بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 42, Page 141
[٢]الخريبة مصغرا موضع بالبصرة عندها كانت وقعة الجمل.
[٣]في المصدر : اريد القتال.
[٤]الاحتجاج : ٩٢.
Same indexed hadith bihar-18304; it ends on this printed page after beginning on pages 140-141.
ختص : جعفر ، عن ابن الوليد ، عن الصفار ، عن ابن أبي الخطاب ، عن ابن محبوب ، عن عبدالكريم يرفعه إلى رشيد الهجري قال :
لما طلب زياد أبوعبيد الله رشيد الهجري اختفى رشيد ، فجاء ذات يوم إلى أبي أراكة وهو جالس على بابه في جماعة من أصحابه ، فدخل منزل أبي أراكة ففزع لذلك أبوأراكة وخاف ، فقام فدخل في أثره ، فقال : ويحك قتلتني وأيتمت ولدي وأهلكتهم ، قال : وما ذاك؟ قال : أنت مطلوب ، وجئت حتى دخلت داري ، وقد رآك من كان عندي ، فقال : مارآني أحد منهم ، قال : وتسخربي أيضا فأخذه وشده كتافا ثم أدخله بيتا وأغلق عليه بابه ، ثم خرج إلى أصحابه فقال لهم : إنه خيل إلي أن رجلا شيخا قد دخل داري آنفا ، قالوا ما رأينا أحدا ، فكرر ذلك عليهم كل ذلك يقولون : ما رأينا أحدا فسكت عنهم ، ثم إنه تخوف أن يكون قد رآه غيرهم ، فذهب إلى مجلس زياد ليتجسس هل يذكرونه ، فإن هم أحسوا بذلك أخبرهم أنه عنده ودفعه إليهم فسلم على زياد وقعد عنده ، وكان الذي بينهما لطيف ، قال : فبينا هو كذلك إذ أقبل الرشيد على بغلة أبي أراكة مقبلا نحو مجلس زياد ، فلما نظر إليه أبوأراكه تغير وجههه وأسقط في يده وأيقن بالهلاك ، فنزل رشيد عن البغلة وأقبل إلى زياد فسلم عليه ، فقام إليه زياد فاعتنقه فقبله ، ثم أخذ يسائله : كيف فدمت؟ وكيف من خلفت؟ وكيف كنت في مسيرك؟ وأخذ لحيته ثم مكث هنيئة ثم قام فذهب ، فقال أبوأراكة لزياد : أصلح الله الامير من هذا الشيخ؟ قال : هذا أخ من إخواننا من أهل الشام قدم علينا زائرا ، فانصرف أبوأراكة إلى منزله فإذا رشيد بالبيت كما تركه ، فقال له أبوأراكه : أما إذا كان عندك من العلم كل ما أرى فاصنع ما بدالك ، وادخل علينا كيف شئت . [١]الاختصاص : ٧٨. ١٢٣ ( باب ) * ( حال الحسن البصرى ) *
[٢]الاختصاص : ٧٨ و ٧٩.ص 140
ج : عن ابن عباس قال :
مر أميرالمؤمنين 7 بالحسن البصري وهو يتوضأ ، فقال : يا حسن أسبغ الوضوء ، فقال : يا أميرالمؤمنين لقد قتلت [١] بالامس اناسا يشهدون أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله ، يصلون الخمس ويبغون الوضوء ، فقال له أميرالمؤمنين 7 : قد كان ما رأيت فما منعك أن تعين علينا عدونا؟ فقال : والله لاصدقنك يا أميرالمؤمنين ، لقد خرجت في أول يوم فاغتسلت وتحنطت وصببت علي سلاحي ، وأنا لا أشك في أن التخلف عن ام المؤمنين عائشة هو الكفر ، فلما انتهيت إلى موضع من الخريبة نادى مناد : يا حسن إلى أين؟ ارجع فإن القاتل والمقتول في النار ، فرجعت زعرا وجلست في بيتي فلما كان اليوم الثاني لم أشك أن التخلف عن ام المؤمنين عائشة هو الكفر ، فتحنطت وصببت علي سلاحي وخرجت إلى القتال حتى انتهيت إلى موضع من الخريبة فناداني مناد من خلفي : يا حسن إلى أين؟ مرة بعد اخرى ، فإن القاتل والمقتول في النار ، قال علي 7 : صدقت أفتدري من ذلك المنادي؟ قال : لا ، قال 7 : ذاك أخوك إبليس وصدقك ، إن القاتل منهم والمقتول في النار ، فقال الحسن البصري : الآن عرفت يا أميرالمؤمنين أن القوم هلكى .
[٢]الخريبة مصغرا موضع بالبصرة عندها كانت وقعة الجمل.ص 141
[٣]في المصدر : اريد القتال.ص 141
[٤]الاحتجاج : ٩٢.ص 141
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 141-142.
ج : عن أبي يحيى الواسطي قال :
لما افتتح أميرالمؤمنين 7 البصرة [١]في ( ك ) : فنيت. اجتمع الناس عليه وفيهم الحسن البصري ومعه الالواح ، فكان كلما لفظ أميرالمؤمنين 7 بكلمة كتبها ، فقال له أميرالمؤمنين 7 بأعلى صوته : ما تصنع؟ قال نكتب آثاركم لنحدث بها بعدكم ، فقال أميرالمؤمنين 7 : أما إن لكل قوم سامريا وهذا سامري هذه الامة إلا أنه لايقول : « لا مساس » ولكنه يقول : لا قتال [١].