Same indexed hadith bihar-18149; it ends on this printed page after beginning on pages 312-314.
Show complete hadith text
فقال : سيروابي إليه فإني أجده أنزعا بطينا ، فلما وافى أمير المؤمنين 7 : قال : قد عرفت صفته في الانجيل ، وأنا أشهد أنه وصي ابن عمه ، فقال له أمير المؤمنين 7 : جئت لتؤمن أزيدك رغبة في إيمانك؟ قال : نعم ، قال 7 : انزع مدرعتك فاري أصحابك الشامة التي بين كتفيك ، فقال : أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله ، و شهق شهقة فمات ، فقال أمير المؤمنين 7 : عاش في الاسلام قليلا ونعم في جوار الله كثيرا. ابن عباس أنه قال 7 يوم الجمل : لنظهرن على هذه الفرقة ، ولنقتلن هذين الرجلين ـ وفي رواية : لنفتحن البصرة ـ وليأتينكم اليوم من الكوفة ثمانية آلاف رجل وبضع وثلاثون رجلا ، فكان كما قال 7 ، وفي رواية : ستة آلاف وخمسة وستون. أصحاب السير عن جندب بن عبدالله الازدي :
Show clickable narrator chain
لما نزل أمير المؤمنين 7 النهروان فانتهينا إلى عسكر القوم ، فإذا لهم دوي كدوي النحل من قراءة القرآن وفيهم أصحاب البرانس ، فلما أن رأيتهم دخلني من ذلك ، فتنحيت وقمت اصلي وأنا أقول : اللهم إن كان قتال هؤلاء القوم لك طاعة فآذن فيه ، وإن كان ذلك معصية فأرني ذلك ، فأنا في ذلك إذ أقبل علي 7 فلما حاذاني قال : نعوذ بالله يا جندب من الشك ، ثم نزل يصلي إذ جاءه فارس فقال : يا أمير المؤمنين قد عبر القوم وقطعوا النهر ، فقال 7 : كلا ما عبروا ، فجاء آخر فقال : قد عبر القوم ، فقال : كلا ما فعلوا ، قال : والله ما جئت حتى رأيت الرايات في ذلك الجانب والاثقال ، فقال 7 : والله ما فعلوا ، وإنه لمصرعهم ومهراق دمائهم ـ وفي رواية : لا يبلغون إلى قصر بورى بنت كسرى ـ فدفعنا إلى الصفوف فوجدنا الرايات والاثقال كما هي ، قال : فأخذ بقفاي ودفعني ثم قال : يا أخا الازد ما تبين لك الامر؟ فقلت : أجل يا أمير المؤمنين. الاصبغ بن نباتة قال : كان أمير المؤمنين إذا وقف الرجل بين يديه قال : يا فلان استعد وأعد لنفسك ما تريد ، فإنك تمرض في يوم كذا وكذا في شهر كذا و كذا في ساعة كذا وكذا ، فيكون كما قال. وكان 7 قد علم رشيد الهجري من ذلك ، فكانوا يلقبونه رشيد البلايا. وأخبر 7 عن قتل الحسين 7. فضل بن الزبير عن أبي الحكم عن مشيخته أن أمير المؤمنين 7 قال : سلوني قبل أن تفقدوني ، قال رجل : أخبرني كم في رأسي ولحيتي من طاقة شعر ، قال 7 : إن على كل طاقة في رأسك ملك يلعنك ، وعلى كل طاقة من لحيتك شيطان يستفزك ، وإن في بيتك لسخلا [١] يقتل ابن رسول الله 9 ، وآية ذلك مصداق ما خبرتك به ، ولولا أن الذي سألت يعسر برهانه لاخبرتك به ، وكان ابنه عمر يومئذ جابيا ، وكان قتل الحسين 7 على يده. ومستفيض في أهل العلم عن الاعمش وابن محبوب عن الثمالي والسبيعي كلهم عن سويد بن غفلة وقد ذكره أبوالفرج الاصفهاني في أخبار الحسن أنه قيل لامير المؤمنين 7 عن خالد بن عرفطة : قد مات ، فقال 7 : إنه لم يمت ولا يموت حتى يقود جيش ضلالة ، صاحب لوائه حبيب بن جماز ، فقام رجل من تحت [١]السخل من القوم. رذيلهم. المنبر فقال : يا أمير المؤمنين والله إني لك شيعة ، وإني لك لمحب ، وأنا حبيب بن جماز ، قال : إياك أن تحملها ، ولتحملنها فتدخل بها من هذا الباب ـ وأومأ بيده إلى باب الفيل ـ فلما كان من أمر الحسين 7 ما كان توجه عمر بن سعد بن أبي وقاص إلى قتاله ، وكان خالد بن عرفطة على مقدمته وحبيب بن جماز صاحب رايته فسار بها حتى دخل المسجد من باب الفيل. أبوحفص عمر بن محمد الزيات في خبر أن أمير المؤمنين 7 قال للمسيب بن نجية : يأتيكم راكب الدغيلة يشد حقوها بوضينها ، لم يقض تفثا من حج ولا عمرة فيقتلوه ، يريد بذلك الحسين 7 [١].
الهوامش2
[٢]هكذا في ( ك ). وهو الذي يجمع الخراج. وفي غيره من النسخ « حابى ». وفي المصدر : « حابيا » ولعله من حبا الولد يحبو اى زحف على يديه وبطنه.ص 313
[٣]في ( خ ) « حماد » في المواضع. وفي ( ت ) « جماذ » وفي المصدر « جماد ».ص 313