Same indexed hadith bihar-17822; it ends on this printed page after beginning on pages 338-339.
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 40, Page 339
Same indexed hadith bihar-17822; it ends on this printed page after beginning on pages 338-339.
[٢]كشف المحجة : ١٢٥.
[٣]في المصدر : قال فقال له رجل.
[٤]التهذيب ١ : ٤١٧. (*) هذه الرواية وما يليه من مختصات ( ك )
[٥]في المصدر : عن سعيد بن عمرو الجعفى.
[٦]في المصدر : كعبيه.
أقول : قال السيد بن طاوس في كشف المحجة : رأيت في كتاب إبراهيم ابن محمد الاشعري الثقة بإسناده ، عن أبي جعفر 7 قال :
قبض علي 7 وعليه [١]الصحاح : ٢٥٣ ، وفيه قاربه ما يهلكه. دين ثمانمائة ألف درهم ، فباع الحسن 7 ضيعة له بخمسمائة ألف وقضاها عنه [١] وباع له ضيعة اخرى بثلاثمائة ألف درهم فقضاها عنه ، وذلك أنه لم يكن يذر من الخمس شيئا وكانت تنوبه نوائب.
يب : علي بن الحسن ، عن محمد بن الحسن بن أبي الجهم ، عن عبدالله بن ميمون القداح ، عن أبي عبدالله ، عن أبيه 8 قال :
جاء قنبر مولى علي 7 بفطره إليه ، قال : فجاء بجراب فيه سويق عليه خاتم ، فقال له رجل : يا أميرالمؤمنين إن هذا لهو البخل! تختم على طعامك؟ قال : فضحك علي 7 ثم قال : أو غير ذلك ، لا احب أن يدخل بطني إلا شئ أعرف سبيله ، قال : ثم كسر الخاتم فأخرج سويقا فجعل منه في قدح ، فأعطاه إياه ، فأخذ القدح ، فلما أراد أن يشرب قال : بسم الله اللهم لك صمنا وعلى رزقك أفطرنا فتقبل منا إنك أنت السميع العليم.
[٣]في المصدر : قال فقال له رجل.ص 339
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 339-340.
ما : الحسين بن إبراهيم ، عن محمد بن وهبان ، عن محمد بن أحمد بن زكريا عن الحسن بن علي بن فضال ، عن علي بن عقبة ، عن سعيد بن عمر الجعفي ، عن محمد بن مسلم ، عن أبي جعفر 7 قال :
إن كان صاحبكم يعني أميرالمؤمنين ليجلس جلسة العبد ، ويأكل أكل العبد ، ويطعم الناس الخبز واللحم ، ويرجع إلى رحله فيأكل الخل والزيت ، وإن كان ليشتري القميصين السنبلانيين ثم يخير غلامه خيرهما ، ثم يلبس الآخر ، فاذا جاز أصابعه قطعه ، وإن جاز كعبه حذفه ، و ما ورد عليه أمران قط كلاهما لله رضى إلا أخذ بأشدهما على بدنه ، ولقد ولى الناس [١]في المصدر : بخمسمائة الف درهم فقضاها عنه. خمس سنين ما وضع آجرة على آجرة ولا لبنة على لبنة ، ولا أقطع [١] قطيعة ، ولا أورث بيضاء ولا حمراء إلا سبعمائة درهم فضلت من عطائه ، أراد أن يبتاع بها لاهله خادما ، وما أطاق عمله منا أحد ، وإن كان علي بن الحسين 8 لينظر في كتاب من كتب علي 7 فيضرب به الارض ويقول : من يطيق هذا؟. ٢٦ دعوات الراوندى : أكل أميرالمؤمنين 7 من تمر دقل ثم شرب عليه الماء ، وضرب يده على بطنه وقال : من أدخله بطنه النار فأبعده الله ، ثم تمثل. شعر : وإنك مهما تعط بطنك سؤله وفرجك نالا منتهى الذم أجمعا
[٥]في المصدر : عن سعيد بن عمرو الجعفى.ص 339
[٦]في المصدر : كعبيه.ص 339
[٢]أمالى ابن الشيخ : ٧٣.ص 340
[٣]الدقل : أردء التمر.ص 340