بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 42, Page 137
[٢]معرفة اخبار الرجال ٥٠ و ٥١.
[٣]الاختصاص : ٧٧ و ٧٨.
[٤]لم نجده في الحزائج المطبوع.
[٥]في المصدر و ( م ) و ( خ ) : انبتت.
Same indexed hadith bihar-18298; it ends on this printed page after beginning on pages 135-137.
كش : محمد بن مسعود ، عن علي بن قيس القومشي : عن أحلم بن يسار ، عن أبي الحسن صاحب العسكر 7 ،
أن قنبرا مولى أميرالمؤمنين 7 دخل على الحجاج بن يوسف فقال له : ما الذي كنت تلي من علي بن أبي طالب؟ فقال : كنت أوضيه ، فقال له : ما كان يقول إذا فرغ من وضوئه؟ فقال : كان يتلو هذه الآية : « فلما نسوا ما ذكروا به فتحنا عليهم أبواب كل شئ حتى إذافرحوا بما اوتوا أخذناهم بغتة فاذاهم مبلسون فقطع دابر القوم الذين ظلموا والحمد لله رب العالمين » [١] فقال الحجاج : أظنه كان يتأولها علينا؟ قال : نعم ، فقال : ما أنت صانع إذا ضربت علاوتك؟ قال : إذن أسعد وتشقى فأمر به. شى : مرسلا عنه 7 مثله . كش : محمد بن عبدالله ، عن وهيب بن مهران ، عن محمد بن علي الصيرفي ، عن علي بن محمد بن عبدالله الحناط ، عن وهب بن حفص الجريري ، عن أبي حيان البجلي ، عن قنوا بنت الرشيد الهجري قال : قلت لها : أخبرني ما سمعت من أبيك قالت : سمعت أبي يقول : أخبرني أميرالمؤمنين 7 فقال : يا رشيد كيف صبرك متى أرسل إليك دعي بني امية فقطع يديك ورجليك ولسانك؟ قلت : يا أميرالمؤمنين آخر ذلك إلى الجنة؟ فقال : يا رشيد أنت معي في الدنيا والآخرة قالت : فوالله ما ذهبت الايام حتى أرسل إليه عبيدالله بن زياد الدعي فدعاه إلى البراءة من أمير المؤمنين 7 فأبى أن يبرأ منه ، فقال له الدعي فبأي ميتة قال لك تموت؟ فقال له : أخبرني خليلي أنك تدعوني إلى البراءة منه فلا أبرأ فتقدمني فتقطع يدي ورجلي ولساني ، فقال : والله لاكذبن قوله ، قال : فقدموه فقطعوا يديه ورجليه وتركوا لسانه ، فحملت أطراف يديه ورجليه ، فقلت : يا أبة هل تجد ألما لما أصابك؟ فقال : لا يا بنتي إلا كالزحام بين الناس ، فلما احتملناه وأخرجناه من القصر اجتمع الناس حوله فقال : آتوني بصفيحة ودواة أكتب لكم ما يكون إلى يوم الساعة ، فأرسل إليه الحجام يقطع لسانه ، فمات رحمة الله عليه في ليلته ، قال : وكان أمير [١]سورة الانعام : ٤٤ ـ ٤٥. المؤمنين 7 يسميه رشيد البلايا ، وقد كان ألقى إليه علم البلايا والمنايا ، فكان ( في ) حياته إذا لقي الرجل قال له : أنت تموت بميتة كذا وتقتل أنت يا فلان بقتلة كذا وكذا ، فيكون كما يقول الرشيد ، وكان أميرالمؤمنين 7 يقول : أنت رشيد البلايا أو تقتل [١] بهذه القتلة فكان كما قال أميرالمؤمنين 7 . ختص : جعفر بن الحسين ، عن محمد بن الحسن ، عن محمد بن أبي القاسم ، عن محمد بن علي الصيرفي مثله. يج : عن قنوا مثله.
[١]بالضم.ص 135
[٢]كذا في النسخ. وفي المصدر : احكم بن يسار وفى جامع الرواة : احكم بن بشار.ص 135
[٢]العلاوة ـ بالكسر ـ : اعلى الرأس أو العنق.ص 136
[٣]معرفة اخبار الرجال : ٥٠.ص 136
[٤]تفسير العياشى : ج ١ ص ٣٥٩.ص 136
[٥]في المصدر : مما.ص 136
[٦]في المصدر و ( م ) و ( خ ) : يا بنية.ص 136
[٧]في المصدر و ( م ) و ( خ ) : ايتونى.ص 136
[٢]معرفة اخبار الرجال ٥٠ و ٥١.ص 137
[٣]الاختصاص : ٧٧ و ٧٨.ص 137
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 137-138.
كش : جبرئيل ، عن محمد بن عبدالله بن مهران ، عن أحمد بن النضر عن عبدالله بن يزيد الاسدي ، عن فضيل بن الزبير قال :
خرج أميرالمؤمنين صلوات الله عليه يوما إلى بستان البرني ومعه أصحابه ، فجلس تحت نخلة ثم أمر بنخلة فلقطت فانزل منها رطب ، فوضع بين أيديهم ، قالوا : فقال رشيد الهجري يا أميرالمؤمنين ما أطيب هذا الرطب! فقال : يا رشيد أما إنك تصلب على جذعها ، قال رشيد : فكنت أختلف إليها طرفي النهار أسقيها ومضى أميرالمؤمنين صلوات الله عليه ، قال : فجئتها يوما وقد قطع سعفها ، قلت : اقترب أجلي ، ثم جئت يوما فجاء العريف فقال : أجب الامير ، فأتيته فلما دخلت القصر إذا خشب ملقي ، ثم جئت يوما آخر فإذا النصف الآخر قد جعل زرنوقا يستقى عليه الماء ، فقلت : ما كذبني خليلي ، فأتاني العريف فقال : أجب الامير ، فأتيته فلما دخلت القصر إذا الخشب ملقى فاذا فيه الزرنوق فجئت حتى ضربت الزرنوق برجلي ، ثم قلت : لك غذيت ولي نبت ثم ادخلت على عبيدالله بن زياد فقال : هات من كذب صاحبك ، قلت : والله ما أنا بكذاب ولا هو [١]في المصدر و ( م ) و ( خ ) : اى تقتل وفى ( ت ) : تقتل. ولقد أخبرني أنك تقطع يدي ورجلي ولساني ، قال : إذا والله نكذبه ، اقطعوا يديه ورجليه وأخرجوه. فلما حمل إلى أهله أقبل يحدث الناس بالعظائم ، وهو يقول : أيها الناس سلوني وإن للقوم عندي طلبة لم يقضوها ، فدخل رجل على ابن زياد فقال له : ما صنعت قطعت يديه ورجليه وهو يحدث الناس بالعظائم؟ قال : فأرسل إليه : ردوه ـ وقد انتهى إلى بابه ـ فردوه فأمر بقطع يديه ورجليه ولسانه وأمر بصلبه ـ [١]
[٥]في المصدر و ( م ) و ( خ ) : انبتت.ص 137