Same indexed hadith bihar-17844; it ends on this printed page after beginning on pages 10-11.
Show complete hadith text
قب : الحسن الحسيني في كتاب النسب أنه رأى أمير المؤمنين علي 7 يوم بدر عقيلا في قيد فصد عنه ، فصاح به : يا علي أما والله لقد رأيت مكاني ولكن عمدا تصدعني ، فأتى علي إلى النبي 9 وقال : يا رسول الله هل لك في أبي يزيد مشدودة يداه إلى عنقه بنسعة ؟ فقال : انطلق بنا إليه. قوت القلوب : قيل لعلي بن أبي طالب 7 : إنك خالفت فلانا في كذا ، فقال : خيرنا أتبعنا لهذا الدين . وقصد علي 7 دار أم هانئ متقنعا بالحديد يوم الفتح ، وقد بلغه أنها آوت الحارث بن هشام وقيس بن السائب وناسا من بني مخزوم ، فنادى : أخرجوا من آويتم ، فيجعلون يذرقون كما يذرق الحبارى خوفا منه ، فخرجت إليه أم هانئ وهي لا تعرفه ، فقالت : يا عبدالله أنا أم هانئ بنت عم رسول الله 9 واخت أمير المؤمنين ، انصرف عن داري ، فقال 7 :
Show clickable narrator chain
أخرجوهم ، فقالت : والله لاشكونك إلى رسول الله 9 ، فنزع المغفر عن رأسه فعرفته ، فجاءت تشتد حتى التزمته ، فقالت : فديتك حلفت لاشكونك إلى رسول الله 9 ، فقال لها : اذهبي فبري [١]أى حصل له ألم ووجع لاجل الحد وفي المصدر : فأقيم. قسمك فإنه بأعلى الوادي ، فأتت رسول الله 9 فقال لها : إنما جئت يا أم هانئ تشكين عليا فإنه أخاف أعداء الله وأعداء رسوله ، شكر الله لعلي سعيه ، وأجرت من أجارت أم هانئ لمكانها من علي بن أبي طالب 7 [١]. ١٠١ ( باب ) * ( عبادته وخوفه 7 ) *
الهوامش3
[٤]النسع : سير أو حبل عريض طويل تشد به الرحال. والقطعة منه « النسعة ».ص 10
[٥]مناقب آل ابى طالب ١ : ٣٤٠.ص 10
[٦]في المصدر : فجعلوا يذرقون. وذرق الطائر : رمى بسلحه.ص 10