بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 40, Page 296
[٢]في المصدر : رجلان متواخيان.
[٣]في المصدر و ( م ) : حتى إذا أدركت.
[٤]في المصدر : بالدعاء.
[٥]في المصدر : وقال لها.
[٦]في المصدر : أو إخوانى.
Same indexed hadith bihar-17769; it ends on this printed page after beginning on pages 295-296.
كا : علي ، عن أبيه ، عن ابن محبوب ، عن ابن رئاب ، عن مالك بن عطية عن أبي عبدالله 7 قال :
بينا أميرالمؤمنين 7 في ملا من أصحابه إذا أتاه رجل فقال : يا أميرالمؤمنين إني أوقبت على غلام فطهرني ، فقال له : يا هذا امض إلى منزلك لعل مرارا هاج بك ، فلما كان من غدعاد إليه فقال له : يا أميرالمؤمنين إني أوقبت على غلام فطهرني ، فقال له : يا هذا امض إلى منزلك لعل مرارا هاج بك حتى فعل ذلك ثلاثا بعد مرته الاولى ، فلما كان في الرابعة قال له : يا هذا إن رسول الله 9 حكم في مثلك بثلاثة أحكام فاختر أيهن شئت ، قال : وما هن يا أميرالمؤمنين؟ قال : ضربة بالسيف في عنقك بالغة ما بلغت ، أو دهداه من جبل مشدود اليدين والرجلين ، أو إحراق بالنار ، فقال : يا أميرالمؤمنين أيهن أشد علي؟ قال : الاحراق بالنار ، قال : فإني قد اخترتها يا أميرالمؤمنين ، قال : فخذ لذلك اهبتك ، فقال : نعم ، فقام فصلى ركعتين ، ثم جلس في تشهده فقال : اللهم إني قد أتيت من الذنب ما قد علمته ، وإنني تخوفت من ذلك فجئت إلى وصي رسولك وابن عم نبيك فسألته أن يطهرني ، فخيرني بين ثلاثة أصناف من العذاب ، اللهم فإني قد اخترت أشدها ، اللهم فإني أسألك أن تجعل ذلك كفارة لذنوبي ، وأن لا تحرقني بنارك في آخرتي ، ثم قام وهو باك ، ثم جلس في الحفرة التي حفرها له أميرالمؤمنين 7 وهو يرى النار تتأجج حوله ، قال : فبكى [١]فروع الكافى ( الجزء السابع من الطبعة الحديثة ) : ١٩٩ و ٢٠٠. أميرالمؤمنين 7 وبكى أصحابه جميعا ، فقال له أميرالمؤمنين 7 : قم يا هذا فقد أبكيت ملائكة السماء وملائكة الارض ، فإن الله قد تاب عليك ، فقم لا تعادون شيئا مما قد فعلت [١].
[٢]في المصدر : قد أوقبت.ص 295
[٣]دهده الحجر فتدهده : دحرجه فتدحرج. وفي المصدر : أو إهداء.ص 295
[٤]في المصدر : وانى.ص 295
[٥]في المصدر : حتى جلس.ص 295
[٦]تأجج : التهب.ص 295
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 296-297.
كا : علي بن إبراهيم ، عن محمد بن عيسى بن عبيد ، عن يونس ، عن بعض أصحابه رفعه قال :
كان على عهد أميرالمؤمنين 7 متواخيان في الله عز وجل ، فمات أحدهما وأوصى إلى الآخر في حفظ بنية كانت له ، فحفظها الرجل وأنزلها منزلة ولده في اللطف والاكرام والتعاهد لها ، ثم حضره سفر فخرج و أوصى امرأته في الصبية ، فأطال السفر حتى أدركت الصبية ، وكان لها جمال ، وكان الرجل يكتب في حفظها والتعاهد لها ، فلما رأت ذلك امرأته خافت أن يقدم فيراها قد بلغت مبلغ النساء ، فيعجبه جمالها فيتزوجها ، فعمدت إليها هي ونسوة معها قد كانت أعدتهن ، فأمسكنها لها ، ثم افترعها بإصبعها ، فلما قدم الرجل من سفر وصار في منزله دعا الجارية فأبت أن تجيبه استحياء مما صارت إليه ، فألح عليها في الدعاء ، كل ذلك تأبى أن تجيبه ، فلما أكثر عليها قالت له امرأته : دعها فإنها تستحيي أن تأتيك من ذنب كانت فعلته ، قال لها : وما هو؟ قالت كذا وكذا ، ورمتها بالفجور ، فاسترجع الرجل ، ثم قام إلى الجارية فوبخها ، فقال لها : ويحك أما علمت ما كنت أصنع بك من الالطاف؟ والله ما كنت اعدك إلا لبعض ولدي وإخواني وإن كنت لابنتي ، فما دعاك إلى ما صنعت؟ فقالت له الجارية : أما إذا قيل لك ما قيل فو الله ما فعلت الذي رمتني به امرأتك ، ولقد كذبت علي ، وإن القصة لكذا وكذا ، ووصفت له ما صنعت بها امرأته ، قال : [١]فروع الكافى ( الجزء السابع من الطبعة الحديثة ) : ٢٠١ و ٢٠٢. فأخذ الرجل بيد امرأته ويد الجارية فمضى بهما حتى أجلسهما بين يدي أميرالمؤمنين 7 وأخبره بالقصة كلها ، وأقرت المرأة بذلك ، قال : وكان الحسن بين يدي أبيه له أميرالمؤمنين 7 : اقض فيها ، فقال الحسن 7 : نعم على المرأة الحد لقذفها الجارية ، وعليها القيمة لافتراعها إياها ، قال : فقال أميرالمؤمنين 7 : صدقت ثم قال : أما لو كلف الجمل الطحن لفعل [١].
[٢]في المصدر : رجلان متواخيان.ص 296
[٣]في المصدر و ( م ) : حتى إذا أدركت.ص 296
[٤]في المصدر : بالدعاء.ص 296
[٥]في المصدر : وقال لها.ص 296
[٦]في المصدر : أو إخوانى.ص 296