بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 40, Page 248
[٢]سورة النساء : ١٧٦.
[٣]سورة النساء : ١٢.
[٤]يمكن أن يكون بالمعجمة فالمهملة أو بالعكس ، ومعناه : تنح عنى
[٥]في المصدر : بما جاء اه.
[٦]في المصدر : فقال اليهودى.
Same indexed hadith bihar-17735; it began on pages 247-249.
شا : فصل في ذكر مختصر من قضاياه في إمارة أبي بكر ، فمن ذلك ما جاء به الخبر عن رجال من العامة والخاصة أن أبابكر سئل عن قوله تعالى : « وفاكهة وأبا * متاعا » فلم يعرف معنى الاب من القرآن ، فقال :
أي سماء تظلني أم أي أرض تقلني أم كيف أصنع إن قلت في كتاب الله تعالى بما لا أعلم؟! أما الفاكهة فنعرفها ، وأما الاب فالله أعلم به ، فبلغ أميرالمؤمنين 7 مقاله ، وفي ذلك قال يا سبحان الله أما علم أن الاب هو الكلا والمرعى؟ وأن قوله تعالى : « وفاكهة وأبا » اعتداد من الله تعالى بإنعامه على خلقه بما غذاهم به وخلقه لهم ولانعامهم مما يحيابه أنفسهم وتقوم به أجسادهم؟. وسئل أبوبكر عن الكلالة فقال : أقول فيها برأيي ، فإن أصبت فمن الله و إن اخطأت فمن نفسي ومن الشيطان ، فبلغ ذلك أميرالمؤمنين 7 فقال : ما أغناه [١]الارشاد للمفيد : ٩٢ ٩٥. عن الرأي في هذا المكان ، أما علم أن الكلالة هم الاخوة والاخوات من قبل الاب والام ومن قبل الاب على الانفراد [١] ومن قبل الام أيضا على حدتها؟ قال الله عزوجل : « يستفتونك قل الله يفتيكم في الكلالة إن امرؤ هلك ليس له ولدوله اخت فلها نصف ما ترك » وقال عز قائلا : « وإن كان رجل يورث كلالة أو امرأة وله أخ أو اخت فلكل واحد منهما السدس فإن كانوا أكثر من ذلك فهم شركاء في الثلث ». وجاءت الرواية أن بعض أحبار اليهود جاء إلى أبي بكر فقال له : أنت خليفة نبي هذه الامة؟ فقال له : نعم ، فقال : إنا نجد في التورأة أن خلفاء الانبياء أعلم أممهم ، فأخبرني عن الله سبحانه أين هو في السماء أم في الارض؟ فقال أبوبكر : هو في السماء على العرش ، فقال اليهودي : فأرى الارض خالية منه وأراه على هذا القول في مكان دون مكان؟! فقال له أبوبكر : هذا كلام الزنادقة ، اعزب عني وإلا قتلتك ، فولى الحبر متعجبا يستهزئ بالاسلام ، فاستقبله أميرالمؤمنين 7 فقال [ له ] : يا يهودي قد عرفت ما سألت عنه وما اجبت به ، وإنا نقول : إن الله عز وجل أين الاين فلا أين له ، وجل أن يحويه مكان ، وهو في كل مكان بغير مماسة ولا مجاورة ، يحيط علما بما فيها ، ولا يخلو شئ منها من تدبيره ، وإني مخبرك بما في كتاب من كتبكم يصدق ما ذكرته لك ، فإن عرفته أتؤمن به؟ قال : نعم قال : ألستم تجدون في بعض كتبكم أن موسى بن عمران 7 كان ذات يوم جالسا إذ جاءه ملك من المشرق فقال له موسى : من أين أقبلت؟ قال : من عند الله عزوجل [١]في المصدر : على انفراده. ثم جاءه ملك من المغرب فقال له : من أين جئت؟ فقال : من عند الله عزوجل ، ثم جاءه ملك فقال : قد جئتك من السماء السابعة من عند الله عزوجل ، وجاءه ملك آخر فقال له : قد جئتك من الارض السفلى السابعة من عند الله تعالى ، فقال موسى 7 : سبحان من لا يخلومنه مكان ولا يكون إلى مكان أقرب من مكان ، فقال اليهودي : أشهد أن هذا هو الحق ، وأنك أحق بمقام نبيك ممن استولى عليه ، وأمثال هذه الاخبار كثيرة.
[٣]سورة عبس : ٣١.ص 247
[٤]في المصدر : مقاله ذلك في ذلك فقال.ص 247
[٥]في المصدر و ( م ) : تحيا.ص 247
[٢]سورة النساء : ١٧٦.ص 248
[٣]سورة النساء : ١٢.ص 248
[٤]يمكن أن يكون بالمعجمة فالمهملة أو بالعكس ، ومعناه : تنح عنىص 248
[٥]في المصدر : بما جاء اه.ص 248
[٦]في المصدر : فقال اليهودى.ص 248