حكم الله تبارك وتعالى فيه ، ولا تعد إلى مثلها.
يج : روي أن تسعة إخوة أو عشرة في حي من أحياء العرب كانت لهم اخت واحدة ، فقالوا لها : كل ما يرزقنا الله نطرحه بين يديك فلا ترغبي في التزويج فحميتنا لا تحمل ذلك ، فوافقتهم في ذلك وورضيت به وقعدت في خدمتهم ، وهم يكرمونها فحاضت يوما ، فلما طهرت أرات الاغتسال وخرجت إلى عين ماء كان بقرب حيهم فخرجت من الماء علقمة فدخلت في جوفها وقد جلست في الماء ، فمضت عليها الايام والعلقة تكبر حتى علت بطنها ، وظن الاخوة أنها حبلى وقد خانت ، فأرادوا قتلها فقال بعضهم : نرفع أمرها إلى أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب 7 فإنه يتولى ذلك فأخرجوها إلى حضرته وقالوا فيها ما ظنوا بها ، فاستحضر 7 طشتا مملوءا بالحماة وأمرها أن تقعد عليه ، فلما أحست العلقة برائحة الحماة نزلت من جوفها ، فقالوا :
يا علي أنت ربنا العلي فإنك تعلم الغيب! فزبرهم وقال : إن رسول الله 9 أخبرنا بذلك عن الله بأن هذه الحادثة تقع في هذا اليوم في هذا. [١]في المصدر : بالحق نبيا.
[٤]الحماة : عضلة الساق.ص 242
[٥]زبره عن الامر : منعه ونهاه عنه.ص 242