Same indexed hadith bihar-18102; it ends on this printed page after beginning on pages 274-275.
Show complete hadith text
قب : شعبة ، عن قتادة ، عن أنس ، عن العباس بن عبدالمطلب ، والحسن ابن محبوب ، عن عبدالله بن غالب ، عن الصادق 7 في خبر :
Show clickable narrator chain
قالت فاطمة بنت أسد فشددته وقمطته بقماط فنتر القماط ، ثم جعلته قماطين فنترهما ، ثم جعلته ثلاثة وأربعة وخمسة وستة منها أديم وحرير فجعل ينترها ، ثم قال : يا إماه لا تشدي يدي فإني أحتاج أن ابصبص لربي بإصبعي. أنس ، عن عمر الخطاب إن عليا 7 رأى حية تقصده وهو في مهده ، وقد شدت يداه في حال صغره ، فحول نفسه فأخرج يده ، وأخذ بيمينه عنقها وغمزها غمزة حتى أدخل أصابعه فيها وأمسكها حت ماتت ، فلما رأت ذلك امه نادت [١]مشارق الانوار : ٩٨ و ٩٩. واستغاثت ، فاجتمع الحشم ثم قالت : كأنك حيدرة. حيدرة : اللبوة إذا غضبت من قبل أذى أولادها. جابر الجعفي قال : كان ظئرة علي 7 التي أرضعته امرأة من بني هلال خلفته في خبائها مع أخ له من الرضاعة ، وكان أكبر منه سنا بسنة ، وكان عند الخباء قليب ، فمر الصبي نحو القليب ونكس رأسه فيه ، فتعلق بفرد قدميه وفرد يديه أما اليدففي فمه وأما الرجل ففي يديه ، فجاءت امه فأدركته ، فنادت في الحي : يا للحي من غلام ميمون أمسك علي ولدي ، فمسكوا الطفل من رأس القليب وهم يعجبون من قوته وفظنته ، فسمته امه مباركا ، وكان الغلام من بني هلال [١] يعرف بمعلق ميمون ، وولده إلى اليوم. وكان أبوطالب يجمع ولده وولد إخوته ثم يأمرهم بالصراع ـ وذلك خلق في العرب ـ فكان علي 7 يحسر عن ذراعيه وهو طفل ويصارع كبار إخوته وصغارهم وكبار بني عمه وصغارهم فيصرعهم ، فيقول أبوه : ظهر علي ، فسماه ظهيرا ، فلما ترعرع 7 كان يصارع الرجل الشديد فيصرعه ، ويعلق بالجبار بيده ويحذبه فيقتله ، وربما قبض على مراق بطنه ورفعه إلى الهواء ، وربما يلحق الحصان الجاري فيصدمه فيرده على عقبيه .
الهوامش4
[٢]القماط ـ بالكسر ـ خرقة عريضة تلف على الصغير اذا شد في المهد ، ونترها أى شقها بالاصابع أو الاضراس.ص 274
[٣]في المصدر : وهو في المهد وشدت يداه.ص 274
[٤]غمزه : جسه وكبسه باليد. أى شدها وضغطها.ص 274
[٢]مناقب آل ابى طالب ١ : ٤٣٩ و ٤٤٠.ص 275