قب : وأنه 7 طلبت منه صدقة [١] فأعطى خاتما ، فنزل : « إنما وليكم الله » وفيه يضرب المثل في الصدقات ، يقال في الدعاء : تقبل الله منه كما تقبل توبة آدم وقربان إبراهيم وحج المصطفى وصدقة أمير المؤمنين. وكان يأخذ من الغنائم لنفسه وفرسه ومن سهم ذي القربى وينفق جميع ذلك في سبيل الله ، وتوفي ولم يترك إلا ثمان مائة درهم . وسأله أعرابي شيئا فأمر له بألف ، فقال الوكيل : من ذهب أو فضة؟ فقال : كلاهما عندي حجران ، فأعط الاعرابي أنفعهما له ، وقال له ابن الزبير : إني وجدت في حساب أبي : أن له على أبيك ثمانين ألف درهم ، فقال له : إن أباك صادق ، فقضى ذلك ، ثم جاءه فقال : غلطت فيما قلت ، إنما كان لوالدك على والدي ماذكرته لك فقال : والدك في حل والذي قبضته مني هو لك .
الهوامش3
[٢]سورة المائدة : ٥٥.ص 32
[٣]مناقب آل ابى طالب ١ : ٢٩٤.ص 32
[٤]مناقب آل ابى طالب ١ : ٣٢٠.ص 32