بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 40, Page 335
كا : علي ، عن أبيه ، عن حماد بن عيسى ، عن ربعي بن عبدالله ، عن أبي عبدالله 7 قال :
كان رسول الله 9 يسلم على النساء ويرددن 7 ، وكان أميرالمؤمنين 7 يسلم على النساء وكان يكره أن يسلم على الشابة منهن ، و يقول : أتخوف أن تعجبني صوتها فيدخل علي أكثر مما أطلب من الاجر.
[٧]فروع الكافى ( الجزء السابع من الطبعة الحديثة ) : ٥٣٥.ص 335
[٢]بضم أوله وسكون ثانيه وفتح الباء الموحدة ، تمد وتقصر ، بليدة من ناحية دجيل ، بينها وبين بغداد عشرة فراسخ.
[٣]في المصدر : قال : قال لى.
[٤]في المصدر : فقلت له.
[٥]كذا في النسخ والمصدر ، والظاهر : أن ينقض.
[٦]كشف الغمة : ٤٩ و ٥٠.
[٧]فروع الكافى ( الجزء السابع من الطبعة الحديثة ) : ٥٣٥.
Same indexed hadith bihar-17814; it ends on this printed page after beginning on pages 334-335.
كشف : وروى الحافظ أبونعيم بسنده في حليته أن النبي 9 قال :
يا علي إن الله قد زينك بزينة لم يزين العباد بزينة أحب إلى الله منها ، هي زينة الابرار عند الله تعالى ، الزهد في الدنيا فجعلك لا ترزأ من الدنيا شيئا ولا ترزأ منك الدنيا شيئا. وقال هارون بن عنترة : حدثني أبي قال : دخلت على علي بن أبي طالب 7 بالخورنق وهو يرعد تحت سمل قطيفة ، فقلت : يا أميرالمؤمنين إن الله تعالى قد جعل لك ولاهل بيتك في هذا المال ما يعم ، وأنت تصنع بنفسك ما تصنع؟ فقال : والله ما أرزأكم من أموالكم شيئا ، وإن هذا لقطيفتي التي خرجت بها من منزلي من المدينة ، ما عندي غيرها. وخرج 7 يوما وعليه إزار مرقوع ، فعوتب عليه ، فقال : يخشع القلب بلبسه ، ويقتدي به المؤمن إذا رآه علي. واشترى يوما ثوبين غليظين ، فخير قنبرا فيهما ، فأخذ واحدا ولبس هو الآخر ورأى في كمه طولا عن أصابعه فقطعه. [١]النهاية ٢ : ٢١٤. وخرج يوما إلى السوق ومعه سيفه ليبيعه ، فقال : من يشتري مني هذا السيف؟ فو الذي فلق الحبة لطال ما كشفت به الكرب عن وجه رسول الله 9 ولو كان عندي من إزار [١] لما بعته. وكان 7 قد ولى على عكبرا رجلا من ثقيف قال : قال له علي 7 : إذا صليت الظهر غدا فعد إلي ، فعدت إليه في الوقت المعين فلم أجد عنده حاجبا يحبسني دونه ، فوجدته جالسا وعنده قدح وكوزماء ، فدعا بوعاء مشدود مختوم ، فقلت في نفسي : لقد أمنني حتى يخرج إلي جوهرا ، فكسر الختم وحله فإذا فيه سويق ، فأخرج منه فصبه في القدح وصب عليه ماء ، فشرب وسقاني ، فلم أصبر فقلت : يا أميرالمؤمنين أتصنع هذا في العراق وطعامه كما ترى في كثرته؟ فقال : أما والله ماأختم عليه بخلا به ولكني أبتاع قدر ما يكفيني ، فأخاف أن ينقص فيوضع فيه من غيره ، وأنا أكره أن ادخل بطني إلا طيبا ، فلذلك أحترز عليه كما ترى ، فاياك وتناول ما لا تعلم حله. .
[٣]بفتحتين وراء ساكنة ونون مفتوحة موضع بالكوفة قيل انه نهر ، والمعروف انه القصر القائم إلى الان بالكوفة بظاهر الحيرة ، قيل : بناه النعمان بن المنذر في ستين سنة بناه له رجل يقال له سنمار ، وكان يبنى فيه السنتين والثلاث ثم يغيب الخمس سنين واكثر أو أقل ويطلب فلا يوجد ثم يأتى فيحتج ، فلما فرغ من بنائه صعد نعمان على رأسه ونظر إلى البحر تجاهه والبر خلفه ، فقال : ما رأيت مثل هذا البناء قط ، فقال سنمار : انى اعلم موضع آجرة لوزالت لسقط القصر فقال له النعمان : يعرفها أحد غيرك؟ قال : لا ، قال النعمان : لا دعنها لا يعرفها أحد ، ثم أمر به فقذف من أعلى القصر إلى أسفله فتقطع. فضربت به العرب المثل وقالوا : جزاء سنمار.ص 334
[٤]السمل : الثوب الخلق البالى.ص 334
[٢]بضم أوله وسكون ثانيه وفتح الباء الموحدة ، تمد وتقصر ، بليدة من ناحية دجيل ، بينها وبين بغداد عشرة فراسخ.ص 335
[٣]في المصدر : قال : قال لى.ص 335
[٤]في المصدر : فقلت له.ص 335
[٥]كذا في النسخ والمصدر ، والظاهر : أن ينقض.ص 335
[٦]كشف الغمة : ٤٩ و ٥٠.ص 335