Same indexed hadith bihar-18038; it ends on this printed page after beginning on pages 213-215.
Show complete hadith text
يل : عن أبي الاحوص ، عن أبيه ، عن عمار الساباطي قال :
Show clickable narrator chain
قدم أمير المؤمنين 7 المدائن فنزل بأيوان كسرى ، وكان معه دلف بن مجير ، فلما صلى قام وقال لدلف : قم معي ، وكان معه جماعة من أهل ساباط ، فما زال يطوف منازل كسرى ويقول لدلف : كان لكسرى في هذا المكان كذا وكذا ، ويقول دلف : هو والله كذلك ، فما زال كذلك حتى طاف المواضع بجميع من كان عنده ودلف يقول : يا سيدي ومولاي كأنك وضعت هذه الاشياء في هذه المساكن ، ثم نظر 7 إلى جمجمة نخرة ، فقال لبعض أصحابه : خذ هذه الجمجمة ، ثم جاء [١]في المصدر : فحلف انس بن مالك. 7 إلى الايوان وجلس وفيه ، ودعا بطشت فيه ماء ، فقال للرجل : دع هذه الجمجمة في الطشت ، ثم قال : أقسمت عليك يا جمجمة لتخبريني من أنا ومن أنت؟ فقالت الجمجمة بلسان فصيح : أما أنت فأمير المؤمنين وسيد الوصيين وإمام المتقين وأما أنا فعبد الله وابن أمة الله كسرى أنو شيروان ، فقال له أمير المؤمنين 7 : كيف حالك؟ قال : يا أمير المؤمنين إني كنت ملكا عادلا شفيقا على الرعايا رحيما ، لا أرضى بظلم ، ولكن كنت على دين المجوس ، وقد ولد محمد 9 في زمان ملكي ، فسقط من شرفات قصري ثلاثة وعشرون شرفة ليلة ولد ، فهممت أن اؤمن به من كثرة ما سمعت من الزيادة من أنواع شرفه وفضله ومرتبته وعزه في السماوات والارض ومن شرف أهل بيته ، ولكني تغافلت عن ذلك وتشاغلت عنه في الملك ، فيالها من نعمة ومنزلة ذهبت مني حيث لم اؤمن [١] ، فأنا محروم من الجنة بعدم إيماني به ، ولكني مع هذا الكفر خلصني الله تعالى من عذاب النار ببركة عدلي وإنصافي بين الرعية ، وأنا في النار والنار محرمة علي ، فواحسرتاه لو آمنت لكنت معك يا سيد أهل بيت محمد 9 ويا أمير امته ، قال : فبكى الناس ، وانصرف القوم الذين كانوا من أهل ساباط إلى أهلهم وأخبروهم بما كان وبما جرى فاضطربوا واختلفوا في معنى أميرالمؤمنين ، فقال المخلصون منهم : إن أمير المؤمنين 7 عبدالله ووليه ووصي رسول الله 9 ، وقال بعضهم : بل هو النبي 9 ، وقال بعضهم : بل هو الرب وهو عبدالله بن سبا وأصحابه ، وقالوا : لولا أنه الرب كيف يحيي الموتى؟ قال : فسمع بذلك أمير المؤمنين وضاق صدره ، وأحضرهم وقال : يا قوم غلب [١]في المصدر : حيث لم اؤمن به. عليكم الشيطان إن أنا إلا عبدالله أنعم علي بإمامته وولايته ووصية رسوله 9 ، فارجعوا عن الكفر ، فأنا عبدالله وابن عبده ، ومحمد 9 خير مني ، وهو أيضا عبدالله وإن نحن إلا بشر مثلكم ، فخرج بعضهم من الكفر وبقي قوم على الكفر مارجعوا فألح عليهم أمير المؤمنين 7 بالرجوع فما رجعوا ، فأحرقهم بالنار ، وتفرق منهم قوم في البلاد وقالوا : لولا أن فيه الربوبية ما كان أحرقنا في النار ، فنعوذ بالله من الخذلان [١].
الهوامش9
[٣]في المصدر : حتى طاف المواضع وأخبر عن جميع ماكان فيها.ص 213
[٤]في المصدر : في هذه الامكنة.ص 213
[٥]في المصدر : خذ هذه الجمجمة وكانت مطروحة.ص 213
[٢]في المصدر : لعدم.ص 214
[٣]في المصدر : لو آمنت به.ص 214
[٤]في المصدر : ويا أمير المؤمنين.ص 214
[٥]في المصدر : كانوا معه.ص 214
[٦]في المصدر : وبما جرى من الجمجمة.ص 214
[٧]في المصدر : « وهم مثل عبدالله بن سبا » وفى ( م ) و ( ت ) : وهو مثل عبدالله بن سبا.ص 214