Same indexed hadith bihar-18087; it ends on this printed page after beginning on pages 256-257.
Show complete hadith text
يج : روي عن سلمان أن عليا 7 بلغه عن عمر ذكر شيعته :
Show clickable narrator chain
فاستقبله في بعض طرقات بساطين المدينة وفي يد علي 7 قوس عربية ، فقال : يا عمر بلغني عنك ذكرك لشيعتي ، فقال : اربع على ظلعك فقال 7 : إنك لهيهنا؟ ثم رمى بالقوس على الارض فإذا هي ثعبان كالبعير فاغرفاه وقد أقبل نحو عمر ليبتلعه ، فصاح عمر : الله الله يا أبا الحسن لاعدت بعدها في شئ ، وجعل يتضرع إليه فضرب يده إلى الثعبان فعادت القوس كما كانت ، فمر عمر إلى بيته مرعوبا قال سلمان : فلما كان في الليل دعاني علي 7 فقال : صر إلى عمر فإنه حمل إليه مال من ناحية المشرق ولم يعلم به أحد وقد عزم أن يحتبسه ، فقل له : يقول لك علي اخرج إليك مال من ناحية المشرق ففرقه على من جعل لهم ولا تحبسه فأفضحك قال سلمان : فأديت إليه الرسالة؟ فقال : حيرني أمر صاحبك من أين علم به؟ فقلت : وهل يخفى عليه مثل هذا فقال لسلمان : اقبل مني ما أقول لك : ما علي إلا ساحر وإني لمشفق عليك منه ، والصواب أن تفارقه وتصير في جملتنا ، قلت : بئس ما قلت. لكن عليا ورث من أسرار النبوة ما قد رأيت منه وما هو أكبر منه ، قال : ارجع إليه فقل له : السمع والطاعة لامرك ، فرجعت إلى علي 7 فقال : احدثك بما جرى بينكما؟ فقلت : أنت أعلم به مني ، فتلكم بكل ما جرى [ به ] [١]الاختصاص : ٢٧١ : بصائر الدرجات : ١٠٩. بيننا ثم قال : إن رعب الثعبان في قلبه إلى أن يموت [١].
الهوامش8
[٢]في المصدر : شيعتى.ص 256
[٣]الظلع : العيب. يقال « أربع ـ أو إرق ـ على ظلعك » أى لا تجاوز حدك في وعيدك وابصر نقصك وعجزك عنه ، واسكت على ما فيك من العيب.ص 256
[٤]في المصدر : فاغرا فاه.ص 256
[٥]في المصدر : فمضى.ص 256
[٦]في المصدر : أخرج ما حمل إليك من ناحية المشرق.ص 256
[٧]في المصدر : فمضيت إليه وأديت اه.ص 256
[٨]في المصدر : يا سلمان.ص 256
[٩]في المصدر : وما عنده اكثر مما رأيته منه.ص 256