بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 40, Page 337
نهج : قيل له 7 : كيف تجدك يا أميرالمؤمنين؟ فقال 7 : كيف يكون حال من يفنى ببقائه ويسقم بصحته ويؤتى من مأمنه؟.
[٤]نهج البلاغة ( عبده ط مصر ) ٢ : ١٦٩.ص 337
نهج : قال 7 : والله لدنياكم هذه أهون في عيني من عراق خنزير في يد مجذوم.
[٢]نهج البلاغة ( عبده ط مصر ) ١ : ٤٤٨ و ٤٤٩.
[٣]سورة مريم : ٢٩.
[٤]نهج البلاغة ( عبده ط مصر ) ٢ : ١٦٩.
[٥]نهج البلاغة ( عبده ط مصر ) ٢ : ١٩٧.
Same indexed hadith bihar-17818; it ends on this printed page after beginning on pages 336-337.
نهج : من كلام له 7 بالبصرة وقد دخل على العلاء بن زياد الحارثي يعوده وهو من أصحابه ، فلما رأى سعة داره قال :
ما كنت تصنع بسعة هذه الدار في الدنيا؟ أما أنت إليها في الآخرة كنت أحوج ، وبلى إن شئت بلغت بها الآخرة تقري فيها الضيف ، وتصل منها الرحم ، وتطلع منها الحقوق مطالعها ، فإذا أنت قد بلغت بها الآخرة ، فقال له العلاء : يا أميرالمؤمنين أشكو إليك أخي عاصم بن زياد قال : وماله؟ قال : لبس العباء وتخلى من الدنيا ، قال : علي به ، فلما جاء قال : يا عدي نفسه لقد استهام بك الخبيث ، أما رحمت أهلك وولدك؟ أترى الله أحل لك الطيبات وهو يكره أن تأخذها؟ أنت أهون على الله من ذلك ، قال : يا أميرالمؤمنين هذا أنت في خشونة ملبسك وجشوبة مأكلك ، قال : ويحك إني لست كأنت ، إن [١]اصول الكافى ( الجزء الاول من الطبعة الحديثة ) : ٤١٠ الله فرض على أئمة الحق [١] أن يقدروا أنفسهم بضعفة الناس كيلا يتبيغ بالفقير فقره.
[٣]في المصدر : وتصل فيها الرحم.ص 336
[٤]في المصدر : عن الدنيا.ص 336
[٢]نهج البلاغة ( عبده ط مصر ) ١ : ٤٤٨ و ٤٤٩.ص 337
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 337-338.
نبه : ابن محبوب يرفعه عن علي بن أبي رافع قال :
كنت على بيت مال علي بن أبي طالب 7 وكاتبه ، وكان في بيته عقد لؤلؤ [ وهو ] كان أصابه يوم البصرة [١]أئمة العدل : خ ل. قال : فأرسلت إلى بنت علي بن أبي طالب 7 فقالت لي : بلغني أن في بيت مال أميرالمؤمنين عقد لؤلؤ وهو في يدك ، وأنا احب أن تعيرنيه أتجمل به في أيام عيد الاضحى ، فأرسلت إليها وقلت : عارية مضمونة يا ابنة أميرالمؤمنين ، فقالت : نعم عارية مضمونة مردودة بعد ثلاثة أيام ، فدفعته إليها ، وإن أميرالمؤمنين رآه عليها فعرفه ، فقال لها : من أين صار إليك هذا العقد؟ فقالت : استعرته من ابن أبي رافع [١] خازن بيت مال أميرالمؤمنين لاتزين به في العيد ثم أرده ، قال : فبعث إلي أمير المؤمنين 7 فجئته فقال : أتخون المسلمين يا ابن أبى رافع؟ فقلت له : معاذ الله أن أخون المسلمين ، فقال : كيف أعرت بنت أميرالمؤمنين العقد الذي في بيت مال المسلمين بغير إذني ورضاهم؟ فقلت : يا أمير المؤمنين إنها ابنتك ، وسألتني أن اعيرها إياه تتزين به ، فأعرتها إياه عارية مضمونة مردودة ، وضمنته في مالي وعلي أن أرده مسلما إلى موضعه ، فقال : رده من يومك وإياك أن تعود لمثل هذا فتنالك عقوبتي ، ثم أولى لا بنتي لو كانت أخذت العقد على غير عارية مضمونة مردودة لكانت إذن أول هاشمية قطعت يدها في سرقة ، قال : فبلغ مقالته ابنته فقالت له : يا أمير المؤمنين أنا ابنتك وبضعة منك فمن أحق بلبسه مني؟ فقال لها أميرالمؤمنين 7 : يا بنت علي بن أبي طالب لا تذهبي بنفسك عن الحق ، أكل نساء المهاجرين تتزين في هذا العيد بمثل هذا؟ فقبضته منها ورددته إلى موضعه.
[٢]في المصدر : من على بن أبى رافع.ص 338
[٣]في المصدر : يتزين.ص 338