بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 42, Page 133
[٢]معرفة اخبار الرجال :
[٥٦]٥٨.
[٣]في الاختصاص : وفي رواية العامة سئل اه.
[٤]كذا في ( ك ). و ( م ) و ( خ ) : مولى. وفي المصدرين : انا مولى.
[٥]في الاختصاص : واول الوصيين.
Same indexed hadith bihar-18296; it ends on this printed page after beginning on pages 131-133.
كش : وروي عن أبي الحسن الرضا عن أبيه عن آبائه صلوات الله عليهم قال :
أتى ميثم التمار دار أميرالمؤمنين 7 فقيل له : إنه نائم ، فنادى بأعلى صوته : انتبه أيها النائم ، فوالله لتخضبن لحيتك من رأسك ، فانتبه أميرالمؤمنين 7 فقال : أدخلوا ميثما ، فقال : أيها النائم والله لتخضبن لحيتك من رأسك ، فقال : صدقت وأنت والله ليقطعن يداك ورجلاك ولسانك ، ولتقطعن النخلة التي في الكناسة فتشق أربع قطع فتصلب أنت على ربعها ، وحجر بن عدي على ربعها ، ومحمد بن أكتم على ربعها ، وخالد بن مسعود على ربعها ، قال ميثم : فشككت في نفسي وقلت : إن [١]كأن في العبارة سقطا ، والظاهران يكون هكذا : فجاء به العريف إلى ابن زياد ، فقال ابن زياد : تبرأ من ابى تراب. عليا ليخبرنا بالغيب! فقلت له : أو كائن ذاك يا أميرالمؤمنين؟ فقال : إي ورب الكعبة كذا عهده إلي النبي 9 ، قال : فقلت : لم [١] يفعل ذلك بي يا أميرالمؤمنين فقال : ليأخذنك العتل الزنيم ابن الامة الفاجرة عبيدالله بن زياد ، قال : وكان يخرج إلى الجبانة وأنا معه فيمر بالنخلة فيقول لي : يا ميثم إن لك ولها شأنا من الشأن ، قال : فلما ولي عبيدالله بن زياد الكوفة ودخلها تعلق علمه بالنخلة التي بالكناسة فتخرق ، فتطير من ذلك فأمر بقطعها ، فاشتراها رجل من النجارين فشقها أربع قطع ، قال ميثم : فقلت لصالح ابني : فخذ مسمارا من حديد فانقش عليه اسمي واسم أبي ودقه في بعض تلك الاجذاع. قال : فلما مضى بعد ذلك أيام أتوني قوم من أهل السوق فقالوا : يا ميثم انهض معنا إلى الامير نشتكي إليه عامل السوق فنسأله أن يعزله عنا ويولي علينا غيره ، قال : وكنت خطيب القوم ، فنصت لي وأعجبه منطقي ، فقال له عمرو بن حريث : أصلح الله الامير تعرف هذا المتكلم؟ قال : ومن هو؟ قال : ميثم التمار الكذاب مولى الكذاب علي بن أبي طالب ، قال : فاستوى جالسا فقال لي : ما تقول؟ فقلت كذب أصلح الله الامير ، بل أنا الصادق مولى الصادق علي بن أبي طالب أميرالمؤمنين حقا ، فقال لي : لتبرأن من علي ولتذكرن مساويه وتتولى عثمان وتذكر محاسنه أو لاقطعن يديك ورجليك ولاصلبنك ، فبكيت ، فقال لي : بكيت من القول دون الفعل؟ فقلت : والله ما بكيت من القول ولا من الفعل ولكني بكيت من شك كان دخلني يوم أخبرني سيدي ومولاي ، فقال لي : وما قال لك؟ قال : فقلت : أتيته الباب فقيل لي : إنه نائم ، فناديت : انتبه أيها النائم فوالله لتخضبن لحيتك من رأسك ، فقال : صدقت وأنت والله ليقطعن يداك ورجلاك ولسانك ولتصلبن ، فقلت : ومن يفعل ذلك بي يا أميرالمؤمنين؟ فقال : يأخذك العتل الزنيم ابن الامة الفاجرة عبيدالله بن زياد قال : فامتلا غيظا ثم قال لي : والله لاقطعن يديك ورجليك ولادعن لسانك حتى [١]ومن يفعل ظ. اكذبك واكذب مولاك ، فأمر به فقطعت يداه ورجلاه ، ثم اخرج وأمر به أن يصلب ، فنادى بأعلى صوته : أيها الناس من أراد أن يسمع الحديث المكنون عن علي ابن أبي طالب؟ قال فاجتمع الناس ، وأقبل يحدثهم بالعجائب ، قال : وخرج عمرو ابن حريث وهو يريد منزله فقال : ما هذه الجماعة؟ قال : ميثم التمار يحدث الناس عن علي بن أبي طالب 7 قال : فانصرف مسرعا فقال : أصلح الله الامير بادر فابعث إلى هذا من يقطع لسانه ، فإني لست آمن أن يتغير قلوب أهل الكوفة فيخرجوا عليك ، قال : فالتفت إلى حرسي فوق رأسه فقال : اذهب فاقطع لسانه ، قال : فأتاه الحرسي وقال له : يا ميثم! قال : ما تشاء؟ قال : أخرج لسانك فقد أمرني الامير بقطعه قال ميثم : ألا زعم ابن الامة الفاجرة أنه يكذبني ويكذب مولاي؟ هاك لساني ، قال : فقطع لسانه وتشخط ساعة في دمه ثم مات ، وأمر به فصلب ، قال صالح : فمضيت بعد ذلك أيام [١] فإذا هو قد صلب على الربع الذي كتبت ودققت فيه المسمار .
[٥]في المصدر : فقال له.ص 131
[٢]في المصدر : نشكو.ص 132
[٢]معرفة اخبار الرجال : ٥٦ ـ ٥٨.ص 133
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 133-134.
ختص ، كش : إبراهيم بن الحسين العقيقي رفعه قال :
سئل قنبر : مولى من أنت؟ فقال : مولاي من ضرب بسيفين ، وطعن برمحين ، وصلى القبلتين ، وبايع البيعتين ، وهاجر الهجرتين ، ولم يكفر بالله طرفة عين ، أنا مولى صالح المؤمنين ، ووارث النبيين ، وخيرالوصيين ، وأكبر المسلمين ، ويعسوب المؤمنين ، ونور المجاهدين ، ورئيس البكائين ، وزين العابدين ، وسراج الماضين ، وضوء القائمين وأفضل القانتين ، ولسان رسول رب العالمين واول المؤمنين من آل يس ، المؤيد بجبرئيل الامين ، والمنصور بميكائيل المتين ، والمحمود عند أهل السماء أجمعين ، سيد المسلمين [١]كذا في النسخ. وفى المصدر : بأيام. والسابقين ، وقاتل الناكثين والمارقين والقاسطين ، والمحامي عن حرم المسلمين ومجاهد أعدائه الناصبين ، ومطفئ نار [١] الموقدين ، وأفخر من مشى من قريش أجمعين ، وأول من أجاب واستجاب لله ، أميرالمؤمنين ، ووصي نبيه في العالمين وأمينه على المخلوقين ، وخليفة من بعث إليهم أجمعين ، سيد المسلمين والسابقين ومبيد المشركين ، وسهم من مرامي الله على المنافقين ، ولسان كلمة العابدين ، ناصر دين الله ، وولي الله ، ولسان كلمة الله ، وناصره في أرضه ، وعيبة علمه ، وكهف دينه ، إمام أهل الابرار ، من رضي عنه العلي الجبار ، سمح سخي ، حيي بهلول سنحنحي ، زكي ، مطهر أبطحي ، جري همام صابر صوام مهدي مقدام قاطع الاصلاب ، مفرق الاحزاب ، عالي الرقاب ، أربطهم عنانا وأثبتهم جنانا وأشدهم شكيمة ، بازل ، باسل ، صنديد ، هزبر ، ضرغام ، حازم ، عزام ، حصيف ، خطيب محجاج ، كريم الاصل ، شريف الفصل ، فاضل القبيلة ، نقي العشيرة زكي الركانة مؤدي الامانة من بني هاشم ، وابن عم النبي صلى الله عليهما ، الامام المهدي الرشاد ، مجانب الفساد ، الاشعث الحاتم ، البطل الجماجم ، والليث المزاحم ، بدري مكي حنفي روحاني شعشعاني ، من الجبال شواهقها ، ومن ذي الهضاب رؤوسها ، ومن العرب سيدها ، ومن الوغى ليثها ، البطل الهمام ، والليث المقدام ، والبدر التمام ، محك المؤمنين ، ووارث المشعرين ، وأبوالسبطين الحسن والحسين والله أميرالمؤمنين حقا حقا علي بن أبي طالب عليه من الله الصلوات الزكية والبركات السنية. [١]في الاختصاص : نيران.
[٣]في الاختصاص : وفي رواية العامة سئل اه.ص 133
[٤]كذا في ( ك ). و ( م ) و ( خ ) : مولى. وفي المصدرين : انا مولى.ص 133
[٥]في الاختصاص : واول الوصيين.ص 133
[٢]في الاختصاص : واول من حارب واستجلب.ص 134
[٣]في المصدرين : امام الابرار.ص 134
[٤]في الاختصاص : مرضى عند العلى الجبار.ص 134
[٥]في الاختصاص : العترة.ص 134
[٦]الهضبة : الجبل المنبسط على وجه الارض وفي ( كش ) : ذى الهضبات.ص 134
[٧]الاختصاص : ٧٣ و ٧٤. معرفة اخبار الرجال : ٤٩ و ٥٠.ص 134